<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des Entertainment - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/category/entertainment/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/entertainment/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Jul 2026 10:10:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des Entertainment - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/entertainment/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2025 16:56:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[7 أوت]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Politique]]></category>
		<category><![CDATA[Videos]]></category>
		<category><![CDATA[اضراب]]></category>
		<category><![CDATA[الطبوبي]]></category>
		<category><![CDATA[المسار]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة الادارية]]></category>
		<category><![CDATA[سامي الطاهري]]></category>
		<category><![CDATA[شارع الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[نور الدين الطبوبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14171</guid>

					<description><![CDATA[<p>شكّل الاتحاد العام التونسي للشغل منذ تأسيسه عام 1946 عموداً فقرياً في المشهد السياسي والاجتماعي، لكن العلاقة بينه وبين السلطة شهدت تحولاً جذرياً بعد 25 يوليو 2021. فبينما كان الاتحاد شريكاً أساسياً في مرحلة ما بعد الثورة (2011)، تحوّل إلى &#8220;عدو رئيسي&#8221; لنظام قيس سعيّد الذي رأى فيه تهديداً لسلطته المطلقة. هذا التحوّل لم يكن مفاجئاً، [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/">تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">شكّل <strong>الاتحاد العام التونسي للشغل</strong> منذ تأسيسه عام 1946 عموداً فقرياً في المشهد السياسي والاجتماعي، لكن العلاقة بينه وبين السلطة شهدت تحولاً جذرياً بعد 25 يوليو 2021. فبينما كان الاتحاد شريكاً أساسياً في مرحلة ما بعد الثورة (2011)، تحوّل إلى &#8220;عدو رئيسي&#8221; لنظام قيس سعيّد الذي رأى فيه تهديداً لسلطته المطلقة. هذا التحوّل لم يكن مفاجئاً، بل نتاج تراكمي لسياسات منهجية هدفت إلى تفكيك أي كيان قادر على تنظيم المقاومة الجماعية .</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br />أحداث الأزمة الأخيرة: من الإضرابات إلى المواجهة المباشرة<br />إضراب أوت 2025: شلّ إضراب قطاع النقل &#8211; الذي دعت إليه الجامعة العامة للنقل &#8211; البلاد لمدة 3 أيام، كردّ على تجاهل الحكومة لمطالب تحسين الأجور وظروف العمل.</p>
<p>هجوم 7 أوت: نظّم أنصار الرئيس مسيرة أمام المقر المركزي للاتحاد تحت شعار &#8220;الشعب يريد تجميد الاتحاد&#8221;، في مشهد وصفه المراقبون بمحاولة لخلق شرعية شعبية مزيفة لقمع النقابة .</p>
<p>الخطاب الرئاسي (8 أوت): وصف سعيّد قيادات الاتحاد بأنهم &#8220;نخبة فاسدة&#8221; تتجاهل معاناة الشعب، مُحمّلاً إياهم مسؤولية الأزمات الاقتصادية، في إستراتيجية واضحة لتحويل الغضب الشعبي من فشل السياسات الحكومية إلى النقابة.</p>
<h3><strong>موازين القوة: هشاشة في مواجهة آلة الدولة</strong></h3>
<div class="markdown-table-wrapper">
<table>
<thead>
<tr>
<th style="text-align: right;"><strong>المعيار</strong></th>
<th style="text-align: right;"><strong>السلطة</strong></th>
<th style="text-align: right;"><strong>الاتحاد</strong></th>
</tr>
</thead>
<tbody>
<tr>
<td><strong>الدعم الشعبي</strong></td>
<td>تحشيد &#8220;أنصار المسار&#8221;</td>
<td>تراجع بسبب الانقسامات الداخلية ودعمه المبكر لـ25 جويلية</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الأدوات القانونية</strong></td>
<td>تفكيك القضاء المستقل </td>
<td>الإضرابات والضغط الجماهيري</td>
</tr>
<tr>
<td style="text-align: right;"><strong>التماسك</strong></td>
<td style="text-align: right;">مركزية القرار (سلطة رئاسية)</td>
<td style="text-align: right;">انقسام قيادي (مجموعة &#8220;الخمسة&#8221; ضد الأمين العام)</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p class="ds-markdown-paragraph">الاتحاد يواجه أزمة وجودية مزدوجة: <strong>خارجياً</strong> تحت ضربات السلطة الممنهجة، و<strong>داخلياً</strong> بسبب انقسام قيادته حول شرعية الأمين العام نور الدين الطبوبي ورفضه عقد المؤتمر الانتخابي. كما أن تحوّل الاقتصاد نحو &#8220;الهشاشة الرقمية&#8221; (عمال المنصات) أفقد الاتحاد جزءاً من قاعدته التقليدية.</p>
<h3><br /><strong>قراءة في بيان 11 أوت: خطاب المقاومة الأخير</strong></h3>
<p>أصدرت الهيئة الإدارية للاتحاد بياناً تاريخياً:</p>
<ol>
<li>اتهام السلطة بتعمد &#8220;تسميم المناخ السياسي&#8221; عبر خطاب تحريضي يهدف لتفتيت الوحدة النقابية.</li>
<li>رفض تسييس الملفات الاجتماعية مثل تعديل مجلة الشغل وصندوق البطالة دون مشورة النقابة.</li>
<li>تحذير من محاولة تفكيك آخر مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة بعد تفريغ البرلمان والقضاء من مضمونهما .<br />البيان يمثل محاولة يائسة لإعادة توحيد الصفوف، لكنه يعكس عجز البيروقراطية النقابية عن تقديم آليات فعلية للمواجهة.</li>
</ol>
