<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des أخبار الحريات - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/category/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/أخبار-الحريات/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 22 May 2026 07:46:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des أخبار الحريات - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/أخبار-الحريات/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 07:46:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[القطب القضائي المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الياس الفخفاخ]]></category>
		<category><![CDATA[شوقي الطبيب]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[ليلى جفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17588</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرّرت الدائرة الجنائية بالقطب القضائي المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس 21 ماي 2026، الإقرار بثبوت إدانة الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، المحامي شوقي الطبيب، من أجل تهم متعلّقة بالتدليس، والحكم ضدّه بالسجن لمدّة عشرة أعوام. وقد أفاد بذلك مصدر قضائي لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، في قضية تعود جذورها إلى أحداث سياسية مضطربة شهدتها تونس سنة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/">تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> قرّرت الدائرة الجنائية بالقطب القضائي المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس 21 ماي 2026، الإقرار بثبوت إدانة الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، المحامي شوقي الطبيب، من أجل تهم متعلّقة بالتدليس، والحكم ضدّه بالسجن لمدّة عشرة أعوام. وقد أفاد بذلك مصدر قضائي لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، في قضية تعود جذورها إلى أحداث سياسية مضطربة شهدتها تونس سنة 2020، حين كان الطبيب على رأس إحدى أبرز مؤسسات الرقابة في البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">وثائق مزوّرة في قلب الأزمة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تعود وقائع هذه القضية إلى سنة 2020، حين أحال شوقي الطبيب، بصفته رئيساً للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، جملةً من الوثائق إلى مجلس نواب الشعب، تضمّنت ادّعاءات بوجود تضارب في المصالح يطال رئيس الحكومة آنذاك إلياس الفخفاخ. غير أنّ التحقيق القضائي خلص إلى أنّ بعض هذه الوثائق تنطوي على تزوير، وهو ما شكّل النواة الصلبة للملف الجنائي الذي بتّت فيه المحكمة مساء أمس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تمسّك قضاة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بثبوت تهم التدليس ومسك وثائق مدلّس فيها واستعمالها، فضلاً عن إعدام الكتب موضوع التزوير، وهي تهم بالغة الخطورة في منظومة قانون العقوبات التونسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق هذا الملف نفسه، كان قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي قد أصدر في حقّ شوقي الطبيب بطاقة إيداع في إطار البحث التحقيقي المبني على تقرير دائرة المحاسبات. بيد أنّ الطبيب مثل أمام هيئة الحكم في حالة سراح.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رجل في قلب المنظومة الرقابية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لا يمكن فهم أبعاد هذا الحكم دون استحضار المسار المهني لشوقي الطبيب. فهذا المحامي وعميد المحامين السابق لم يكن مجرّد موظف سامٍ، بل كان الوجه الأبرز للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، تلك المؤسسة التي أُسّست في أعقاب ثورة 2011 لتجسيد قطيعة حقيقية مع منظومة الفساد الموروثة عن العهد البائد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي أوت 2020، أقاله رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ من منصبه في ظروف متوترة، بعد أن تحوّلت العلاقة بينهما إلى مواجهة علنية حادّة، إذ كانت الهيئة بصدد التحقيق في ملف تضارب المصالح المنسوب إلى الفخفاخ نفسه، قبل أن يتقدّم هذا الأخير باستقالته لاحقاً.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مكافحة الفساد في تونس: مسار شائك</h3>



<p class="wp-block-paragraph">منذ سنة 2011، راكمت تونس ترسانة تشريعية ومؤسسية في مجال مكافحة الفساد، غير أنّ الهوّة بين النصوص والواقع ظلّت واسعة. فالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد عانت على مرّ السنين من ضغوط سياسية متكرّرة، وشحّ في الموارد، وتجاذبات حادّة مع مختلف مراكز النفوذ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتواصل منظمات دولية متخصصة، كمنظمة الشفافية الدولية، رصد تفشّي ظاهرة الفساد في مختلف قطاعات الدولة التونسية، في حين تشير تقارير المجتمع المدني المحلي إلى أن الإفلات من العقاب لا يزال سمةً بارزة في المشهد العام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، يأتي الحكم الصادر في حقّ شوقي الطبيب ليطرح تساؤلات عميقة حول مدى قدرة المنظومة القضائية التونسية على تحقيق العدالة بمعزل عن الحسابات السياسية، لا سيّما في ظلّ التحوّلات الجوهرية التي عرفها المشهد السياسي منذ 25 جويلية 2021.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الحكم الصادر أمس ليس نهائياً، إذ يبقى قابلاً للطعن بالاستئناف أمام محاكم الدرجة الثانية، ما يعني أنّ هذا الملف لم يُقفل بعد. والسؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم ليس فقط عن مآل هذه القضية بالذات، بل عن المعنى الأعمق لمحاكمة رجل جعل من محاربة الفساد مهنته ورسالته: هل تعكس هذه المحاكمة نضجاً مؤسسياً حقيقياً، أم أنّها تكشف عن هشاشة المنظومة برمّتها؟</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/">تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: سنة سجناً بحق الصحفي زياد الهاني بسبب انتقاده القضاء</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b3/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 May 2026 20:54:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17567</guid>

