<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des الأولى - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/category/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/الأولى/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Jul 2026 11:09:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des الأولى - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/الأولى/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تهديدات بالقتل تطال حمّة الهمّامي&#8230; فيديو يدعو لإعدامه يثير موجة استنكار</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/tahdidat-hamma-hammami-melenchon-tounes/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:09:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حمة الهمامي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[ميلانشون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17689</guid>

					<description><![CDATA[<p>رجل ظهر بوجه مكشوف في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيه بإعدام المعارض التونسي حمّة الهمّامي، الأمين العام لحزب العمال، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والقانونية الأخرى. الفيديو، الذي انتشر في تونس منذ أيام قليلة خلال شهر جويلية، دفع حمّة الهمّامي إلى رفع قضية لدى الجهات القضائية المختصة، في حين خرج السياسي [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/tahdidat-hamma-hammami-melenchon-tounes/">تهديدات بالقتل تطال حمّة الهمّامي&#8230; فيديو يدعو لإعدامه يثير موجة استنكار</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">رجل ظهر بوجه مكشوف في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيه بإعدام المعارض التونسي حمّة الهمّامي، الأمين العام لحزب العمال، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والقانونية الأخرى. الفيديو، الذي انتشر في تونس منذ أيام قليلة خلال شهر جويلية، دفع حمّة الهمّامي إلى رفع قضية لدى الجهات القضائية المختصة، في حين خرج السياسي الفرنسي جان لوك ميلونشون بتصريح علني طالب فيه بضمان حماية الهمّامي ومحاسبة من يقف وراء هذه التهديدات. القضية أعادت فتح نقاش قديم متجدد حول أمن الأصوات المعارضة للسلطة في تونس.</p>



<h3 class="wp-block-heading">ما جاء في الفيديو</h3>



<p class="wp-block-paragraph">يظهر في الفيديو، الذي تتجاوز مدته ثلاث دقائق، رجل غير معروف الهوية يوجه كلامه بالاسم إلى حمّة الهمّامي، وإلى المحامين سمير ديلو ومحمد عبو وعز الدين الحزقي، وكذلك إلى راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة. صاحب الفيديو طالب بشكل صريح ومتكرر بإعدام حمّة الهمّامي، وأعلن استعداده الشخصي للقيام بذلك، كما تحدث عن تصور يجمع الأشخاص الذين ذكرهم ويكبّلهم معا. طالب أيضا السلطات بمنع بعضهم من مغادرة البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولتبرير كلامه، نسب الرجل إلى حمّة الهمّامي تصريحات حول تحرك مرتقب انطلاقا من 25 جويلية، وهو تاريخ مرتبط بالمسار السياسي الذي أطلقه الرئيس قيس سعيد منذ سنة 2021. لم تتأكد صحة هذه التصريحات المنسوبة إليه من مصدر مستقل. عدد من وسائل الإعلام التونسية، ومنها موقع &#8220;بزنس نيوز&#8221;، اختارت عدم نشر الفيديو كاملا، واكتفت بنقل مضمونه لأغراض إخبارية فقط.</p>