<h3><strong>الأزمة مع الاتحاد جزء من حملة أوسع:</strong></h3>
<p>المحاكمات الجماعية: محاكمة 40 معارضاً بتهم &#8220;التآمر&#8221; في إجراءات وصفها حقوقيون بأنها &#8220;مسرحية قضائية&#8221; .</p>
<p>اعتقال رموز المعارضة: مثل الحكم على راشد الغنوشي (83 عاماً) بـ22 سنة سجن في قضية &#8220;انستالينغو&#8221; ، واستهداف شخصيات مثل رضا بلحاج وغازي الشواشي وعصام الشابي و عبير موسى وجوهر بن مبارك &#8230;</p>
<p>تفكيك السلطة القضائية: إقالة 57 قاضياً عام 2022 واستبدال المجلس الأعلى للقضاء بهيئة خاضعة للرئاسة .</p>
<h3>التوقعات: ثلاثة سيناريوهات محتملة</h3>
<p><strong>تصعيد القمع (السيناريو المرجح):</strong></p>
<p>استخدام الإضراب القادم لنقابة التعليم (سبتمبر 2025) ذريعة لحل الاتحاد عبر أحكام قضائية.</p>
<p>تصعيد الخطاب التحريضي لتحويل الاتحاد إلى &#8220;عدو داخلي&#8221;.</p>
<p><strong>انفجار الشارع:</strong></p>
<p>تحوّل الاحتجاجات النقابية إلى انتفاضة شعبية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية (بطالة 18%، تضخم 12%).</p>
<p>تحالف غير مسبوق بين الاتحاد وقوى المعارضة العلمانية والإسلامية.</p>
<p><strong>تفكك الاتحاد:</strong></p>
<p>انقسامه إلى كيانات جهوية أو قطاعية بعد تجميد أنشطته.</p>
<h3> معركة وجود في زمن الانهيار</h3>
<p>الصراع بين السلطة والاتحاد ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو:</p>
<p>اختبار لمصير الديمقراطية التونسية: فالاتحاد يمثل آخر مؤسسة قادرة على تنظيم المقاومة الشعبية بعد تفكيك البرلمان والقضاء .</p>
<p>صراع بين مشروعين: دولة القانون والمؤسسات التي ناضل من أجلها الثوار، مقابل نظام رئاسي مطلق يكرّس السلطة الفردية.</p>
<p>إنذار أخير: كما حذّر المنصف المرزوقي، فإن &#8220;الخلطة المتفجرة&#8221; التي أدت لثورة 2011 تتجدد اليوم بفعل القمع والانهيار الاقتصادي .</p>
<h3>&#8220;السجون لا تستطيع أن تسجن الأفكار&#8221;  </h3>
<p>لكن السؤال الأكبر: هل يستطيع الاتحاد، وهو يعاني من الشيخوخة البيروقراطية والانقسامات، أن يكون قاطرة التغيير التي يحتاجها التونسيون؟ الجواب قد يُحدد مصير تونس كـ&#8221;دولة&#8221; أو مجرد &#8220;أرشيف&#8221; لديمقراطية عربية لم تكتمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/">تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قيس سعيّد يبلغ سفير الاتحاد الأوروبي احتجاجا شديدا والناطق باسم الاتحاد يردّ</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/14301-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Nov 2025 17:19:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[Politiques]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوربي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد العام التونسي للشغل]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14301</guid>

					<description><![CDATA[<p>استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد سفير الاتحاد الأوروبي جيزاب بيرون Giuseppe Perrone &#8220;لإبلاغه احتجاجا شديد اللّهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية باعتباره سفيرا مفوضا للاتحاد الأوروبي لدى الدولة التونسية ومؤسّساتها الرسميّة.&#8221; فيما جاء الرد الأوروبي أن ماقام به يدخل في نشاطه الاعتيادي. وقد جاء هذا [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14301-2/">قيس سعيّد يبلغ سفير الاتحاد الأوروبي احتجاجا شديدا والناطق باسم الاتحاد يردّ</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد سفير الاتحاد الأوروبي جيزاب بيرون Giuseppe Perrone &#8220;لإبلاغه احتجاجا شديد اللّهجة إزاء عدم الالتزام بضوابط العمل الدبلوماسي والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها في الأعراف الدبلوماسية باعتباره سفيرا مفوضا للاتحاد الأوروبي لدى الدولة التونسية ومؤسّساتها الرسميّة.&#8221; فيما جاء الرد الأوروبي أن ماقام به يدخل في نشاطه الاعتيادي.</p>
<p>وقد جاء هذا الاستدعاء بعد لقاء جمع السفير مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي، حيث أشاد السفير بالدور الهام الذي تلعبه النقابة.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-medium wp-image-14302" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/11/Tunie_Union-Europeen-1-300x214.jpg" alt="" width="300" height="214" /> <img decoding="async" class="alignnone wp-image-14304" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/11/UGTT_UE-1-300x169.jpeg" alt="" width="376" height="212" /></p>
<p><strong>الرد الأوروبي</strong></p>
<p>في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي عن سفيره، مؤكدًا أن من الطبيعي أن يجري الدبلوماسيون محادثات مع مختلف الشخصيات والجهات الفاعلة في البلد المضيف، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني. كما أكدوا على أهمية النقابة، مذكّرين بأنها كانت جزءًا من مجموعة فازت بجائزة نوبل للسلام تقديرًا لدورها في بناء الديمقراطية في تونس.</p>
<p><iframe title="رد الاتحاد الأوروبي على الاحتجاج شديد اللهجة الذي وجهه قيس سعيّد لسفير الاتحاد الأوروبي" width="696" height="522" src="https://www.youtube.com/embed/B3EgwTEuf9U?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنوار العوني:</p>