					<description><![CDATA[<p>في 7 ماي 2024، أصدرت الدائرة االجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكماً يقضي بسجن الصحفي زياد الهاني لمدة عام من أجل تعمة ازعاج الغير عبر شبكات الاتصال على معنى أحكام الفصل 86 من مجلة الاتصالات، وذلك علىخلفية نشره مداخلة له في ندوة علمية بكلية الحقوق انتقد فيها قراراً قضائياً. وجاءت هذه العقوبة بعد نحو شهر من [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b3/">تونس: سنة سجناً بحق الصحفي زياد الهاني بسبب انتقاده القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">في 7 ماي 2024، أصدرت الدائرة االجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكماً يقضي بسجن الصحفي زياد الهاني لمدة عام من أجل تعمة ازعاج الغير عبر شبكات الاتصال على معنى أحكام الفصل 86 من مجلة الاتصالات، وذلك علىخلفية نشره مداخلة له في ندوة علمية بكلية الحقوق انتقد فيها قراراً قضائياً. وجاءت هذه العقوبة بعد نحو شهر من ايقافه، في قضية اعتبرها محاموه ونقابة الصحفيين امتداداً لسياسة تضييق الخناق على الأصوات الناقدة، في بلد يشهد منذ 2021 تراجعاً حاداً في مكاسب الحرية التي تحققت بعد ثورة 2011.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تفاصيل الحكم وموقف الصحفي</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">قضت إالدائرة االجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، الخميس 7 ماي، بسجن الصحفي زياد الهاني سنة كاملة مع التنفيذ الفوري. وكان الهاني قد أوقف في شهر أفريل الماضي على خلفية مقال رأى فيه القضاء &#8220;تجاوزاً&#8221; بحق حرية التعبير. وأوضح محامي الصحفي أن التهمة الأساسية تتمثل في &#8220;الإساءة إلى القضاء عبر شبكات الاتصال&#8221; وهي جنحة يعاقب عليها القانون التونسي بالسجن إلى جانب الخطية المالية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن اللافت في القضية هو إعلان الهاني، في رسالة من سجنه نشرتها عائلته الأربعاء 6 ماي، رفضه الطعن في الحكم. وكتب: &#8220;أواجه محاكمة غير شرعية تُنتهك فيها حقوقي. ولن أعترف بأي نتيجة تصدر عنها&#8221;. هذا الموقف يقطع مع العادة القضائية التي يلجأ فيها المتهمون إلى استنفاذ درجات التقاضي، ويراه مراقبون تحدياً صريحاً لسلطة قضائية باتت، وفق تعبيرهم، &#8220;خاضعة للإرادة التنفيذية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من جهته، أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بياناً استنكارياً، وصفته بـ&#8221;الحكم السياسي بغطاء قضائي&#8221;، مطالبة بالإفراج الفوري عن الهاني وكافة الزملاء المسجونين بتهم مماثلة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السياق التونسي: من ثورة الحرية إلى عودة القبضة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">وكان الرئيس قيس سعيد قد أقدم في جويلية 2021 على حل البرلمان المنتخب وتعليق العمل بالدستور، متخذاً صلاحيات التشريع بمراسيم رئاسية. وبرّر ذلك بمكافحة الفساد وإنقاذ الدولة من &#8220;الانقلاب الداخلي&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعد عام، وفي 2022، حلّ الرئيس المجلس الأعلى للقضاء، وأقال العشرات من القضاة في خطوة اعتبرتها المعارضة والمنظمات الحقوقية &#8220;انقلاباً على استقلالية السلطة القضائية&#8221;. سعيد، الذي يرفض تسمية &#8220;ديكتاتور&#8221;، يردّ بأنه &#8220;طهّر القضاء من الفاسدين&#8221; وأن المحاكم أصبحت اليوم &#8220;أكثر استقلالية من أي وقت مضى&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الوقائع الميدانية تقول غير ذلك. فمنذ 2021، دخل السجن عشرات القيادات السياسية المعارضة، بينهم رؤساء أحزاب ووزراء سابقون، إضافة إلى ناشطين وصحفيين ورجال أعمال. وجاء ذلك بتهم تتراوح بين &#8220;التآمر على أمن الدولة&#8221; و&#8221;غسل الأموال&#8221; و&#8221;الفساد المالي&#8221;. ورغم نفي سعيد المتكرر لاتهامات خصومه، فإن المنظمات الحقوقية الدولية كـ&#8221;هيومن رايتس ووتش&#8221; و&#8221;العفو الدولية&#8221; تتحدث عن &#8220;عودة ممنهجة للسلطوية&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>ما بعد 2011: استثناء عربي يذوب في الزمن الصعب</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي سنة 2011، كانت تونس تعتبر النموذج الوحيد الناجح للربيع العربي، حيث ازدهرت حرية التعبير وانفتح المجال أمام وسائل إعلام مستقلة. لكن هذا الاستثناء اهتز منذ 2021، مع تراكم المراسيم الرئاسية التي قلصت هامش المعارضة والصحافة النقدية. اليوم، يرى خبراء أن &#8220;احتكار السلطة&#8221; أصبح واقعاً، وأن &#8220;القضاء&#8221; تحول إلى أداة لإسكات المعارضين، في تناقض صارخ مع روح دستور 2014 الذي كان يُعتبر الأكثر تقدمية في المنطقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">مع الحكم  على زياد الهاني، لا تطرح أسئلة حول شرعية هذه المتابعة وحدها، بل مصير ما تبقى من حرية الصحافة في تونس أيضاً. فبين الصحفي الذي يرفض الاستئناف متحدياً، وسلطة تقول إنها تطبق القانون، وبين شارع كان يوماً أيقونة التغيير وها هو اليوم يراقب في صمت، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستنجح تونس في استعادة توازنها الديمقراطي قبل أن يصبح الصمت دستوراً جديداً؟ </p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b3/">تونس: سنة سجناً بحق الصحفي زياد الهاني بسبب انتقاده القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 May 2026 16:22:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17564</guid>

					<description><![CDATA[<p>دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية. وقال تورك في بيان صادر عن مكتبه بجنيف: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال تورك في<a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media"> </a><a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بيان صادر عن مكتبه بجنيف</a>: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني من قبل السلطات التونسية يُقوض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تعليق منظمات حقوقية بارزة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ومن أبرز الأمثلة الأخيرة على هذا التضييق، حالات التعليق المؤقت لمنظمات حقوقية وإنسانية كبرى. ففي يوم الثلاثاء الماضي، قضت محكمة تونسية بتعليق نشاط المنظمة الدولية &#8220;أطباء بلا حدود&#8221; (Avocats Sans Frontières) لمدة 30 يوماً، وذلك استناداً إلى ما وُصف بـ&#8221;خلل تنظيمي&#8221;. وجاء هذا القرار بعد أيام من تعليق مماثل طال المنظمة العريقة &#8220;الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار المصدر الأممي إلى أن السلطات غالباً ما تحتج بوجود مخالفات مالية أو تدقيقية <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" target="_blank" rel="noreferrer noopener">كأساس لهذه التعليقات</a>، وهو ما قد يؤدي إلى شل كامل أنشطة هذه المؤسسات، بما في ذلك عملها الحقوقي الأساسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك: &#8220;نحن نراقب اتجاهاً متزايداً تلجأ فيه السلطات التونسية إلى فرض عقوبات قضائية لكبح ممارسة الحق في حرية تكوين الجمعيات، مع أقل اعتبار لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب التي تُشترط لمثل هذه القيود&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تزايد القيود على الإعلام</h3>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت نفسه، تتواصل وتتصاعد القيود الحكومية على وسائل الإعلام. ففي 24 أفريل الماضي، تم اعتقال الصحفي زياد الهني بناءً على قانون يُجرّم بشكل غامض استخدام شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية &#8220;لإيذاء الآخرين&#8221;. ولا يزال الهني رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكشف بيان المفوضية أن 28 صحفياً آخرين، من بينهم مراد الزغيدي، تم اعتقالهم خلال السنة الماضية، وإخضاعهم للمحاكمة، وإصدار أحكام بحقهم بعقوبات سجنية مختلفة، وذلك بسبب ممارسات <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مرتبطة بأنشطتهم</a> المهنية، استناداً إلى صياغات فضفاضة وردت في مرسوم عام 2022 &#8220;لمكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصال&#8221; وكذلك تشريعات أخرى.</p>



<h3 class="wp-block-heading">دعوات للإفراج الفوري وإصلاح تشريعي</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد المفوض الأممي قائلاً: &#8220;أحث السلطات التونسية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب تعبيرهم عن آرائهم، المحمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع جميع القيود التعسفية على حريتي التعبير وتكوين الجمعيات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك أن غياب محكمة دستورية فعالة لا يزال يشكل نقصاً مؤسسياً كبيراً في ضمان وجود ضمانات فعالة لحماية حقوق الإنسان، مشدداً على أن &#8220;القيود على الحريات الأساسية يجب أن تظل استثنائية، وأن تستند إلى قانون واضح، وتكون ضرورية ومتناسبة لتحقيق هدف مشروع، وغير تمييزية، وأن تُراعى فيها مبادئ المحاكمة العادلة والرقابة القضائية الفعالة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشدد المسؤول الأممي على أن &#8220;احترام سيادة القانون في تونس يتطلب ضمانات مؤسسية أقوى، وحماية الفضاء المدني، وإصلاحاً تشريعياً شاملاً قائماً على حقوق الإنسان، وبما يتوافق مع التزامات البلاد الدولية في هذا المجال&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الحفاظ على مكاسب 2011</h3>



<p class="wp-block-paragraph">واختتم تورك بيانه بالقول: &#8220;إن المكاسب الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تحققت في تونس بعد عام 2011 يجب أن تُصان، لا أن تُفكك تدريجياً&#8221;، معرباً عن تشجيع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للجهود التي يبذلها المشرعون التونسيون حالياً لتعديل مرسوم عام 2022 الذي يُستخدم لتجريم أشكال من الخطاب المحمي، بما في ذلك انتقاد المسؤولين العموميين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه تونس جدلاً واسعاً حول ملف الحريات العامة، وسط انقسامات حادة بين مؤيد لإجراءات الرئيس قيس سعيّد ومعتبر إياها تصويباً لمسار الثورة، ورافض لها واصفاً إياها بـ&#8221;الانقلاب على الدستور ومكتسبات 2014&#8243;</em></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماهي الأسباب الحقيقية وراء إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب؟</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:18:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[بطاقة إيداع]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[شوقي الطبيب]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17478</guid>

