<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des شارع الحبيب بورقيبة - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/tag/شارع-الحبيب-بورقيبة/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 23 Dec 2025 21:12:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>fr-FR</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des شارع الحبيب بورقيبة - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/tag/شارع-الحبيب-بورقيبة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2025 16:56:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[7 أوت]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Politique]]></category>
		<category><![CDATA[Videos]]></category>
		<category><![CDATA[اضراب]]></category>
		<category><![CDATA[الطبوبي]]></category>
		<category><![CDATA[المسار]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة الادارية]]></category>
		<category><![CDATA[سامي الطاهري]]></category>
		<category><![CDATA[شارع الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[نور الدين الطبوبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14171</guid>

					<description><![CDATA[<p>شكّل الاتحاد العام التونسي للشغل منذ تأسيسه عام 1946 عموداً فقرياً في المشهد السياسي والاجتماعي، لكن العلاقة بينه وبين السلطة شهدت تحولاً جذرياً بعد 25 يوليو 2021. فبينما كان الاتحاد شريكاً أساسياً في مرحلة ما بعد الثورة (2011)، تحوّل إلى « عدو رئيسي » لنظام قيس سعيّد الذي رأى فيه تهديداً لسلطته المطلقة. هذا التحوّل لم يكن مفاجئاً، [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/">تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>شكّل <strong>الاتحاد العام التونسي للشغل</strong> منذ تأسيسه عام 1946 عموداً فقرياً في المشهد السياسي والاجتماعي، لكن العلاقة بينه وبين السلطة شهدت تحولاً جذرياً بعد 25 يوليو 2021. فبينما كان الاتحاد شريكاً أساسياً في مرحلة ما بعد الثورة (2011)، تحوّل إلى « عدو رئيسي » لنظام قيس سعيّد الذي رأى فيه تهديداً لسلطته المطلقة. هذا التحوّل لم يكن مفاجئاً، بل نتاج تراكمي لسياسات منهجية هدفت إلى تفكيك أي كيان قادر على تنظيم المقاومة الجماعية .</p>



<p><br />أحداث الأزمة الأخيرة: من الإضرابات إلى المواجهة المباشرة<br />إضراب أوت 2025: شلّ إضراب قطاع النقل &#8211; الذي دعت إليه الجامعة العامة للنقل &#8211; البلاد لمدة 3 أيام، كردّ على تجاهل الحكومة لمطالب تحسين الأجور وظروف العمل.</p>
<p>هجوم 7 أوت: نظّم أنصار الرئيس مسيرة أمام المقر المركزي للاتحاد تحت شعار « الشعب يريد تجميد الاتحاد »، في مشهد وصفه المراقبون بمحاولة لخلق شرعية شعبية مزيفة لقمع النقابة .</p>
<p>الخطاب الرئاسي (8 أوت): وصف سعيّد قيادات الاتحاد بأنهم « نخبة فاسدة » تتجاهل معاناة الشعب، مُحمّلاً إياهم مسؤولية الأزمات الاقتصادية، في إستراتيجية واضحة لتحويل الغضب الشعبي من فشل السياسات الحكومية إلى النقابة.</p>
<h3><strong>موازين القوة: هشاشة في مواجهة آلة الدولة</strong></h3>
<div class="markdown-table-wrapper">
<table>
<thead>
<tr>
<th style="text-align: right;"><strong>المعيار</strong></th>
<th style="text-align: right;"><strong>السلطة</strong></th>
<th style="text-align: right;"><strong>الاتحاد</strong></th>
</tr>
</thead>
<tbody>
<tr>
<td><strong>الدعم الشعبي</strong></td>
<td>تحشيد « أنصار المسار »</td>