<p>&#8220;يحيط الاتحاد الأوروبي علمًا بالرسائل التي نقلها الرئيس سعيد خلال اجتماعه الأخير مع سفير الاتحاد الأوروبي في تونس.</p>
<p>يود الاتحاد الأوروبي التذكير بأنه من الممارسات المعتادة ومن صميم عمل الدبلوماسيين، في أي مكان في العالم، إجراء حوارات مع مجموعة واسعة من الأطراف المعنية في البلد المضيف.</p>
<p>ويشمل ذلك أيضًا التواصل مع منظمات المجتمع المدني التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تعزيز التعاون الثنائي وتحسين جودة الحوار.</p>
<p>أود أن أذكر هنا أيضًا بجائزة نوبل للسلام لعام 2015 التي مُنحت للرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي، الذي كان الاتحاد العام التونسي للشغل جزءًا منه، وذلك لـ -اقتباس- &#8220;مساهمته الحاسمة في بناء ديمقراطية تعددية في تونس&#8221;، بحسب لجنة نوبل للسلام.&#8221;</p>
<p><strong>دلالات الأزمة</strong></p>
<p>الاتحاد العام التونسي للشغل هو طرف فاعل رئيسي في تونس، وقد لعب دورًا محوريًا في تاريخ البلاد منذ الاستقلال وحتى ثورة 2011.</p>
<p>يأتي هذا الحادث في ظل وضع صعب تمر به تونس، حيث تشهد البلاد توترات اجتماعية واحتجاجات ضد الحكومة. ويشير استدعاء السفير ورد الاتحاد الأوروبي إلى وجود توتر في العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر شريكًا هامًا، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات جمة.</p>
<p>&nbsp;</p>


<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14301-2/">قيس سعيّد يبلغ سفير الاتحاد الأوروبي احتجاجا شديدا والناطق باسم الاتحاد يردّ</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رفض الافراج عن برهان بسيس ومراد الزغيدي وتأخير القضية إلى جلسة يوم 11 ديسمبر</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/rafdh-ifraj-borhen-bsayes-et-mourad-zeghidi/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2025 20:23:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[Politiques]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[برهان بسيس]]></category>
		<category><![CDATA[تبييض أموال]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مراد الزغيدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14299</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرّرت هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025 رفض الإفراج عن مراد الزغيدي وبرهان بسيس وتأخير النظر في القضية إلى جلسة يوم 11 ديسمبر المقبل. وقد شهدت قاعة المحكمة حالة من الفوضى بمجرد إدخال الزغيدي وبسيس الذي أحيلا بحالة إيقاف، مما جعل هيئة المحكمة ترفع الجلسة مؤقتا ثم قررت [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/rafdh-ifraj-borhen-bsayes-et-mourad-zeghidi/">رفض الافراج عن برهان بسيس ومراد الزغيدي وتأخير القضية إلى جلسة يوم 11 ديسمبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>قرّرت هيئة الدائرة الجنائية المختصة بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025 رفض الإفراج عن مراد الزغيدي وبرهان بسيس وتأخير النظر في القضية إلى جلسة يوم 11 ديسمبر المقبل.<br />
وقد شهدت قاعة المحكمة حالة من الفوضى بمجرد إدخال الزغيدي وبسيس الذي أحيلا بحالة إيقاف، مما جعل هيئة المحكمة ترفع الجلسة مؤقتا ثم قررت إخلاء قاعة الجلسة، وتقرر الابقاء على شخص واحد عن كل موقوف.<br />
مع الإشارة إلى أنه تمت إحالة برهان بسيس ومراد الزغيدي في قضية متعلقة بتبييض الأموال، فيما ترى المنظمات الحقوقية والناشطين السياسيين أن خلفية القضية هي آراء الموقوفين.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/rafdh-ifraj-borhen-bsayes-et-mourad-zeghidi/">رفض الافراج عن برهان بسيس ومراد الزغيدي وتأخير القضية إلى جلسة يوم 11 ديسمبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تغيرات جوية في تونس وليبيا والجزائر خلال هذا الأسبوع والأرصاد الجوية تنبّه وتدعو إلى اليقظة</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ae%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 10:47:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أمطار]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأبيض المتوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[تقلبات الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مناخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14287</guid>

					<description><![CDATA[<p>من المتوقع أن يشهد هذا الأسبوع (من 17 إلى 23 نوفمبر 2025) تفاوتاً ملحوظاً في الأحوال الجوية بين تونس والجزائر وليبيا، حيث من المتوقع أن تكون الأحوال في تونس والجزائر أكثر اضطراباً مقارنةً بليبيا. يوضح الجدول أدناه التوقعات اليومية للأحوال العامة ودرجات الحرارة في العواصم: اليوم (نوفمبر 2025) 🇹🇳 تونس (مدينة تونس) 🇩🇿 الجزائر (الجزائر [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ae%d9%84/">تغيرات جوية في تونس وليبيا والجزائر خلال هذا الأسبوع والأرصاد الجوية تنبّه وتدعو إلى اليقظة</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="ds-markdown-paragraph">من المتوقع أن يشهد هذا الأسبوع (من 17 إلى 23 نوفمبر 2025) تفاوتاً ملحوظاً في الأحوال الجوية بين تونس والجزائر وليبيا، حيث من المتوقع أن تكون الأحوال في تونس والجزائر أكثر اضطراباً مقارنةً بليبيا.</p>