					<description><![CDATA[<p>بطاقة إيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب: بين التهم الرسمية واتهامات الملاحقة السياسية أصدر قاضي التحقيق المختص في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم 14 أفريل 2026، بطاقة إيداع بالسجن ضدّ المحامي والعميد السابق للمحامين ورئيس هيئة مكافحة الفساد الأسبق، شوقي الطبيب. وجاء هذا القرار في إطار ملف قضائي جديد هو الخامس من نوعه منذ [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82/">ماهي الأسباب الحقيقية وراء إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>بطاقة إيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب: بين التهم الرسمية واتهامات الملاحقة السياسية</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">أصدر قاضي التحقيق المختص في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم 14 أفريل 2026، بطاقة إيداع بالسجن ضدّ المحامي والعميد السابق للمحامين ورئيس هيئة مكافحة الفساد الأسبق، شوقي الطبيب. وجاء هذا القرار في إطار ملف قضائي جديد هو الخامس من نوعه منذ إقالته من رئاسة الهيئة في أوت 2020. وبينما تستند السلطات القضائية إلى تهم تتعلق بتزوير محضر رسمي وحيازة واستعمال محاضر مزورة، يرفض فريق دفاع الطبيب ومنظمات حقوقية دولية هذه الرواية، معتبرين أن الأمر يتعلق بملاحقة سياسية تهدف إلى معاقبة رجل كشف تضارب مصالح كان يطوف برئيس حكومة سابق.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>ما تقوله النيابة العمومية: التهم الرسمية</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">تأتي بطاقة الإيداع بالسجن في إطار الملف عدد 55525/1 المنظور أمام الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي. وتتلخص التهم الموجّهة إلى شوقي الطبيب في ثلاث نقاط رئيسية:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>تهمة تدليس محرر رسمي من قبل موظف عمومي.</li>



<li>تهمة حيازة محاضر مدلّسة .</li>



<li>تهمة استعمال محاضر مدلّسة.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">تعود هذه التهم إلى شكاية تقدّم بها ممثل إحدى الشركات المرتبطة برئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ سنة 2020. ويتهم المشتكي الطبيب، الذي كان آنذاك على رأس هيئة مكافحة الفساد، بتوجيه مراسلة إلى رئيس مجلس نواب الشعب يفيد فيها بوجود شبهات تضارب مصالح وفساد مالي تتعلق بالياس الفخفاخ. ويعتبر الشاكي أن هذه المراسلة تشكل &#8220;تدليسا&#8221; و&#8221;نشرًا دون ترخيص&#8221;، على الرغم من أن الطبيب كان يؤدي واجبه القانوني كرئيس لهيئة الرقابة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورأى قاضي التحقيق أن المعطيات المتوفرة تبرر إيداع الطبيب السجن بشكل مؤقت إلى حين انعقاد المحاكمة، وهو قرار وصفه فريق الدفاع فورًا بـ&#8221;غير المتناسب مع طبيعة الملف&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>ما يقوله الدفاع والمنظمات الحقوقية: &#8220;الأسباب الحقيقية&#8221;</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وراء الجانب القانوني الرسمي، تقدم هيئة الدفاع عن شوقي الطبيب، برئاسة العميد السابق للمحامين البشير الصيد، رواية مختلفة تمامًا. وهي مدعومة من قبل منظمات حقوقية دولية مثل &#8220;لجنة العدالة&#8221; (CFJ). وبالنسبة إليهم، فإن بطاقة الإيداع بالسجن لم تكن إجراءً قضائيًا عاديًا، بل هي حلقة جديدة في مسلسل &#8220;ملاحقة ممنهجة&#8221; ذات طابع سياسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong> أصل القضية: صراع مع رئيس حكومة أسبق</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يتعلق الأمر بملف يجد جذوره في التحقيق الذي فتحته هيئة مكافحة الفساد سنة 2020 حول تضارب المصالح الذي كان يشوب تعيينات وزير السياحة الأسبق، والذي أدى في النهاية إلى استقالة إلياس الفخفاخ من رئاسة الحكومة. وبعد أسابيع قليلة من فتح هذا التحقيق، قام الفخفاخ بإقالة شوقي الطبيب من منصبه. وتنطلق الشكاية التي يقاضي على أساسها الطبيب اليوم من شركة مرتبطة مباشرة برئيس الحكومة الأسبق. ويرى فريق الدفاع في ذلك &#8220;شكاية انتقامية&#8221; الغرض منها معاقبة الطبيب على قيامه بواجبه الرقابي.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong> حصانة قانونية تم تجاهلها</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">الحجة القانونية المركزية التي يتمسك بها فريق الدفاع هي <strong>الحصانة الوظيفية</strong>. حيث تنص المادة 26 من المرسوم عدد 120 لسنة 2011 بوضوح على أن &#8220;رئيس وأعضاء هيئة الوقاية والتحقيق يتمتعون بحصانة ضد الملاحقات القضائية فيما يتعلق بممارسة مهامهم&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الأفعال المنسوبة إلى الطبيب — وهي توجيه رسالة إلى البرلمان للإبلاغ عن شبهات تضارب مصالح — تندرج بالكامل ضمن مهامه القانونية كرئيس لهيئة مكافحة الفساد. ومع ذلك، تجاهل قاضي التحقيق ودائرة الاتهام هذه الحصانة، معتبرين أن &#8220;الهيئة &#8221; لم تكن قد تأسست بشكل كامل — وهو تفسير تصفه هيئة الدفاع بـ&#8221;العبثي والمنافٍ للقانون&#8221;. وتندد &#8220;لجنة العدالة&#8221; (CFJ) بما تعتبره &#8220;انحرافًا إجراميًا خطيرًا&#8221; و&#8221;مساسًا بمبدأ حماية نشطاء مكافحة الفساد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>تاريخ من الضغوطات والإجراءات الاستثنائية</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يشير أنصار شوقي الطبيب إلى أن بطاقة الإيداع بالسجن ليست وليدة اللحظة، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات القمعية التي تستهدفه شخصيًا منذ سنة 2020:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>إقالته من رئاسة هيئة مكافحة الفساد في أوت 2020.</li>



<li>وضعه تحت الإقامة الجبرية دون أمر قضائي في أوت وسبتمبر 2021.</li>



<li>منعه من السفر.</li>



<li>شكايات تعتبرها الدفاع &#8220;مُلفّقة&#8221;، وحملات تشويه، وضغوطات جبائية وقضائية.</li>



<li>اعتداءات مادية متكررة (تخريب منزله وسيارته) وتهديدات بالقتل لا يزال العديد منها دون متابعة.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">بالنسبة لفريق الدفاع، فإن أمر الإيداع بالسجن ليس نتيجة جريمة جديدة تم اكتشافها، بل هو <strong>الحلقة الأحدث — والأكثر وحشية — من مسلسل مضايقات قضائية منهجية</strong> هدفها &#8220;الاغتيال المعنوي&#8221; للعميد السابق للمحامين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong> السياق السياسي الأوسع: تونس ما بعد 2022</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يأتي أمر الإيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب في تونس التي شهدت، منذ الاستفتاء الدستوري في جويلية 2022، تركيزًا غير مسبوق للسلطات في يد رئيس الجمهورية، وإضعافًا ممنهجًا لسلطة القضاء وهيئات الرقابة المستقلة. وتعتبر &#8220;لجنة العدالة&#8221; أن &#8220;تحويل القضاء إلى أرضية لتصفية الحسابات ضد أولئك الذين كشفوا الفساد يرسل رسالة تخويف خطيرة إلى كل ناشطي المجتمع المدني والصحفيين والمبلغين عن الفساد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الخلاصة</strong></p>



<figure class="wp-block-table"><table class="has-fixed-layout"><thead><tr><th><strong>الرواية الرسمية (القضائية)</strong></th><th><strong>الرواية التي تقدمها الدفاع والمنظمات الحقوقية</strong></th></tr></thead><tbody><tr><td>ملاحقة بتهم التزوير وحيازة واستعمال محاضر مزورة من قبل موظف عمومي</td><td>شكاية &#8220;انتقامية&#8221; مقدمة من شركة مرتبطة برئيس حكومة أسبق كان الطبيب يحقق معه</td></tr><tr><td>قرار قاضي التحقيق بناء على معطيات الملف</td><td>تجاهل متعمد للحصانة الوظيفية التي تكفلها المادة 26 من مرسوم 2011</td></tr><tr><td>إجراء قضائي عادي</td><td>الحلقة الأخيرة من &#8220;مسلسل ملاحقة&#8221; بدأ سنة 2020 (إقالة، إقامة جبرية، منع سفر، ضغوطات)</td></tr><tr><td>—</td><td>إجراء انتقامي سياسي ضد مسؤول سابق في مكافحة الفساد، في سياق إضعاف هيئات الرقابة</td></tr></tbody></table></figure>