<td>تراجع بسبب الانقسامات الداخلية ودعمه المبكر لـ25 جويلية</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الأدوات القانونية</strong></td>
<td>تفكيك القضاء المستقل </td>
<td>الإضرابات والضغط الجماهيري</td>
</tr>
<tr>
<td style="text-align: right;"><strong>التماسك</strong></td>
<td style="text-align: right;">مركزية القرار (سلطة رئاسية)</td>
<td style="text-align: right;">انقسام قيادي (مجموعة « الخمسة » ضد الأمين العام)</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p class="ds-markdown-paragraph">الاتحاد يواجه أزمة وجودية مزدوجة: <strong>خارجياً</strong> تحت ضربات السلطة الممنهجة، و<strong>داخلياً</strong> بسبب انقسام قيادته حول شرعية الأمين العام نور الدين الطبوبي ورفضه عقد المؤتمر الانتخابي. كما أن تحوّل الاقتصاد نحو « الهشاشة الرقمية » (عمال المنصات) أفقد الاتحاد جزءاً من قاعدته التقليدية.</p>
<h3><br /><strong>قراءة في بيان 11 أوت: خطاب المقاومة الأخير</strong></h3>
<p>أصدرت الهيئة الإدارية للاتحاد بياناً تاريخياً:</p>
<ol>
<li>اتهام السلطة بتعمد « تسميم المناخ السياسي » عبر خطاب تحريضي يهدف لتفتيت الوحدة النقابية.</li>
<li>رفض تسييس الملفات الاجتماعية مثل تعديل مجلة الشغل وصندوق البطالة دون مشورة النقابة.</li>
<li>تحذير من محاولة تفكيك آخر مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة بعد تفريغ البرلمان والقضاء من مضمونهما .<br />البيان يمثل محاولة يائسة لإعادة توحيد الصفوف، لكنه يعكس عجز البيروقراطية النقابية عن تقديم آليات فعلية للمواجهة.</li>
</ol>
<h3><strong>الأزمة مع الاتحاد جزء من حملة أوسع:</strong></h3>
<p>المحاكمات الجماعية: محاكمة 40 معارضاً بتهم « التآمر » في إجراءات وصفها حقوقيون بأنها « مسرحية قضائية » .</p>
<p>اعتقال رموز المعارضة: مثل الحكم على راشد الغنوشي (83 عاماً) بـ22 سنة سجن في قضية « انستالينغو » ، واستهداف شخصيات مثل رضا بلحاج وغازي الشواشي وعصام الشابي و عبير موسى وجوهر بن مبارك &#8230;</p>
<p>تفكيك السلطة القضائية: إقالة 57 قاضياً عام 2022 واستبدال المجلس الأعلى للقضاء بهيئة خاضعة للرئاسة .</p>
<h3>التوقعات: ثلاثة سيناريوهات محتملة</h3>
<p><strong>تصعيد القمع (السيناريو المرجح):</strong></p>
<p>استخدام الإضراب القادم لنقابة التعليم (سبتمبر 2025) ذريعة لحل الاتحاد عبر أحكام قضائية.</p>
<p>تصعيد الخطاب التحريضي لتحويل الاتحاد إلى « عدو داخلي ».</p>
<p><strong>انفجار الشارع:</strong></p>
<p>تحوّل الاحتجاجات النقابية إلى انتفاضة شعبية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية (بطالة 18%، تضخم 12%).</p>
<p>تحالف غير مسبوق بين الاتحاد وقوى المعارضة العلمانية والإسلامية.</p>
<p><strong>تفكك الاتحاد:</strong></p>
<p>انقسامه إلى كيانات جهوية أو قطاعية بعد تجميد أنشطته.</p>
<h3> معركة وجود في زمن الانهيار</h3>
<p>الصراع بين السلطة والاتحاد ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو:</p>
<p>اختبار لمصير الديمقراطية التونسية: فالاتحاد يمثل آخر مؤسسة قادرة على تنظيم المقاومة الشعبية بعد تفكيك البرلمان والقضاء .</p>
<p>صراع بين مشروعين: دولة القانون والمؤسسات التي ناضل من أجلها الثوار، مقابل نظام رئاسي مطلق يكرّس السلطة الفردية.</p>
<p>إنذار أخير: كما حذّر المنصف المرزوقي، فإن « الخلطة المتفجرة » التي أدت لثورة 2011 تتجدد اليوم بفعل القمع والانهيار الاقتصادي .</p>
<h3>« السجون لا تستطيع أن تسجن الأفكار »  </h3>