<p class="ds-markdown-paragraph">يوضح الجدول أدناه التوقعات اليومية للأحوال العامة ودرجات الحرارة في العواصم:</p>
<div class="ds-scroll-area _1210dd7 c03cafe9">
<div class="ds-scroll-area__gutters">
<div class="ds-scroll-area__vertical-gutter"></div>
</div>
<table>
<thead>
<tr>
<th><strong>اليوم (نوفمبر 2025)</strong></th>
<th><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f9-1f1f3.png" alt="🇹🇳" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تونس (مدينة تونس)</strong></th>
<th><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e9-1f1ff.png" alt="🇩🇿" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الجزائر (الجزائر العاصمة)</strong></th>
<th><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1f1-1f1fe.png" alt="🇱🇾" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ليبيا (طرابلس)</strong></th>
</tr>
</thead>
<tbody>
<tr>
<td><strong>الاثنين 17</strong></td>
<td>غائم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 24° &#8211; الصغرى: 16°</td>
<td>زخات مطر <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f326.png" alt="🌦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 17° &#8211; الصغرى: 11°</td>
<td>غائم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 30° &#8211; الصغرى: 20°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الثلاثاء 18</strong></td>
<td>غائم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 22° &#8211; الصغرى: 13°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 18° &#8211; الصغرى: 10°</td>
<td>غائم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 30° &#8211; الصغرى: 21°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الأربعاء 19</strong></td>
<td>مشمس <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2600.png" alt="☀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 21° &#8211; الصغرى: 11°</td>
<td>مشمس <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2600.png" alt="☀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 18° &#8211; الصغرى: 10°</td>
<td>غائم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 25° &#8211; الصغرى: 18°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الخميس 20</strong></td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 23° &#8211; الصغرى: 12°</td>
<td>أمطار خفيفة <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f327.png" alt="🌧" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 17° &#8211; الصغرى: 8°</td>
<td>مشمس <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2600.png" alt="☀" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 25° &#8211; الصغرى: 16°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الجمعة 21</strong></td>
<td>زخات مطر <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f326.png" alt="🌦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 19° &#8211; الصغرى: 9°</td>
<td>مطر ورياح <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a8.png" alt="💨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 12° &#8211; الصغرى: 7°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 23° &#8211; الصغرى: 14°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>السبت 22</strong></td>
<td>غائم جزئياً / رياح <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a8.png" alt="💨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 15° &#8211; الصغرى: 9°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 14° &#8211; الصغرى: 8°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 18° &#8211; الصغرى: 11°</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الأحد 23</strong></td>
<td>زخات مطر <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f326.png" alt="🌦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 18° &#8211; الصغرى: 10°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 17° &#8211; الصغرى: 10°</td>
<td>غائم جزئياً <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26c5.png" alt="⛅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><br />
العظمى: 19° &#8211; الصغرى: 11°</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<h3> ملخص وتحليل الحالة الجوية</h3>
