<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des JDD Tunisie - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd-tunisie/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd-tunisie/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 10:48:44 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des JDD Tunisie - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd-tunisie/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ليبيا: تداول اسم ناصر السنوسي في الكواليس الدبلوماسية.. هل يكون مفتاح المرحلة الانتقالية؟</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:47:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[International]]></category>
		<category><![CDATA[Opinions]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[JDD Tunisie]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات_الليبية]]></category>
		<category><![CDATA[القذافي]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[ناصر السنوسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17593</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس/طرابلس ــ في الأروقة المغلقة للبعثات الدبلوماسية ومقرات الأحزاب غير المعلنة، يتردد اسم لم يخرج بعد إلى الإعلام الرسمي. ناصر صلاح منصور صفي الدين الشريف السنوسي، رجل في الرابعة والخمسين من عمره، ليس وزيراً ولا قائد مليشيا. لكنه، وفق من يطرحونه، &#8220;رجل الوصل&#8221; الذي قد يفك اشتباكاً ليبياً مستعصياً. كيف؟ بعلاقاته الممتدة من بنغازي إلى [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1/">ليبيا: تداول اسم ناصر السنوسي في الكواليس الدبلوماسية.. هل يكون مفتاح المرحلة الانتقالية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تونس/طرابلس <strong> ــ في الأروقة المغلقة للبعثات الدبلوماسية ومقرات الأحزاب غير المعلنة، يتردد اسم لم يخرج بعد إلى الإعلام الرسمي. ناصر صلاح منصور صفي الدين الشريف السنوسي، رجل في الرابعة والخمسين من عمره، ليس وزيراً ولا قائد مليشيا. لكنه، وفق من يطرحونه، &#8220;رجل الوصل&#8221; الذي قد يفك اشتباكاً ليبياً مستعصياً. كيف؟ بعلاقاته الممتدة من بنغازي إلى طرابلس مروراً بسبها. ولماذا الآن؟ لأن الانتخابات المؤجلة تتحول إلى كابوس، والليبيين، في غالبيتهم الصامتة، لم يعودوا يتحملون وجوهاً استهلكت في الحروب.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading">مرشح بلا منصة: حين تصبح العزلة السياسية ميزة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لا يملك ناصر السنوسي مقراً للقيادة، ولا كتيبة عسكرية تتبعه. هذا ما يردده منتقدوه. لكن مؤيديه يقرؤون الأمر من زاوية معاكسة: عدم انخراطه في دوائر صنع القرار الحالية يمنحه حرية الحركة. لم يُتهم بالفساد، لم يُدرج في قوائم العقوبات الدولية، لم يصدر بحقه بيان إدانة من أي من الأطراف المتحاربة سابقاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المتابعون للشأن الليبي يذكرون أنه حفيد صفي الدين الشريف السنوسي، أحد أبرز وجوه المقاومة للاستعمار الإيطالي ثم مرحلة تأسيس الدولة الليبية الحديثة. انتماء عائلي يمنحه شرعية رمزية، لكنه لا يمنحه سلطة ميدانية. بين الميزتين، يحاول الرجل بناء مسار ثالث: مسار الحوار الهادئ، بعيداً عن المنابر الإعلامية الصاخبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">منذ سنوات، وهو ينسق لقاءات غير معلنة بين شخصيات قبلية من الشرق وشخصيات مدنية من الغرب. لا بيانات ختامية، لا مؤتمرات صحفية. مجرد تقريب وجهات نظر. هذا الأسلوب، شديد البطء، لم ينتج حتى الآن خارطة طريق واضحة. لكنه، بحسب مراقبين تونسيين تابعوا الملف، أنتج شيئاً قد يكون أثمن في المدى القصير: ثقة متبادلة هشة بين أطراف كانت بالأمس تتبادل الاتهامات بالخيانة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">المشهد الليبي: انقسام متجذر وانتخابات سرابية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لفهم الاندفاعة نحو البحث عن وجه جديد، لا بد من العودة إلى طبيعة الأزمة الليبية كما هي اليوم. البلاد منقسمة إدارياً بين حكومة في طرابلس معترف بها دولياً، وسلطة موازية في الشرق. المؤسسة العسكرية منقسمة بدورها. البنك المركزي، شريان الاقتصاد الوحيد، تعطلت آلياته لسنوات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">محاولات تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية، كان آخرها في ديسمبر 2021، اصطدمت بأزمة ثقة. كل طرف يخاف من خسارة صناديق الاقتراع أكثر مما يطمح للفوز بها. النتيجة: تعطيل متبادل ووصول البلاد إلى طريق مسدود.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في تونس، التي تتابع الملف عن كثب بسبب حدودها الغربية الطويلة، يثير هذا الجمود قلقاً أمنياً واقتصادياً. تهريب السلع والوقود والأدوية، وعبور المقاتلين، كلها تداعيات غير مباشرة لغياب الدولة المركزية في ليبيا. لذلك، فإن أي حديث عن شخصية قادرة على لملمة الشتات السياسي يلقى اهتماماً استثنائياً في أروقة قرطاج وباردو، وإن لم يصرّح به رسمياً.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تحديات أي قادم جديد: من التوافق إلى التنفيذ</h3>