<p class="wp-block-paragraph"><strong> سجن يطرح أسئلة أكثر مما يجيب</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">إن وضع شوقي الطبيب رهن الإيداع بالسجن يغير طبيعة الصراع بأكمله. فبعد أن كان يمثل أمام القضاء حرًا، أصبح اليوم خلف القضبان. وسيكون طلب الإفراج عنه الذي ستنظر فيه الدائرة الجنائية  أول اختبار حقيقي لقدرة النظام القضائي على مراجعة نفسه. لكن السؤال الأعمق يبقى قائمًا: في بلد يُفترض أنه يبني دولة قانون، هل يمكن للقضاء أن يسجن الرجل الذي كان مكلفًا بمراقبة الفساد لدى كبار المسؤولين، دون أن يُقرأ ذلك — داخل تونس وخارجها — كرسالة مفادها أن من يجرؤ على كشف الفساد سينال عقابه؟ الجواب، راهنًا، يقبع خلف جدران السجن.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82/">ماهي الأسباب الحقيقية وراء إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد شوقي الطبيب؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: سنة سجناً لرئيس جمعية القضاة التونسيين في قضية &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:18:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية القضاة التونسيين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17465</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الأحد السادس من أفريل 2026، حكماً بالسجن سنة كاملة في حق أنس الحمايدي، رئيس جمعية القضاة التونسيين، وذلك في إطار قضية تعود وقائعها إلى عام 2022 وتندرج تحت تهمة &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;. وقد استقطب هذا الحكم ردود فعل واسعة في الأوساط القضائية والحقوقية، فيما لم يصدر حتى [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88/">تونس: سنة سجناً لرئيس جمعية القضاة التونسيين في قضية &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الأحد السادس من أفريل 2026، حكماً بالسجن سنة كاملة في حق أنس الحمايدي، رئيس جمعية القضاة التونسيين، وذلك في إطار قضية تعود وقائعها إلى عام 2022 وتندرج تحت تهمة &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;. وقد استقطب هذا الحكم ردود فعل واسعة في الأوساط القضائية والحقوقية، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة العدل أو من الجهات القضائية المعنية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الحكم: ما الذي جرى بالضبط؟</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يحمل الحكم رقم 4135، وصدر عن الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس بتاريخ السادس من أفريل 2026. ويقضي بسجن أنس الحاميدي، رئيس جمعية القضاة التونسيين، مدة عام واحد في قضية موصوفة بـ&#8221;تعطيل حرية العمل&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتعود جذور هذه القضية إلى سنة 2022، وهي السنة التي شهدت احتقاناً حاداً في العلاقة بين السلطة التنفيذية والجسم القضائي، إثر حل المجلس الأعلى للقضاء في فيفري من تلك السنة، ثم إعفاء 57 قاضياً بموجب مرسوم رئاسي في جوان التالي. وقد تزعّم حميدي حينئذٍ جملة من التحركات الاحتجاجية في إطار مهامه النقابية، وهو ما تعدّه الجمعية السياق المباشر لفتح الملف القضائي ضده.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن الرواية الرسمية للنيابة العمومية، التي حرّكت الدعوى، لم تُفصح بعد عن تفاصيل الأدلة التي ارتكز عليها الاتهام، مما يجعل الصورة القانونية الكاملة ناقصة في انتظار الاطلاع على مضمون الحكم ووثائق الملف.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>مسار إجرائي محلّ خلاف</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">أثار مسار التقاضي في هذه القضية جدلاً واسعاً، وإن كان هذا الجدل يصدر أساساً عن طرف الدفاع والجمعية المعنية، في غياب أي تعليق مضاد من الجهات القضائية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فقد تنقّلت القضية وفق ما أوردته جمعية القضاة التونسيين عبر ثلاث محاكم ابتدائية متعاقبة: المنستير، ثم الكاف، ثم تونس، وذلك بموجب قرارات استجلاب وصفتها الجمعية بأنها افتقرت إلى مسوّغات قانونية كافية. كما أشارت إلى أن أحد هذه القرارات صدر خلال فترة العطلة القضائية عن دائرة تعقيبية، وإلى أن القضية أُسندت في نهاية المطاف إلى مكتب تحقيق وصفته بعدم الاختصاص.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فضلاً عن ذلك، أكدت الجمعية أن الحمايدي تمسّك بحصانته القضائية، وطعن في قرار رفعها الصادر عن المجلس الأعلى للقضاء المؤقت، دون أن يُفضي ذلك إلى وقف المسار القضائي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي المقابل، لم تُصدر المحاكم المعنية ولا وزارة العدل أي بيان يوضّح الإطار القانوني الذي استندت إليه هذه القرارات الإجرائية، مما يجعل التحقق المستقل من صحة هذه الادعاءات أمراً متعذراً في الوقت الراهن.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>جمعية القضاة: موقف قاطع</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">أصدر المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين بياناً مطوّلاً في السابع من أفريل 2026، عبّر فيه عن رفضه التام لهذا الحكم، واصفاً إياه بـ&#8221;الجائر&#8221; ومؤكداً أنه استند إلى &#8220;إجراءات باطلة ووقائع ملفّقة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">واعتبرت الجمعية أن هذه المحاكمة تمثّل &#8220;سابقة خطيرة في تاريخ البلاد&#8221;، إذ لم يسبق — وفق ما أوردته — أن مَثَل قاضٍ أمام المحكمة بسبب نشاطه النقابي أو الجمعياتي في أي حقبة سياسية سابقة. كما حمّلت الجمعية السلطةَ التنفيذية مسؤولية التأثير في مسار القضية عبر وزارة العدل، وهو اتهام بالغ الخطورة يستوجب — من الناحية الصحفية — التحقق المستقل الذي يظل متعذراً في غياب أي ردّ رسمي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأعلنت الجمعية أن الحمايدي سيلجأ إلى جميع طرق الطعن المكفولة قانوناً، كما دعت أعضاءها إلى التمسك بمبادئ استقلال القضاء والوفاء بقسمهم المهني رغم الظروف الراهنة. وأعلنت عن عقد مؤتمر صحفي يوم الجمعة العاشر من أفريل لتوضيح ملابسات القضية أمام الرأي العام.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السياق العام: قضاء في مرحلة تحوّل</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">لا يمكن فهم هذه القضية بمعزل عن السياق المؤسسي الذي تندرج فيه. فمنذ عام 2021، شهدت تونس تحولات جوهرية في هيكل السلطة، كان من أبرزها على صعيد القضاء: حل المجلس الأعلى للقضاء في فيفري 2022 وإحلال مجلس مؤقت محله، وإعفاء 57 قاضياً بمرسوم رئاسي في جوان من العام ذاته، فضلاً عن اعتماد دستور جديد في عام 2022 أعاد رسم العلاقة بين السلطات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تباينت قراءات هذه التحولات تبايناً حاداً: يرى فيها المسؤولون الرسميون إصلاحاً ضرورياً لمنظومة قضائية تعاني من اختلالات بنيوية، في حين تعتبرها منظمات حقوقية دولية وعدد من القانونيين التونسيين تقليصاً لضمانات استقلالية القضاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا المناخ، تواصل جمعية القضاة التونسيين نشاطها العلني في الدفاع عن استقلالية القضاء، وهو ما يضعها في موضع احتكاك مستمر مع الخط الرسمي. وقد آثرت وزارة العدل الصمتَ إزاء هذا الملف حتى الآن، دون أن تُقدّم روايتها الخاصة لما جرى.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>أسئلة مفتوحة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى الحكم الصادر بحق أنس الحمايدي محلّ تأويلات متباينة، تعكس في جوهرها خلافاً أعمق حول طبيعة ما تشهده تونس اليوم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هل هو قرار قضائي مستقل طُبّقت فيه أحكام القانون على وقائع ثابتة؟ أم أن ثمة اعتبارات خارج نطاق القانون دخلت في صياغته؟ وهل يُشكّل فعلاً سابقة من نوعها في التاريخ القضائي التونسي، كما تدّعي الجمعية؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه أسئلة لن تجيب عنها إجابةً وافية إلا وثائق الملف القضائي نفسه، وردّ الجهات الرسمية المعنية، ومآلات مسار الطعن الذي أعلنت الدفاع عن نيتها في سلوكه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما مؤتمر الجمعة العاشر من أفريل، فقد يكشف عن عناصر جديدة. لكن الإجابة الكاملة، في مثل هذه الملفات، نادراً ما تأتي في يوم واحد.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88/">تونس: سنة سجناً لرئيس جمعية القضاة التونسيين في قضية &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:33:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب التيار]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17455</guid>