<ul>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>تونس</strong>: يمر هذا الأسبوع بتقلبات جوية واضحة. بعد يومين من الطقس الغائم، يتحسن الجو مؤقتاً يوم الأربعاء ليصبح مشمساً. <strong>يتغير الطقس بشكل ملحوظ يومي الجمعة والسبت</strong>، حيث تهطل زخات مطر مصحوبة <strong>برياح قوية</strong> تصل إلى 50 كم/ساعة يوم السبت، مع <strong>انخفاض كبير في درجات الحرارة</strong> لتبلغ 15 درجة كحد أقصى.</p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>الجزائر</strong>: تشهد حالة جوية مضطربة بشكل أكبر. يبدأ الأسبوع بزخات مطر، ومع حلول يومي <strong>الخميس والجمعة، تزداد الأحوال سوءاً</strong> مع هطول أمطار خفيفة ثم أمطار ورياح قوية. <strong>تنخفض درجات الحرارة انخفاضاً حاداً</strong> يوم الجمعة لتصل إلى 12 درجة كحد أقصى و7 درجات كحد أدنى، مما يشير إلى موجة من الطقس البارد.</p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>ليبيا</strong>: تسود أجواء أكثر استقراراً بشكل عام. تبدأ الأسبوع بدفء ملحوظ في طرابلس، ثم تشهد <strong>انخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة</strong> مع تقدم الأيام. الأحوال الجوية السائدة هي الغائم جزئياً، مع فرص ضئيلة جداً لهطول الأمطار خلال معظم أيام الأسبوع. في بنغازي، تكون الأجواء مستقرة ومشمسة في بداية الأسبوع، مع احتمالية لزخات مطر خفيفة في نهايته فقط.</p>
</li>
</ul>
<ul>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>توقعات الأمطار الغزيرة</strong>: تحذير من الأمطار الغزيرة في وسط  البحر المتوسط، خاصة على سواحل البلقان وإيطاليا، مع وجود تنبؤات جوية عالمية تتحدث عن استمرارية العواصف وهطول أمطار قد تخفف من الجفاف لكنها تحمل خطر الفيضانات  الكميات المتوقعة التي ذكرتها (حتى 300 ملم) هي كميات استثنائية وتستدعي اليقظة من السلطات المحلية في تلك المناطق.</p>
</li>
</ul>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ae%d9%84/">تغيرات جوية في تونس وليبيا والجزائر خلال هذا الأسبوع والأرصاد الجوية تنبّه وتدعو إلى اليقظة</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس كونكت: إدارة الشركات، المعاملات العقارية والحصول على تأشيرة الشنغن/الولايات المتحدة الأمريكية</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2025 09:01:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[Tunisie Connect]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات قانونية]]></category>
		<category><![CDATA[البحث عن محامي]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس شركة]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمة وثائق]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين شركة]]></category>
		<category><![CDATA[عقد شراء منزل]]></category>
		<category><![CDATA[عقد كراء منزل]]></category>
		<category><![CDATA[فيزا شنغن]]></category>
		<category><![CDATA[فيزا لأمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[فيزا للولايات المتحرة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا الضمان الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14322</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس كونكت: خدمة الربط المتخصصة للإجراءات الإدارية والقانونية والاستثمارية في تونس تونس كونكت هي خدمة ربط متخصصة تدير الإجراءات الإدارية والقانونية والاستثمارية المعقدة في تونس للمغتربين والأجانب. نحن نعمل نيابة عنك لمعالجة المهام بكفاءة، بما في ذلك: تأسيس الشركات المعاملات العقارية الحصول على المستندات والوثائق الرسمية إجراءات الحصول على تأشيرات الولايات المتحدة والشنغن حل المشاكل [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/">تونس كونكت: إدارة الشركات، المعاملات العقارية والحصول على تأشيرة الشنغن/الولايات المتحدة الأمريكية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="ds-message _63c77b1">
<div class="ds-markdown">
<h1>تونس كونكت: خدمة الربط المتخصصة للإجراءات الإدارية والقانونية والاستثمارية في تونس</h1>
<p class="ds-markdown-paragraph">تونس كونكت هي خدمة ربط متخصصة تدير الإجراءات الإدارية والقانونية والاستثمارية المعقدة في تونس للمغتربين والأجانب. نحن نعمل نيابة عنك لمعالجة المهام بكفاءة، بما في ذلك:</p>
<ul>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>تأسيس الشركات</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>المعاملات العقارية</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>الحصول على المستندات والوثائق الرسمية</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>إجراءات الحصول على تأشيرات الولايات المتحدة والشنغن</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>حل المشاكل مع مزودي الخدمات والاتصالات</strong></p>
</li>
</ul>
<p class="ds-markdown-paragraph">من خلال الاستفادة من خبرتنا المحلية والمعرفة القانونية، نحن نحذف التعقيد من البيروقراطية التونسية، مما يضمن لعملائنا:</p>
<ul>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>أسعار شفافة</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>تنفيذ دقيق</strong></p>
</li>
<li>
<p class="ds-markdown-paragraph"><strong>توفير كبير في الوقت من مسافة بعيدة</strong></p>
</li>
</ul>
<p class="ds-markdown-paragraph">نحن نقدم حلولاً موثوقة وفعالة للمغتربين والمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى إدارة أعمالهم ومصالحهم في تونس دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مع الحفاظ على الامتثال الكامل للقوانين واللوائح التونسية.</p>
<p class="ds-markdown-paragraph">للاستفسار أو لبدء مشروعك في تونس، يمكنك التواصل معنا للحصول على استشارة أولية مجانية.</p>
</div>
</div>
<div class="ds-theme"></div>
<div class="ds-flex _0a3d93b">