<p>لكن السؤال الأكبر: هل يستطيع الاتحاد، وهو يعاني من الشيخوخة البيروقراطية والانقسامات، أن يكون قاطرة التغيير التي يحتاجها التونسيون؟ الجواب قد يُحدد مصير تونس كـ »دولة » أو مجرد « أرشيف » لديمقراطية عربية لم تكتمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/14171-2/">تشريح الأزمة الهيكلية: الاتحاد العام التونسي للشغل في مواجهة مشروع الدولة الرئاسية (2021-2025)</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقفة احتجاجية في شارع بورقيبة تطالب بالإفراج عن المساجين السياسيين</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Nov 2025 11:49:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد صواب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح البلدي]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة الخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[جوهر بن مبارك]]></category>
		<category><![CDATA[رضا بالحاج]]></category>
		<category><![CDATA[شارع الحبيب بورقيبة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الجلاصي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام الشابي]]></category>
		<category><![CDATA[وقفة احتجاجية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://jdd-tunisie.com/?p=14283</guid>

					<description><![CDATA[<p>نفّذ العشرات من أنصار جبهة الخلاص المعارضة لنظام قيس سعيّد اليوم السبت 15 نوفمبر وقفة احتجاجية أمام مبنى المسرح البلدي وسط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس. وقد حضر الوقفة نجيب الشابي المحامي والمعارض رئيس جبهة الخلاص، وهو نفسه محلّ تتبع قضائي في ما يعرف إعلاميا بقضية التآمر، كما حضر قياديون من حركة النهضة ومن عائلات [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7/">وقفة احتجاجية في شارع بورقيبة تطالب بالإفراج عن المساجين السياسيين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نفّذ العشرات من أنصار جبهة الخلاص المعارضة لنظام قيس سعيّد اليوم السبت 15 نوفمبر وقفة احتجاجية أمام مبنى المسرح البلدي وسط شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس.</p>
<p>وقد حضر الوقفة نجيب الشابي المحامي والمعارض رئيس جبهة الخلاص، وهو نفسه محلّ تتبع قضائي في ما يعرف إعلاميا بقضية التآمر، كما حضر قياديون من حركة النهضة ومن عائلات المساجين السياسيين من بينهم عائلة القاضي السابق والمحامي أحمد صواب. ورفع المحتجون شعارات مناهضة لما أسموه بالانقلاب ومناهضة لما أسموه بقضاء التعليمات، كما رفعوا شعارات تطالب بالحرية للمساجين السياسيين.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone wp-image-14285" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/11/582931025_814551801392797_4383443786645997730_n-1-300x225.jpg" alt="" width="377" height="283" /></p>
<p>مع الإشارة إلى أنّ عددا من المساجين دخلوا في إضرابات عن الطعام تضامنا مع السجين جوهر بن مبارك المضرب عن الطعام منذ بداية شهر نوفمبر احتجاجا على اعتقاله. وقد نقلت العديد من وسائل الاعلام عن عائلته بأنه تعرّض إلى عنف شديد من قبل عدد من المساجين وحراس السجن، وهو ما نفته إدارة السجون التي قرّرت التتبع القضائي ضدّ ثلاثة محامين قالت إنهم وراء ترويج القضية التي وصفتها بالإشاعة.</p>
<p>فيما نقلت بيانات لأحزاب سياسية معارضة أنّ المضربين عن الطعام هم أساسا عصام الشابي ورضا بالحاج وعبد الحميد الجلاصي.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7/">وقفة احتجاجية في شارع بورقيبة تطالب بالإفراج عن المساجين السياسيين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