<p class="wp-block-paragraph">حتى لو حظي السنوسي بتوافق واسع، وهو أمر لم يتحقق بعد، فإن طريقه محفوف بعقبات جوهرية. أولاً: توحيد المؤسسة العسكرية. لا يمكن تنظيم انتخابات في ظل جيشين. ثانياً: الملف الاقتصادي. الموازنة العامة، توزيع عائدات النفط، ورفع الدعم عن المواد الأساسية دون إحداث انفجار اجتماعي. ثالثاً: إصلاح القضاء ليصبح طرفاً محايداً في النزاعات الانتخابية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المسألة لا تتعلق فقط بشخصية الرئيس أو رئيس الوزراء القادم. تتعلق بمنظومة حكم بأكملها. هنا يظهر سؤال جوهري: هل يمكن لرجل بلا جهاز أمني، بلا حزب جماهيري، أن يفرض إرادة التوافق على فاعلين مسلحين يملكون حق النقض الميداني؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعض المحللين يعتبرون أن تجارب مشابهة في المنطقة، من تونس إلى السودان، أثبتت أن الشخصيات التوافقية غالباً ما تنهار تحت وطأة الضغط العسكري أو المالي. بينما يرى آخرون أن استمرار الفشل الذريع لوجوه الصراع التقليدية قد يخلق فراغاً يملؤه بالضرورة نوع جديد من القيادات. قيادات لا تفاوض على السلطة، بل على &#8220;جدول زمني واضح للتسليم&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رمزية الانتظار</h3>



<p class="wp-block-paragraph">إلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر عن ناصر السنوسي أي تصريح يؤكد أو ينفي رغبته في تقلد أي منصب. البعض يعتبر صمته حكمة سياسية، والبعض الآخر يراه دليلاً على أن اسمه يُستعمل للاستهلاك الإعلامي فقط. لكن في بلد مثل ليبيا، حيث كل كلمة تتحول إلى سلاح، فإن الصمت أحياناً يكون الناطق الوحيد بثقل المرشح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى السؤال الذي لا تجيب عليه المصادر الدبلوماسية: هل يمكن لرجل عاش عقوداً في الظل، بعيداً عن الكاميرات، أن يتحول فجأة إلى قائد مرحلة انتقالية في أكثر بلدان المغرب العربي تعقيداً؟</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b1/">ليبيا: تداول اسم ناصر السنوسي في الكواليس الدبلوماسية.. هل يكون مفتاح المرحلة الانتقالية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حلول بيئية رائدة لمستقبل مستدام</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Dec 2025 15:28:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[JDD Tunisie]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الكهرباء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=16738</guid>

					<description><![CDATA[<p>Greener Well Control: حلول رائدة لمستقبل مستدام. يساهم الحفر الأخضر في استخراج الموارد بشكل فعال ومراعي للبيئة من خلال استخدام تقنيات متطورة لضمان التحكم الاستباقي في الآبار، مما يؤدي إلى تحسين السلامة وتقليل الأثر البيئي طوال دورة حياة البئر. فريمونت، كاليفورنيا: تهدف تقنية ”الحفر الأخضر“ إلى تقليل الاضطرابات البيئية طوال عمر البئر. تشمل هذه الاستراتيجية [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/">حلول بيئية رائدة لمستقبل مستدام</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">Greener Well Control: حلول رائدة لمستقبل مستدام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يساهم الحفر الأخضر في استخراج الموارد بشكل فعال ومراعي للبيئة من خلال استخدام تقنيات متطورة لضمان التحكم الاستباقي في الآبار، مما يؤدي إلى تحسين السلامة وتقليل الأثر البيئي طوال دورة حياة البئر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فريمونت، كاليفورنيا: تهدف تقنية ”الحفر الأخضر“ إلى تقليل الاضطرابات البيئية طوال عمر البئر. تشمل هذه الاستراتيجية اختيار الموقع وإعداده وعمليات الحفر وتشغيل البئر وإغلاقه. يعد التحكم في الآبار عنصرًا أساسيًا في استكشاف موارد الطاقة، لأنه يحسن السلامة ويقلل من المخاطر البيئية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تطور التحكم في الآبار من الاستجابة إلى الاستباقية</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تقليديًا، كان التحكم في الآبار في عمليات الحفر استجابيًا، ويركز على احتواء ”الركلة“ — وهي تدفق غير متحكم فيه لسوائل التكوين في البئر. ومع ذلك، سمحت ممارسة الحفر الأخضر بتغيير هذا النهج إلى طريقة أكثر استباقية ووقائية. من خلال الاستفادة من التقنيات المتطورة، تهدف تقنية الحفر الصديقة للبيئة إلى توقع المخاطر وتخفيفها قبل أن تتفاقم، مما يؤدي إلى تحسين السلامة وتقليل