					<description><![CDATA[<p>يواصل حزب التيار الديمقراطي عقد مؤتمره الوطني الرابع يوم السبت تحت شعار &#8220;تونس كما نريدها&#8221;. الحدث الذي يُعقد في فضاء الريو بتونس ويستمر لمدة ثلاثة أيام (3، 4 و5 أفريل 2026)، ويجمع المئات من المناضلين، المسؤولين السياسيين، بالإضافة إلى شخصيات من عالم المعارضة. يأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي حساس، حيث يضع الحزب نفسه في [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/">مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">يواصل حزب التيار الديمقراطي عقد مؤتمره الوطني الرابع يوم السبت تحت شعار &#8220;تونس كما نريدها&#8221;. الحدث الذي يُعقد في فضاء الريو بتونس ويستمر لمدة ثلاثة أيام (3، 4 و5 أفريل 2026)، ويجمع المئات من المناضلين، المسؤولين السياسيين، بالإضافة إلى شخصيات من عالم المعارضة. يأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي حساس، حيث يضع الحزب نفسه في مواجهة العزلة المتزايدة للمجتمع المدني وقيوده على حرية التعبير.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>مؤتمر يعكس دعوة للتجديد</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">على الرغم من أن مؤتمر التيار الديمقراطي يُعقد في جو مشحون نتيجة لسجن العديد من شخصيات المعارضة، من بينها العضو السابق في الحزب غازي الشواشي، فإنه يُنظر إليه كمرحلة حاسمة في عملية تجديد الحزب. وقال هشام عجبوني، عضو المكتب السياسي للحزب، خلال افتتاح هذه الدورة: &#8220;هذه اللحظة حاسمة لإعادة تقييم مسارنا وإدخال أفكار جديدة ووجوه شابة ضمن هياكلنا&#8221;. وأكد أن الحزب، رغم كونه شابًا (تأسس في 2013)، قد جمع تجربة سياسية وتنظيمية هامة، وهو مصمم على مواصلة مهمته رغم التحديات السياسية التي تمر بها البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الدور المحوري للشباب والنساء</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">أحد الأهداف الكبرى لهذا المؤتمر هو إعادة تنشيط الحزب عبر التأكيد على ضرورة مشاركة أكبر للشباب والنساء في إدارة الحزب واتخاذ القرارات. بالفعل، يضم المكتب السياسي الجديد الذي تم انتخابه في 2023 نسبة كبيرة من الشباب، مما يجعل التيار الديمقراطي واحدًا من أكثر الأحزاب شبابًا من حيث متوسط عمر أعضائه. إن تعزيز حضور الشباب ليس مجرد شعار بل هو خطوة استراتيجية حقيقية لإعادة تصور السياسة التونسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تحدث قيادات الحزب عن ضرورة وضع سياسة &#8220;التجديد الديمقراطي&#8221;، معتبرين أن توازن السلطات أصبح مهددًا حاليًا. وأوضح محمد عمار، وزير الانتقال الديمقراطي في الظل، أن مشاركة الشباب والنساء هي أولوية لا يمكن التفاوض عليها من أجل تعزيز التنوع والتمثيلية في الحزب.</p>



<figure class="wp-block-image size-large is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1024x768.jpg" alt="" class="wp-image-17457" style="width:817px;height:auto" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1024x768.jpg 1024w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-300x225.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-768x576.jpg 768w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1536x1152.jpg 1536w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-560x420.jpg 560w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-80x60.jpg 80w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-150x113.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-696x522.jpg 696w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1068x801.jpg 1068w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1920x1440.jpg 1920w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-265x198.jpg 265w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السياق السياسي التونسي: وضع هش</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يُعقد مؤتمر التيار الديمقراطي في مناخ سياسي مشحون، حيث تواصل القيود المفروضة على حرية التعبير، وتزداد قمع الأصوات المعارضة. لقد أدى المرسوم 54، الذي يهدف إلى تنظيم حرية التعبير، إلى سلسلة من الملاحقات القضائية ضد الناشطين والصحفيين، مما يزيد من انتقادات الحزب تجاه الحكومة الحالية. وأعرب هشام عجبوني عن قلقه الكبير من &#8220;تقلص المساحات الديمقراطية&#8221;، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تهدد المستقبل السياسي للبلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن المؤتمر يعقد في فترة تتعرض فيها الأحزاب التقليدية للضعف المتزايد، في حين أن القوى السياسية الجديدة، غالبًا ما تكون شعبوية، تزداد قوة. إن صعود الرئاسة الحالية وسياساتها السلطوية قد أدت إلى تقويض مكاسب ثورة 2011، مما أدى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي التونسي.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>حزب التيار الديمقراطي: فاعل في المعارضة</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تأسس حزب التيار الديمقراطي في 2013، ورغم كونه فاعلًا رئيسيًا في المعارضة التونسية، إلا أنه يسعى لإعادة تعريف هويته في مواجهة التحديات الحالية. يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم نفسه كقوة مضادة للحكومة، عبر تقديم بديل سياسي قائم على مبادئ العدالة الاجتماعية، واستقلالية القضاء، والوحدة الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تتمحور رؤية الحزب حول إعادة بناء دولة ديمقراطية قوية، تقوم على نظام قضائي مستقل، وإصلاحات اقتصادية طموحة، ودبلوماسية إقليمية ودولية نشطة. كما يدعو الحزب إلى المصالحة الوطنية من خلال حوار شامل وانخراط المجتمع المدني في السياسة الوطنية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الديمقراطية التونسية: مستقبل غير مؤكد؟</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يثير مؤتمر التيار الديمقراطي سؤالًا جوهريًا بشأن مستقبل تونس: في ظل القمع، حيث تُصمت الأحزاب السياسية التقليدية، أين يقف المشروع الديمقراطي التونسي؟ هل يمكن أن تُترجم بدائل الحزب، من خلال مطالبته بتجديد ديمقراطي ومشاركة مدنية، إلى أفعال ملموسة في مواجهة سلطة مركزية تزداد صرامة يومًا بعد يوم؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى التحدي كبيرًا أمام حزب التيار الديمقراطي وأمام الساحة السياسية التونسية بشكل عام: تجاوز الأزمة الحالية وإعادة الأمل للمواطنين في مشروع سياسي يضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في قلب الحكم.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/">مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 14:41:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Ahmed Soueb]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد صواب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17017</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء. وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب عقابا جنائيا المرتبطة بجريمة إرهابية&#8221;، حيث تم تعديل النص والحط من العقاب البدني إلى عشرة أشهر سجنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بخصوص الجريمة الثانية وهي &#8220;تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عن أي معطيات من شأنها الكشف عنهم&#8221;، فقد أقرت المحكمة عقوبة عامين سجنا مع تأجيل التنفيذ، مع تحذيره من مغبة العود في المدّة القانونية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما قضت المحكمة بنقض الحكم بخصوص المراقبة الإدارية وذلك بحذفها، مع إقرار الحكم الابتدائي فيما زاد على ذلك، مما يؤول إلى الإفراج عنه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكانت الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الإبتدائية بتونس قد قضت يوم 31 أكتوبر 2025 بسجن أحمد صواب لمدة خمسة أعوام (أربعة أعوام سجنا من أجل تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عمدا عن معطيات من شأنها الكشف عنهم، وسنة سجنا من أجل التهديد بما يوجب عقابا جنائيّا المرتبط بجريمة إرهابية)، ووضعه تحت المراقبة الإدارية لمدّة ثلاث سنوات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويذكر أنه تم إيقاف المحامي أحمد صواب يوم 21 أفريل 2025، حيث أذن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ به على ذمة بحث تحقيقي من أجل &#8220;جملة تهم إرهابية&#8221;، وذلك على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه صواب بصدد تقديم تصريح من أمام مقر دار المحامي بتاريخ 19 من الشهر الجاري بعد جلسة قضية ما يعرف ب&#8221;التآمر على أمن الدولة&#8221;، وفق ما أكده آنذاك مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 10:42:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17001</guid>