<div class="ds-flex _965abe9 _54866f7">
<div class="db183363 ds-icon-button ds-icon-button--m ds-icon-button--sizing-container" tabindex="0" role="button" aria-disabled="false">Website : https://www.tunisie-connect.com</div>
<div tabindex="0" role="button" aria-disabled="false">Phone : +21692582829</div>
<div tabindex="0" role="button" aria-disabled="false">Mail: contact@tunisie-connect.com</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%86%d9%83%d8%aa-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/">تونس كونكت: إدارة الشركات، المعاملات العقارية والحصول على تأشيرة الشنغن/الولايات المتحدة الأمريكية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شركة تونسية تواجه فايسبوك : معركة قضائية تفضح سلطة الخوارزميات ومسألة السيادة الرقمية</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Aug 2025 17:29:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=13913</guid>

					<description><![CDATA[<p>في عام 2020، أصدر &#8220;المركز الأطلسي&#8221; (Atlantic Council) – أحد أبرز مراكز الأبحاث الأمريكية – تقريراً يتهم الشركة التونسية &#8220;UReputation&#8221; ومؤسسها لطفي بالحاج بتنفيذ &#8220;عمليات تأثير&#8221; في إفريقيا عبر فيسبوك. هذا التقرير، الذي أعده &#8220;مختبر الأبحاث الجنائية الرقمية&#8221; (DFRLab)، شكّل ذريعة لشركة &#8220;ميتا&#8221; (مالكة فيسبوك) لإغلاق قرابة 900 صفحة وحساب مرتبط بـUReputation، معظمها في تونس. [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a/">شركة تونسية تواجه فايسبوك : معركة قضائية تفضح سلطة الخوارزميات ومسألة السيادة الرقمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">في عام 2020، أصدر &#8220;المركز الأطلسي&#8221; (Atlantic Council) – أحد أبرز مراكز الأبحاث الأمريكية – تقريراً يتهم الشركة التونسية &#8220;UReputation&#8221; ومؤسسها لطفي بالحاج بتنفيذ &#8220;عمليات تأثير&#8221; في إفريقيا عبر فيسبوك. هذا التقرير، الذي أعده &#8220;مختبر الأبحاث الجنائية الرقمية&#8221; (DFRLab)، شكّل ذريعة لشركة &#8220;ميتا&#8221; (مالكة فيسبوك) لإغلاق قرابة 900 صفحة وحساب مرتبط بـUReputation، معظمها في تونس. تمت عمليات الإغلاق هذه دون إنذار مسبق أو حق في الدفاع، ما تسبب في أضرار جسيمة: حذف مفاجئ للمحتوى، خسائر مالية تقدر بملايين الدولارات، وتشويه لسمعة شخصيات سياسية وجمعيات</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعد خمس سنوات، شنّت UReputation هجوماً قانونياً غير مسبوق برفع دعاوى في تونس وفرنسا والولايات المتحدة. هذه القضية تكشف الخلل الكبير في موازين القوى بين عمالقة التكنولوجيا والدول، خاصة في الجنوب العالمي، وتطرح أسئلة حرجة حول شفافية المنصات وحقوق المستخدمين</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>هجوم مضاد عبر ثلاث قارات</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في تونس، رفعت UReputation دعوى أمام المحكمة الابتدائية بتونس، ممثلة بالمحامي مبروك المدوري. بينما مثلت &#8220;ميتا&#8221; المحامي سامي قلال، وحضرت الجلسات شخصياً، وهو ما يُعتبر اعترافاً ضمنياً باختصاص القضاء التونسي. وقد قدّمت المحكمة تقريرين مستقلين</p>



<p class="wp-block-paragraph">تقرير فني&nbsp;يكشف الأخطاء الواقعية والمنهجية في تقرير المركز الأطلسي</p>



<p class="wp-block-paragraph">تقرير مالي&nbsp;يقدر الضرر الذي لحق بـ UReputation بملايين الدولارات</p>



<p class="wp-block-paragraph">في فرنسا، تم تقديم شكوى إلى الهيئة الوطنية لحماية البيانات (CNIL) لمخالفة لائحة حماية البيانات الأوروبية (GDPR)، بإشراف المحامي جان بابتيست سوفورون، المدير القانوني السابق لويكيبيديا. الاتهام يدور حول نقل &#8220;ميتا&#8221; بيانات مستخدمين إلى المركز الأطلسي دون موافقتهم</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الولايات المتحدة، جرى إطلاق إجراء &#8220;اكتشاف الأدلة&#8221; (discovery) أمام محكمة اتحادية في جورجيا لإجبار &#8220;ميتا&#8221; على كشف الوثائق الداخلية المتعلقة بإغلاق الحسابات. هذه الخطوة قد تكشف التفاصيل الخفية للتعاون بين &#8220;ميتا&#8221; والمركز الأطلسي</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>التحديات الجوهرية لهذه القضية</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">السيادة الرقمية للدول خارج الغرب</p>



<p class="wp-block-paragraph">القضية تظهر صراعاً بين المنصات العالمية والقوانين المحلية. بحضورها في المحكمة التونسية، تعترف &#8220;ميتا&#8221; ضمناً بأن قراراتها يجب أن تخضع للقوانين الوطنية، حتى خارج الدول الغربية</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>غياب الشفافية في العقوبات الرقمية</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">عمليات الحظر الواسعة، المبنيّة على تقارير غير خاضعة للنقاش، تثير شكوكاً حول عدالة آلية الرقابة على المحتوى. UReputation تتهم &#8220;ميتا&#8221; بممارسة &#8220;عدالة خاصة&#8221; بلا حق في الاستئناف</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>العلاقة المشبوهة بين مراكز الأبحاث والرقابة الخاصة</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">دور &#8220;المركز الأطلسي&#8221;، الذي أدى تقريره إلى إجراءات &#8220;ميتا&#8221;، يطرح تساؤلات حول خصخصة الرقابة على الإنترنت</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>سابقة قانونية لمستخدمي الجنوب العالمي</strong><strong></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">إذا انتصرت Ureputation، قد تشجع آخرين على الطعن في قرارات المنصات التعسفية</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما يقول لطفي بالحاج، مؤسس UReputation:&nbsp;&#8220;هذه القضية تطرح سؤالاً حول سلطة الخوارزميات في فرض رقابة دون رقابة شفافة أو حق في الدفاع&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">في وقت تعويض &#8220;ميتا&#8221; دونالد ترامب بسبب إغلاق &#8220;غير عادل&#8221; لحسابه، فإن تعاملها مع UReputation يكشف ازدواجية المعايير. هذه المعركة القانونية قد تشكل نقطة تحول في تنظيم الفضاء الرقمي، لتذكّر الجميع بأن المنصات ليست فوق القانون</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a/">شركة تونسية تواجه فايسبوك : معركة قضائية تفضح سلطة الخوارزميات ومسألة السيادة الرقمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدينار التونسي المطبوع في الخارج، بين حفظ ماء الوجه والحفاظ على السر</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%8c-%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2025 09:07:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[Opinions]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Featured]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Politics]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أسعار]]></category>
		<category><![CDATA[الأورو]]></category>
		<category><![CDATA[الدولار]]></category>
		<category><![CDATA[الدينار]]></category>
		<category><![CDATA[اليورو]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[غلاء]]></category>
		<category><![CDATA[نزار الجليدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=13822</guid>

					<description><![CDATA[<p>تشوب العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي تحديات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية&#8230; لكن هناك حقيقة قلّما تُطرح، لسر قلّما يُفشى : أين يُطبع الدينار التونسي؟ بقلم : نزار الجليدي رغم أن المعلومة متوفرة نسبيًا، إلا أنها ليست رائجة لدى الرأي العام. فالدينار التونسي، الذي يُعدّ مصدر فخر وطني ومعيار سيادة وطنيّة، لا يُطبع في تونس. في الواقع، [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%8c-%d8%a8%d9%8a/">الدينار التونسي المطبوع في الخارج، بين حفظ ماء الوجه والحفاظ على السر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تشوب العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي تحديات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية&#8230; لكن هناك حقيقة قلّما تُطرح، لسر قلّما يُفشى : أين يُطبع الدينار التونسي؟</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم : نزار الجليدي</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">رغم أن المعلومة متوفرة نسبيًا، إلا أنها ليست</p>



<p class="wp-block-paragraph">رائجة لدى الرأي العام. فالدينار التونسي، الذي يُعدّ مصدر فخر وطني ومعيار سيادة وطنيّة، لا يُطبع في تونس. في الواقع، لا توجد أي فئة ورقية للدينار التونسي تُطبع محليًا. إذ يعتمد البنك المركزي التونسي على مطبعتيْن رئيسيتين: بنك فرنسا، والمطبعة الفيدرالية الألمانية «بوندسدروكراي». الأولى مؤسسة تابعة للدولة الفرنسية، أي للسلطة الاستعمارية السابقة، أما الثانية فكانت شركة خاصة حتى وقت قريب نسبيًا.غالبًا ما تُنتقد السياسة النقدية التونسية، لكن الحقيقة أن الدينار يُعتبر من أكثر العملات استقرارًا في إفريقيا من حيث سعر الصرف. غير أن الجانب المعتم من هذه المعادلة هو أن تونس لم تلجأ يومًا فعليًا إلى &#8220;طباعة العملة&#8221; كوسيلة لمواجهة أزماتها المالية.ليس اختيارًا سياديا، بل لأن آلة الطباعة نفسها موجودة في أوروبا.هذا القرار كان خيارًا واعيًا من الدولة التونسية منذ الاستقلال — إن جاز تسميته كذلك — لكنه لم يكن اعتباطيًا. ومع قليل من التمعن، يمكن القول إن الحفاظ على سعر صرف مقبول رغم الأزمات الاقتصادية يفسّر إلى حدّ ما هذه السياسة النقدية. لكن من جهة أخرى، لم تكن تونس مستقلة نقديًا منذ خمسينات القرن الماضي. فالمؤسسات الأوروبية التي تتكفل بطباعة الدينار هي من تقرر، في نهاية المطاف، موعد تسليم الأوراق النقدية، وبالتالي تُحدّد بشكل غير مباشر جدول أعمال البنك المركزي التونسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong> لماذا لا يُطبع الدينار في تونس؟</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">من الصعب إنكار أن طباعة الدينار التونسي في الخارج تمس بشكل مباشر من السيادة الوطنية، رغم كل ما يحيط بهذه المسألة من تفاصيل تقنية. ومع ذلك، تونس ليست الدولة الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا أو في العالم العربي الإسلامي، أو حتى في القارّة الإفريقية، التي تطبع عملتها في الخارج.