الأثر البيئي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويكمن جوهر هذا التطور في المراقبة في الوقت الفعلي وتحليل البيانات. تعتمد عمليات الحفر الحديثة على شبكة من أجهزة الاستشعار الموضوعة في مواقع استراتيجية والتي تراقب باستمرار المعلمات الأساسية مثل الضغط والحرارة ومعدلات التدفق وخصائص سائل الحفر. يتم تحليل الكميات الهائلة من البيانات التي يتم جمعها باستخدام خوارزميات متطورة، غالبًا ما تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. تكتشف هذه الأدوات الانحرافات الطفيفة التي قد تشير إلى العلامات الأولى لحدوث اندفاع، مما يسمح بالتدخل السريع والموجه لتجنب الحوادث الخطيرة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ابتكارات تكنولوجية لتحسين التحكم في الآبار</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">هناك تقدم آخر مهم وهو الحفر بالضغط المتحكم فيه (MPD)، الذي يسمح بتنظيم ظروف الضغط في البئر بدقة. على عكس التقنيات التقليدية التي تضبط وزن الطين، يستخدم MPD أنظمة مغلقة لتنظيم الضغط الحلقي في الوقت الفعلي. تسمح هذه التقنية بالحفر في التكوينات ذات هامش الضغط الضيق، مع الحفاظ على الضغط في قاع البئر أعلى أو أقل بقليل من ضغط التكوين، مما يقلل من خطر حدوث اندفاع وفقدان الدوران. وبالتالي، تسمح تقنية MPD بتحسين الكفاءة التشغيلية مع تقليل مخاطر تسرب السوائل والأضرار التي تلحق بالتكوين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تتميز أنظمة الطين الحالية بأنها صديقة للبيئة، حيث تتضمن مكونات قابلة للتحلل الحيوي ومضافات غير سامة لضمان استقرار أفضل للبئر ونقل فعال للقطع، مع تقليل المخاطر البيئية إلى أدنى حد. كما تساهم تقنيات تدوير الطين المتقدمة، مثل معدات التحكم في المواد الصلبة عالية الكفاءة مثل أجهزة الطرد المركزي وأجهزة إزالة الغازات، في تحسين الاستدامة من خلال إتاحة إعادة تدوير السوائل بشكل مستمر، مما يقلل من النفايات واستهلاك المواد الكيميائية والمياه العذبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن أحدث التطورات في تكنولوجيا التحكم في الانفجارات لا تقل أهمية. تمثل مانعات الانفجار التي تعمل بالكهرباء (E-BOPs) تقدمًا كبيرًا في مجال السلامة والاستجابة. من خلال استبدال الأنظمة الهيدروليكية التقليدية بآليات كهربائية أبسط، توفر مانعات الانفجار التي تعمل بالكهرباء تنشيطًا أسرع وتحكمًا أكثر دقة ومراقبة في الوقت الفعلي. تراقب المستشعرات الذكية المدمجة باستمرار المعلمات الرئيسية للنظام، مما يتيح إجراء صيانة تنبؤية وتقليل مخاطر الأعطال في الظروف القاسية بشكل كبير.</p>



<figure class="wp-block-image size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="684" height="479" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie.jpg" alt="" class="wp-image-16739" style="width:463px;height:auto" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie.jpg 684w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie-300x210.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie-600x420.jpg 600w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie-150x105.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/Energie-100x70.jpg 100w" sizes="(max-width: 684px) 100vw, 684px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">من الضروري إدارة سلامة البئر بشكل كامل طوال دورة حياتها. ويشمل ذلك تصميمًا قويًا وأنابيب عالية الجودة وأعمال أسمنتية، بالإضافة إلى مراقبة مستمرة. ويؤدي استخدام السبائك المقاومة للتآكل وتصميمات القضبان المتطورة إلى تعزيز السلامة الهيكلية. في الوقت نفسه، تسمح تقنيات مثل مراقبة درجة الحرارة الموزعة (DTS) والمراقبة الصوتية الموزعة (DAS) بالكشف المستمر عن المشاكل مثل تسرب السوائل أو تشوه قضيب الحفر. تلعب الإدارة الاستباقية للسلامة، المدعومة بالتشخيصات والفحوصات المنتظمة، دورًا حاسمًا في الوقاية من المخاطر البيئية مثل الضغط المستمر على الغلاف والانبعاثات المتسربة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا يمكن إنكار التآزر بين مبادئ الحفر الأخضر وتقنيات التحكم المتقدمة في الآبار. من خلال تبني هذه الابتكارات، تتجه الصناعة نحو مستقبل يتم فيه استخراج الطاقة بأقل تأثير بيئي ممكن. إن إعطاء الأولوية للوقاية والبيانات في الوقت الفعلي والأنظمة الذكية لا يؤدي فقط إلى تحسين السلامة والكفاءة التشغيلية، بل يقلل أيضًا بشكل كبير من المخاطر البيئية المرتبطة بأنشطة الحفر. هذا الالتزام بالتحسين المستمر في مجال إدارة الآبار هو أحد أركان الاستغلال المسؤول للموارد وعنصر أساسي لبناء مستقبل أكثر استدامة في مجال الطاقة.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85/">حلول بيئية رائدة لمستقبل مستدام</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