					<description><![CDATA[<p>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك. ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;. وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب<strong>&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة والمديرة العامة السابقة للخطوط الجوية التونسية، رهن الاحتجاز يوم السبت 15 فيفري لدى وصولها إلى مطار تونس قرطاج الدولي. وقد كشف عن هذه المعلومة محاميها الأستاذ أنيس العزين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="685" height="252" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg" alt="" class="wp-image-17002" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg 685w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-300x110.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-150x55.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-600x221.jpg 600w" sizes="(max-width: 685px) 100vw, 685px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">وحسب المحامي، فإن مذكرة بحث كانت قد صدرت بحق موكلته من قبل السلطات القضائية التونسية. وتتعلق المتابعات القضائية ضد المسؤولة السياسية بتهمة &#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;، إثر شكوى مودعة ضدها. وقد تم التوقيف مباشرة بعد نزولها من الطائرة، لكن الظروف الدقيقة لهذا الاعتقال ومجريات الإجراءات القضائية تبقى غامضة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سياق من القمع السياسي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يندرج هذا الاعتقال الجديد في فترة من التوترات السياسية المتصاعدة في تونس. فمنذ أن علّق الرئيس قيس سعيّد البرلمان وركّز السلطات بين يديه في 25 جويلية 2021، تم إسكات العديد من الأصوات الناقدة. وقد تعرض معارضون سياسيون وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان لمتابعات قضائية أو مُنعوا من مغادرة التراب الوطني. وتندد المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان بانتظام بما تصفه بالانعطافة الاستبدادية للنظام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسار سيدة أعمال ملتزمة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">سيدة أعمال وموظفة سامية بالتكوين، تركت ألفة الحامدي بصمتها في التاريخ الاقتصادي التونسي عندما تولت رئاسة الخطوط التونسية بين عامي 2011 و2012، في أعقاب الثورة. وكانت حينها من أوائل النساء اللواتي يتولين إدارة مؤسسة عمومية كبرى في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، وعلى رأس حزب الجمهورية الثالثة، وهو حزب معارض يقع في يسار الوسط ويدعو إلى تحول عميق للنظام المؤسساتي، فرضت نفسها كصوت ناقد للسلطة الحالية. ومنذ عام 2021، لم تتوقف عن التنديد علنا بما تعتبره تراجعا ديمقراطيا في تونس، مهد الثورات لعام 2011.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أنّ معارضيها وأنصار الرئيس قيس سعيّد لا يأخذونها على محمل الجد ويتهمونها بالشعبوية.</p>