لكن تونس هي الدولة الإفريقية الوحيدة، وكذلك الوحيدة في المغرب العربي، التي لا تزال تطبع أوراقها النقدية في الخارج دون أن تخضع لما يُعرف بـ&#8221;الضريبة النقدية&#8221;  (seigneuriage) لصالح دولة أجنبية. فعلى عكس دول منطقة الفرنك الإفريقي  (CFA) مثلاً، لا تُجبر تونس على تجميد نسبة من سيولتها في البنوك الأجنبية، ولا تخضع عملتها مباشرة للتسعير حسب قيمة اليورو. في المقابل، الدول الافريقية الخاضعة لهذا النضام تستفيد من ضمانة استقرار نقدي نظري، على حساب استقلالها المالي.أما الدينار التونسي، فهو أكثر استقرارًا من الدينار الجزائري أو الدرهم المغربي، من حيث سعر الصرف. غير أن الجزائر والمغرب، اللذان يطبعان عملتهما، يحتفظان باستقلال نقدي كامل، بما في ذلك حرية تعويم العملة عند الحاجة. وقد أثبت هذا الخيار جدواه، بالنظر إلى مرونة تداول الدينار الجزائري والدرهم المغربي في الأسواق المالية، مع تقليص خطر الضغوط الأجنبية، لا سيما تلك المتعلقة بأسواق البورصة. واللافت أن هذه القدرة النقدية لا ترتبط بشكل حصري بوفرة الصادرات، كما هو الحال في الجزائر، بل تشمل حتى المغرب، الذي لا تختلف صادراته كثيرًا عن نظيرتها التونسية في النوع والقيمة.أما من الناحية الأمنية، فامتلاك الدولة للتحكم الكامل في طباعة عملتها يُعدّ ضمانة لحماية البنك المركزي وسيادته. لكن من الصعب تبرير التخلي عن ذلك في الحالة التونسية، خاصة وأن الدولة نجحت منذ الاستقلال، وبدرجة عالية، في تأمين مؤسساتها السيادية. قد يُستدل بمخاوف من الفساد أو الجريمة المنظمة، لكن تجارب أخرى تُثبت محدودية هذا الطرح: ففي ليبيريا مثلًا، لم تمنع طباعة العملة في الخارج سنة 2019 من اختفاء مئة مليون دولار كانت في طريقها إلى البنك المركزي.أما الحجة الأخيرة، والأكثر تداولًا، فهي تلك المتعلقة بالتكاليف والتكنولوجيا. بحسب الصحافة الغربية، الدول التي تطبع عملتها في أوروبا &#8220;تفتقر للخبرة التكنولوجية الكافية&#8221; لتأمين جودة العملة الورقية. من نوع الورق، مرورًا بالتقنيات الأمنية، ووصولًا إلى الحبر، لا تمتلك تونس، حسب هذا الرأي، أيًا من هذه المقومات. لكن هذا الطرح يبدو ضعيفًا، خاصة إذا علمنا أن دولًا عديدة من العالم الثالث – على غرار الجارة الجزائر – نجحت في هذا التحدي دون الحاجة إلى قدرات استثنائية او استثمارت مكلفة. أما المغرب، فقد اقتنى هذه التكنولوجيا من الخارج ببساطة. </p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>سرّ مكشوف&#8230; يخفي حقيقة يصعب تقبّلها </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">بعيدًا عن التداعيات السياسية لطباعة العملة في الخارج، لا بد من التذكير بأن تونس تدفع ثمنًا باهظًا لكل ورقة نقدية تُطبع. فعلى سبيل المثال، الورقة النقدية الحاليّة من فئة 20 دينارًا، التي تم طلبها سنة 2015 وبدأ تداولها نهاية 2016، تكلّف أكثر من 200 مليم للوحدة عند التصنيع فقط، دون احتساب تكاليف النقل والطلب والمواعيد، فضلًا عن التبعية التي تصاحب هذا الواقع.البنك المركزي التونسي، الذي يحتضن حسابات الدولة بالعملة المحلية والعملات الأجنبية، مضطرّ فعلا للحصول على موافقة من المطابع أجنبية من أجل إصدار العملة الوطنية. هذه المؤسسات بدورها تُعلم كلًّا من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فضلًا عن وكالات التصنيف المالي العالمية.وهكذا، لا تملك تونس سيطرة فعلية على إصدار سنداتها السيادية، ولا على التضخم المالي المفرط (وبشكل أدق، القروض السيادية). هذا الواقع يؤدي إلى نتيجتين:أولًا، تصبح المالية العمومية التونسية مكشوفة تمامًا أمام هذه المؤسسات الدولية، الغربية، ما يجعل تقييم الوضع المالي لتونس خاضعًا لرؤية خارجية، قد تكون متناقضة مع مصلحة المواطن التونسي.ثانيًا، تونس لا تتحكم إلا جزئيًا في سنداتها السيادية. ورغم أن المشترين الدوليين لتلك السندات قلّة (أبرز عملية شراء كانت من قبل السعودية سنة 2024)، إلا أن الدولة التونسية مُلزمة دائمًا بتسديد ديونها الخارجية بالعملة الصعبة. وهو ما يتناقض مع كل الاطروحات السابقة حول إمكانية إعادة التفاوض على الديون السيادية، والتي استهلكت حيزًا كبيرًا من الجدل السياسي طيلة سنوات.والأهم من ذلك، تُحرَم تونس من حقّها في إعادة شراء عملتها في السوق العالمية. فبما أن الدينار لا يُطبع محليًا، يصبح أداة ضغط في أيدي الفاعلين الأجانب وحتى المحليين. كثيرًا ما تُثار الشكاوى من حجم السيولة النقدية في السوق، لكن هذه الكميات – سواء بحوزة المهربين أو البنوك التجارية – لها قدرة على التأثير في الأسعار والتسبب في تضخم داخلي.من المؤكد أن أي توجه نحو &#8220;توطين&#8221; طباعة الدينار سيُواجَه بمقاومة عنيفة من قبل المستفيدين من الوضع القائم. ومع ذلك، تظل الحقيقة قائمة الذات: الدولة المستقلة يجب أن تكون قادرة على التحكم في عملتها بسرعة، دون قيد خارجي أو تبعية للبنوك المحلية. أما اليوم، فقد اعتادت الدولة التونسية على الاقتراض، سواء من الخارج أو الداخل، دون أي إرادة فعلية في استرجاع سيادتها النقدية. والأسوأ من ذلك، أن مطابع العملة التي تطبع الدينار التونسي، هي بدورها خاضعة لمساءلة أطراف ثالثة. ولذلك، من &#8220;حسن الحظ&#8221;، إن صح التعبير، أن تونس تطبع عملتها في الخفاء&#8230; لحفظ ماء الوجه&#8230; </p>



<p class="wp-block-paragraph">صحفي، كاتب ومحلل سياسي*</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%8c-%d8%a8%d9%8a/">الدينار التونسي المطبوع في الخارج، بين حفظ ماء الوجه والحفاظ على السر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