<p class="wp-block-tag-cloud"><a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/entertainment/" class="tag-cloud-link tag-link-1031 tag-link-position-1" style="font-size: 14.681818181818pt;" aria-label="Entertainment (12 عنصر)">Entertainment</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/featured/" class="tag-cloud-link tag-link-1121 tag-link-position-2" style="font-size: 11.924242424242pt;" aria-label="Featured (6 عناصر)">Featured</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd/" class="tag-cloud-link tag-link-1476 tag-link-position-3" style="font-size: 16.69696969697pt;" aria-label="JDD (19 عنصر)">JDD</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/laune-en/" class="tag-cloud-link tag-link-1655 tag-link-position-4" style="font-size: 22pt;" aria-label="Laune (62 عنصر)">Laune</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/laune-fr/" class="tag-cloud-link tag-link-1657 tag-link-position-5" style="font-size: 8pt;" aria-label="Laune (عنصران (2))">Laune</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/mongi/" class="tag-cloud-link tag-link-2070 tag-link-position-6" style="font-size: 8pt;" aria-label="mongi (عنصران (2))">mongi</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/politics/" class="tag-cloud-link tag-link-2511 tag-link-position-7" style="font-size: 12.454545454545pt;" aria-label="Politics (7 عناصر)">Politics</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/trending/" class="tag-cloud-link tag-link-3445 tag-link-position-8" style="font-size: 18.287878787879pt;" aria-label="Trending (27 عنصر)">Trending</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3805 tag-link-position-9" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="أحمد صواب (3 عناصر)">أحمد صواب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3810 tag-link-position-10" style="font-size: 21.681818181818pt;" aria-label="أخبار تونس (58 عنصر)">أخبار تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4254 tag-link-position-11" style="font-size: 10.333333333333pt;" aria-label="إيران (4 عناصر)">إيران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4245 tag-link-position-12" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="ارهاب (3 عناصر)">ارهاب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3840 tag-link-position-13" style="font-size: 17.545454545455pt;" aria-label="الأخبار التونسية (23 عنصر)">الأخبار التونسية</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ba%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-3853 tag-link-position-14" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="الاتحاد العام التونسي للشغل (3 عناصر)">الاتحاد العام التونسي للشغل</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-3879 tag-link-position-15" style="font-size: 12.984848484848pt;" aria-label="السجن (8 عناصر)">السجن</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%a8%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-3887 tag-link-position-16" style="font-size: 8pt;" aria-label="الطبوبي (عنصران (2))">الطبوبي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/" class="tag-cloud-link tag-link-3897 tag-link-position-17" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="القضاء (3 عناصر)">القضاء</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3913 tag-link-position-18" style="font-size: 8pt;" aria-label="المرأة (عنصران (2))">المرأة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1/" class="tag-cloud-link tag-link-3916 tag-link-position-19" style="font-size: 8pt;" aria-label="المسار (عنصران (2))">المسار</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3922 tag-link-position-20" style="font-size: 10.333333333333pt;" aria-label="المغرب (4 عناصر)">المغرب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4258 tag-link-position-21" style="font-size: 8pt;" aria-label="ايران (عنصران (2))">ايران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3950 tag-link-position-22" style="font-size: 8pt;" aria-label="برهان بسيس (عنصران (2))">برهان بسيس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/" class="tag-cloud-link tag-link-3958 tag-link-position-23" style="font-size: 8pt;" aria-label="بناء السلام (عنصران (2))">بناء السلام</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3964 tag-link-position-24" style="font-size: 11.181818181818pt;" aria-label="بيئة (5 عناصر)">بيئة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3982 tag-link-position-25" style="font-size: 20.515151515152pt;" aria-label="تونس (45 عنصر)">تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-3991 tag-link-position-26" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="جوهر بن مبارك (3 عناصر)">جوهر بن مبارك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3996 tag-link-position-27" style="font-size: 8pt;" aria-label="حراقة (عنصران (2))">حراقة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4012 tag-link-position-28" style="font-size: 8pt;" aria-label="سامي الطاهري (عنصران (2))">سامي الطاهري</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-4027 tag-link-position-29" style="font-size: 8pt;" aria-label="شارع الحبيب بورقيبة (عنصران (2))">شارع الحبيب بورقيبة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4547 tag-link-position-30" style="font-size: 8pt;" aria-label="شوقي الطبيب (عنصران (2))">شوقي الطبيب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89/" class="tag-cloud-link tag-link-4028 tag-link-position-31" style="font-size: 8pt;" aria-label="شيماء عيسى (عنصران (2))">شيماء عيسى</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4263 tag-link-position-32" style="font-size: 8pt;" aria-label="طهران (عنصران (2))">طهران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4043 tag-link-position-33" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="عبير موسي (3 عناصر)">عبير موسي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4044 tag-link-position-34" style="font-size: 8pt;" aria-label="عصام الشابي (عنصران (2))">عصام الشابي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-4061 tag-link-position-35" style="font-size: 8pt;" aria-label="فايسبوك (عنصران (2))">فايسبوك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/" class="tag-cloud-link tag-link-4076 tag-link-position-36" style="font-size: 8pt;" aria-label="فيضانات (عنصران (2))">فيضانات</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4086 tag-link-position-37" style="font-size: 17.121212121212pt;" aria-label="قيس سعيد (21 عنصر)">قيس سعيد</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/" class="tag-cloud-link tag-link-4092 tag-link-position-38" style="font-size: 8pt;" aria-label="ليبيا (عنصران (2))">ليبيا</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%81%d8%a7%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-4094 tag-link-position-39" style="font-size: 8pt;" aria-label="ليلى جفال (عنصران (2))">ليلى جفال</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81/" class="tag-cloud-link tag-link-4103 tag-link-position-40" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="محكمة الاستئناف (3 عناصر)">محكمة الاستئناف</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ba%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4110 tag-link-position-41" style="font-size: 8pt;" aria-label="مراد الزغيدي (عنصران (2))">مراد الزغيدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae/" class="tag-cloud-link tag-link-4114 tag-link-position-42" style="font-size: 9.2727272727273pt;" aria-label="مناخ (3 عناصر)">مناخ</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4127 tag-link-position-43" style="font-size: 10.333333333333pt;" aria-label="نزار الجليدي (4 عناصر)">نزار الجليدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/" class="tag-cloud-link tag-link-4221 tag-link-position-44" style="font-size: 8pt;" aria-label="نسور قرطاج (عنصران (2))">نسور قرطاج</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4294 tag-link-position-45" style="font-size: 8pt;" aria-label="يوسف الشاهد (عنصران (2))">يوسف الشاهد</a></p><p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حاتم العويني يرد على دراسة منجي الخضراوي حول طبيعة النظام الإيراني</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/16962-2/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/16962-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Jan 2026 16:09:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Opinions]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Politics]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ايران]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حاتم العويني]]></category>
		<category><![CDATA[منجي الخضراوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=16962</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحياتي منجي ، قرأت دراستك التي أنجزتها حول إيران بعنوان &#8220;جمهورية إيران الاسلامية:من التحالف الثوري إلى الرأسمالية الإستبدادية الثيوقراطية.&#8221; وأقدم لك الملاحظات التالية: 1.دراسة أكاديمية جدية تعد مدخلا علميا لفهم طبيعة النظام الإيراني وطبيعة المجتمع الإيراني لا بد من الإستفادة منها .ومهم جدا مزيد التعمق في دراسة هذا المحور الذي درسته لفهم ما يحدث في [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/16962-2/">حاتم العويني يرد على دراسة منجي الخضراوي حول طبيعة النظام الإيراني</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تحياتي منجي ، قرأت <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84/" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84/">دراستك التي أنجزتها حول إيران بعنوان &#8220;جمهورية إيران الاسلامية:من التحالف الثوري إلى الرأسمالية الإستبدادية الثيوقراطية.&#8221;</a> وأقدم لك الملاحظات التالية:</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 1.دراسة أكاديمية جدية تعد مدخلا علميا لفهم طبيعة النظام الإيراني وطبيعة المجتمع الإيراني لا بد من الإستفادة منها .ومهم جدا مزيد التعمق في دراسة هذا المحور الذي درسته لفهم ما يحدث في إيران وتحديد الموقف منه بدقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 2.وفقت الدراسة في فهم ميكانيزمات الحكم لنظام الملالي في إيران والغوص في طبيعة التحالف الطبقي الحاكم والإنقلاب على صناع الثورة الحقيقين في 1979 من الشيوعيين أساسا والتقدميين من عمال ونقابيين وشباب وطلبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 3.لكن الدراسة أهملت كليا في قسمها الإقتصادي العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والغرب عامة على إيران والتي تؤثر بشكل كبير على الإقتصاد الإيراني المنهك .وحسب رأيي لا يمكن فهم الوضع الإقتصادي بدقة دون فهم العقوبات وتحليل أثرها.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 4.كما أهملت الدراسة الملف النووي وجهود إيران في صناعة القنبلة النووية وحشد الإمكانيات الطائلة لهذا المشروع واثره على الاقتصاد وعلى فرض العقوبات الاقتصادية وفرض الحضار على إيران.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 5.أهملت الدراسة أيضا اقتصاد الحرب وفهم الحرب الإيرانية العراقية من 80والى 88.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 6.أهملت الدراسة أيضا محور المواجهة الإيرانية الاسرائيلية واستهداف الكيان الصهيوني لإيران عبر الحرب العسكرية المباشرة أو الجوسسة والإغتيالات&#8230;ما يضع النظام الإيراني في تناقض مباشر مع الامبريالية والصهيونية من جهة ودور إيران في دعم المقاومة في لبنان وفلسطين من جهة أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 7.كما اهملت الدراسة ولم تشر لا من قريب أو بعيد وجود إيران في البريكس وتحالفها مع روسيا والصين فضلا عن قيادتها لمحور المقاومة أو ما يسمى بمخور الممانعة من سوريا سابقا الى لبنان اليمن ودعم إيران لقوى المقاومة الفلسطينية وخاصة حماس والجهاد و تأثير ذلك على فرض عقوبات على إيران وجعلها هدف لهجوم امبريالي صهيوني متكرر ومستمر.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> إن هذه النقائص أو المحاور التي أهملتها الدراسة ، أعتبرها أكثر من مهمة لتحديد طبيعة النظام الإيراني وفهم جوهره. ملاحظة اخيرة: حاولت البحث عن المواقع التي اعتمدتها كمرجع رئيسي واخترت مقالات منشورة فيها على غرار equal times و merip وإذ تبدو ان طابعها أكاديمي إلا أنني احتاج لمزيد البحث فيها وعنها لفهم طابعها وخلفيتها.وأتساءل عن سبب اختيارك بدقة على تلك المواقع ؟؟ هذه ملاحظاتي الأولية على مقالك /دراستك التي قرأتها عدة مرات بتركيز وحاولت التعامل معها بجدية وموضوعية. أما فيما يتعلق بالموقف مما يحدث في إيران فإنني ألخص موقفي كالتالي:</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 1.دعمي لإنتفاضة الشعب الإيراني المشروعة ومطالبها المشروعة المرتبطة بالحرية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية. ويبقى حق الشعب الإيراني في الإنتفاض والتغيير حق مقدس كما الشعوب التائقة للحرية بقيادة عماله وفلاحيه الفقراء وحلفاءهم من شبيبة ثورية ونسويين وتقدميين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 2.لكننا يجب ان ندين وبشدة الملكيين المنادين بعودة ٱبن الشاه محمد رضا بهلوي العميل للامبريالية والصهيونية والذي تسعى الولايات المتحدة لفرضه كبديل والذي يتبجح بعلاقاته مع الكيان الصهيوني وزياراته المتكررة للكيان. ونحن نتذكر جميعا حكم نظام الشاه العميل أداة الصهيونية والإمبريالية في المنطقة وما فعله ضد حكومة مصدق الوطنية وما ٱرتكبه من جرائم في حق الشعب الإيراني.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 3.كما يجب أن ندين بقوة وبصوت عال المتظاهرين المعادين للنظام الإيراني والرافعين لأعلام الكيان ااصهيوني في قلب مسيراتهم وهم ليسوا اقلية.(باريس،امريكا السويد لندن &#8230;.)</p>



<p class="wp-block-paragraph"> 4.كما يجب ادانة كل تدخل امبريالي وبقوة وخاصة التدخل الامريكي والصهيوني. حيث أن ترامب تدخل وبقوة في الشأن الداخلي الإيراني وجعل من ٱنتفاضة الشعب الإيراني مطية للتدخل وضرب إيران وهو بصدد تهديدها بالعدوان ويلوح ب &#8221; دعم ثورة الشعب الإيراني&#8221;. وهنا تكتسي المسألة الوطنية الأهمية المطلقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فنحن لن ندعم التغيير بالطائرات والدبابات الامريكية وبالأموال والادوات الصهيونية. وكما دعمنا صدام المستبد قاتل ٱلاف الشيوعيين ضد العدوان الأمريكي والحرب الأمريكية على العراق في 2003 إيمانا بأسبقية المسألة الوطنية وسيادة العراق الوطنية تلك الحرب التي خلفت مليون قتيل وعشرات الاف الجرحى وجعلت العراق بلد البترول و النفط والثروة في فاقة وفقر بلا كهرباء وبلا نفط وعراق الفرات ودجلة بلا ماء ونصب بريمر خلال حكومة العملاء . فإننا سنرفض العدوان الإمبريالي والصهيوني على إيران و سندعم نظامها ضد الامريكان واادلصهاينة بلا مواربة وبلا تردد. فوحده الشعب الإيراني المنتفض من سيسقط هذا النظام ويؤمن بديل شعبي، أما اذا كان إسقاط النظام بمعاول الهدم الإمبريالية وااصهيونية فسيكون الخراب وتكون إيران الجديدة نسخة من سوريا الجولاني العميل وستكون نصف إيران للكيان الصهيوني. فتوقيت الانتفاضات والثورات وبرامجها ومن يقف خلفها سيكون محددا وحاسما في تحديد البديل الذي يسصل للحكم. ولا يمكن النظر بطوبوية وبانفصال كامل عن الواقع.</p>



<hr class="wp-block-separator has-alpha-channel-opacity"/>



<p class="wp-block-paragraph"><a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84/" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84/">رابط الدراسة موضوع النقد: جمهورية إيران الإسلامية</a>: من التحالف الثوري إلى الرأسمالية الاستبدادية الثيوقراطية</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/16962-2/">حاتم العويني يرد على دراسة منجي الخضراوي حول طبيعة النظام الإيراني</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/16962-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإفراج عن الصحفية شذى الحاج مبارك بعد تعديل الحكم في قضية &#8220;إنستالينغو</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af/</link>
					<comments>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Jan 2026 17:20:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[إنستالينغو]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[شذى الحاج مبارك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=16915</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس – تحت ضغط طارئ صحي أثار تدخلاً دولياً، حصلت الصحفية التونسية شذى الحاج مبارك على حريتها يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، بعد أكثر من عامين ونصف من الاحتجاز في قضية &#8220;إنستالينغو&#8221;. أمرت الغرفة الجنحية لمحكمة الاستئناف بتونس بإطلاق سراحها عبر تعديل الحكم الصادر بحقها، حيث خفّضت العقوبة إلى سنتين سجن مع وقف التنفيذ، في [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">الإفراج عن الصحفية شذى الحاج مبارك بعد تعديل الحكم في قضية &#8220;إنستالينغو</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تونس – تحت ضغط طارئ صحي أثار تدخلاً دولياً، حصلت الصحفية التونسية شذى الحاج مبارك على حريتها يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، بعد أكثر من عامين ونصف من الاحتجاز في قضية &#8220;إنستالينغو&#8221;. أمرت الغرفة الجنحية لمحكمة الاستئناف بتونس بإطلاق سراحها عبر تعديل الحكم الصادر بحقها، حيث خفّضت العقوبة إلى سنتين سجن مع وقف التنفيذ، في قرارٍ يأتي في وقت تتطلّب فيه حالتها الصحية، بعد اكتشاف إصابتها بمرضي سرطان، تدخلاً جراحياً عاجلاً.</strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تعديل العقوبة لأسباب إنسانية</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">بينما أيدت المحكمة الأحكام الصادرة في الدرجة الأولى بحق باقي المتهمين في الملف، شكّلت قضية الصحفية حالة استثنائية طُرحت للمراجعة. حيث تم استبعاد أشدّ التهم التي وُجّهت إليها في البداية، مثل &#8220;العمل على تغيير شكل الدولة&#8221;. واقتصر إدانتها في النهاية على تهمة &#8220;الإضرار بأمن الدولة الخارجي&#8221;، وهو ما برر تخفيف العقوبة والإفراج عنها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يأتي هذا القرار القضائي بعد أسابيع من حملة ضغط مكثفة شنتها عائلتها ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والتي كانت حذّرت من التدهور الدراماتيكي لحالتها الصحية داخل السجن، ووصفت ما حدث بـ&#8221;الإهمال الطبي المنهجي&#8221;. وكشفت الفحوصات عن إصابتها بمرضَيْ سرطان يتطلّبان عمليتين عاجلتين، واحدة في المعدة والأخرى في الصدر.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اعتقال في قلب قضية قضائية سياسية حسّاسة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">كانت شذى الحاج مبارك، محررة محتوى لصالح مواقع التواصل الاجتماعي، موظفة في شركة &#8220;إنستالينغو&#8221;. وتشكل هذه الشركة المتخصصة في التواصل الرقمي محور إجراء قضائي واسع يستهدف 41 شخصاً، بينهم شخصيات سياسية بارزة ورجال أعمال. وتتهم السلطات هذه المنشأة بأنها كانت أداة لنشر محتوى نقدي تجاه الحكومة، بتمويل من المعارضة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي نفس المحاكمة، حُكم على شخصيات مثل راشد الغنوشي أو هشام المشيشي بعقوبات شديدة تصل إلى 54 سنة سجناً بتهم تتعلق بأمن الدولة. وقد برزت قضية الصحفية تدريجياً لتصير رمزاً للقلق المتنامي بشأن حرية الصحافة وظروف الاحتجاز.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الصحة داخل السجن: معركة أثقلت كفة الميزان</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تخلّل مسار شذى الحاج مبارك داخل السجن وقائع سلطت الضوء على ظروف الاحتجاز. حيث أبلغت عائلتها عن تعرّضها لاعتداء جسدي من نزيلة أدّى إلى إصابة في يدها، لم تحظَ بالعلاج الكافي. وقد ساهم النداء اليائس لوالدتها أمام المحكمة، الذي تحدث عن خطر مميت، في تحويل القضية إلى قضية دولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأدان هيئات مثل &#8220;لجنة حماية الصحفيين&#8221; (CPJ) انعدام الرعاية الطبية، واصفة إياه بـ&#8221;الفعل القاسي وغير الإنساني&#8221;، وطالبت بإطلاق سراحها لأسباب طبية. ولا شك أن هذه الضغوط أثرت في مسار جلسة الاستئناف ونتيجتها.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>حرية هشّة ومساحة صحفية مضيّقة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">رغم أن إطلاق سراحها يُستقبل بالارتياح من قبل أنصارها، إلا أنه يبقى مشروطاً ولا يمحو الإدانة المسجلة في صحيفتها الجنائية. وتبقى قضيتها مثالاً على التوترات المستمرة حول ممارسة العمل الصحفي في تونس. فحسب &#8220;لجنة حماية الصحفيين&#8221;، كان البلاد يحتجز مطلع عام 2025 ما لا يقل عن خمسة صحفيين خلف القضبان، وهو رقم قياسي منذ عقود.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويرى العديد من المراقبين أن قضية &#8220;إنستالينغو&#8221;، بما تتجاوز أبعادها القضائية، تعكس تضييقاً للمجال الديمقراطي وتجريمًا لأشكال معينة من النقد. يرفع الإفراج لأسباب إنسانية عن شذى الحاج مبارك حالة الطوارئ المباشرة، لكنه يترك النقاش الأوسع مفتوحاً حول التوازن بين الأمن الوطني وحماية الحريات الأساسية في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>أمام شذى الحاج مبارك، الحرة اليوم، معركة جديدة وأولوية ملحّة: معركة استعادة صحتها، بعد أشهر من الكفاح من أجل البقاء خلف القضبان.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">الإفراج عن الصحفية شذى الحاج مبارك بعد تعديل الحكم في قضية &#8220;إنستالينغو</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