<h3 class="wp-block-heading">شكوى قضائية ونداء من باريس</h3>



<p class="wp-block-paragraph">بعد هذه التهديدات، أعلن حمّة الهمّامي أنه تقدم بشكوى لدى القضاء التونسي. الخطوة لقيت صدى خارج الحدود التونسية، إذ عبّر جان لوك ميلونشون، مؤسس حزب &#8220;فرنسا الأبية&#8221;، عن قلقه من الوضع، ووصف حمّة الهمّامي بـ&#8221;الرفيق&#8221; و&#8221;المناضل من أجل الحريات الديمقراطية&#8221;. طالب ميلونشون بضمان حماية الهمّامي ومعاقبة المتورطين في تهديده، واعتبر أن هذا النوع من العنف غريب عما وصفه بهوية تونس التي قال إنها بلد صديق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا النداء لقي تفاعلا من عدد من مناصري حزب العمال، الذين طالبوا النيابة العمومية بالتحرك دون تأخير في هذا الملف، من أجل ضمان حماية فعلية لحمّة الهمّامي من جهة، والتعرف على هوية صاحب الفيديو من جهة أخرى. وإلى حد الآن، لم تصدر النيابة العمومية ولا وزارة الداخلية أي بيان رسمي بخصوص مآل التحقيق أو الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية الهمّامي.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مناخ تهديدات لا يقتصر على شخص واحد</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ما تكشفه هذه القضية يتجاوز حالة حمّة الهمّامي، ليطرح من جديد مسألة أمن المعارضين والمحامين والناشطين في مجال حقوق الإنسان والصحفيين في تونس. منذ سنوات، تتحدث أصوات معارضة للسلطة عن حملات تحرش ومضايقة إلكترونية، دون أن يتم دائما التعرف على أصحابها أو ملاحقتهم بنفس الصرامة التي تطبق أحيانا على أشكال أخرى من التعبير. فمنشورات ذات طابع رأيي، خالية من أي دعوة للعنف، أدت في حالات سابقة إلى متابعات قضائية، وهو ما يغذي لدى بعض منظمات حقوق الإنسان شعورا بوجود تفاوت في التعامل مع المحتوى المنشور على الإنترنت، بحسب ما إذا كان مؤيدا أو منتقدا للسلطة القائمة.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مسيرة طبعتها سنوات من الملاحقة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها حمّة الهمّامي نفسه في مواجهة مع السلطة. فقد شغل سابقا موقع الناطق الرسمي غير المعلن لحزب العمال الشيوعي التونسي إبان حكم زين العابدين بن علي، وتعرض للاعتقال والسجن أكثر من مرة، كما تحدثت شهادات موثقة في تلك الفترة عن تعرضه لسوء معاملة أثناء الاحتجاز. بعد ثورة 2011 أصبح أمينا عاما لحزب العمال، وترسخ كأحد أبرز الأصوات الثابتة في اليسار التونسي، بما في ذلك في موقفه الناقد للإطار المؤسساتي الجديد الذي أرساه الرئيس قيس سعيد منذ سنة 2021.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها حمّة الهمّامي لتهديدات مماثلة، إذ سبق أن استفاد في فترات سابقة من إجراءات حماية أمنية خُففت لاحقا. هذا التطور الجديد يأتي في سياق سياسي تونسي لا يزال يتسم بتوتر واضح بين مؤيدي المسار الذي انطلق منذ 2021 والمعارضين له، حيث لا تزال مسألة حرية التعبير محل جدل واسع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من المنتظر أن يحدد التحقيق المفتوح إثر شكوى حمّة الهمّامي هوية صاحب الفيديو. ويبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت هذه القضية، بما رافقها من تحرك داخل تونس وخارجها، ستساهم في تغيير طريقة تعامل الجهات القضائية والمنصات الرقمية مع التهديدات الموجهة للأصوات المعارضة في البلاد.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/tahdidat-hamma-hammami-melenchon-tounes/">تهديدات بالقتل تطال حمّة الهمّامي&#8230; فيديو يدعو لإعدامه يثير موجة استنكار</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بطاقة إيداع بالسجن جديدة في حق زياد الهاني في ما يعرف بقضية بلدية قرطاج</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/zied-el-heni-idaa-baldia-carthage-2026/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 12:40:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[بطاقة إيداع]]></category>
		<category><![CDATA[زياد الهاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17612</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس يوم الأربعاء 10 جوان 2026 بطاقة إيداع بالسجن في حق الصحفي زياد الهاني وثلاثة متهمين آخرين، كانوا جميعاً أعضاء في النيابة الخصوصية لبلدية قرطاج خلال فترة إشرافهم على تسيير شؤونها. وتتعلق القضية بشبهات فساد في إسناد قطعة أرض بمنطقة قرطاج لأحد الخواص بثمن دون قيمتها الحقيقية حسب لائحة الاتهام. [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/zied-el-heni-idaa-baldia-carthage-2026/">بطاقة إيداع بالسجن جديدة في حق زياد الهاني في ما يعرف بقضية بلدية قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس يوم الأربعاء 10 جوان 2026 بطاقة إيداع بالسجن في حق الصحفي زياد الهاني وثلاثة متهمين آخرين، كانوا جميعاً أعضاء في النيابة الخصوصية لبلدية قرطاج خلال فترة إشرافهم على تسيير شؤونها. وتتعلق القضية بشبهات فساد في إسناد قطعة أرض بمنطقة قرطاج لأحد الخواص بثمن دون قيمتها الحقيقية حسب لائحة الاتهام.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تفاصيل التهم الموجّهة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تستند التهم الموجّهة إلى المتهمين، وفق مصدر مطلع، إلى شبهة &#8220;استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره، والإضرار بالإدارة، ومخالفة التراتيب المنطبقة على تلك العمليات، إضافة إلى التدليس واستعمال وثائق مدلّسة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتعود جذور القضية إلى شكاية قدّمتها في ديسمبر 2022 جمعية تعنى بحماية التراث الأثري والثقافي بمدينة قرطاج، أشارت فيها إلى وجود شبهة فساد تتعلق بإسناد قطعة أرض في المنطقة لخاص بثمن لا يتناسب مع قيمتها الفعلية، ودون الرجوع إلى خبراء أملاك الدولة. وقد خلص الخبراء المنتدبون لاحقاً إلى وجود فارق كبير بين ثمن البيع المضمّن في عقد التفويت والقيمة الحقيقية للعقار وقت إبرام الصفقة، مما ألحق ضرراً مالياً بميزانية البلدية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تولّت فرقة أمنية مختصة تنفيذ بطاقات الإيداع الصادرة في حق المتهمين الأربعة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>زياد الهاني أمام جبهتين قضائيتين</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">لا تُعدّ هذه القضية الوحيدة التي يواجهها زياد الهاني أمام القضاء. فقد صدر بحقه سابقاً حكم ابتدائي بالسجن سنة في قضية منفصلة، طُبّق فيها الفصل 86 من مجلة الاتصالات بسبب تدوينة نشرها تضمّنت معطيات ذات صلة بملف قضائي. وقد استأنف الحكم، وحدّدت محكمة الاستئناف بتونس جلسة يوم 12 جوان 2026 للنظر في القضية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>سياق: النيابات الخصوصية والفصل 86</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تندرج هذه القضية في سياق يتعلق بمرحلة النيابات الخصوصية، وهي هياكل تسيير محلي عيّنتها السلطة المركزية بعد حلّ المجالس البلدية المنتخبة. وقد بات عدد من أعضائها يواجهون اليوم مساءلات قضائية على قرارات اتُّخذت خلال تلك الفترة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الفصل 86 من مجلة الاتصالات، فقد وُظِّف في قضايا عديدة طالت صحفيين ومدوّنين، وأثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات حرية الصحافة الدولية، في مقدّمتها منظمة &#8220;مراسلون بلا حدود&#8221; ولجنة حماية الصحفيين، اللتان طالبتا مراراً بمراجعة هذا النص القانوني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">مع اقتراب موعد جلسة 12 جوان في القضية الأولى، وصدور بطاقة الإيداع في القضية الثانية، يبقى مصير زياد الهاني رهين قرارات قضائية متتالية لم تُحسم بعد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/zied-el-heni-idaa-baldia-carthage-2026/">بطاقة إيداع بالسجن جديدة في حق زياد الهاني في ما يعرف بقضية بلدية قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 May 2026 16:22:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17564</guid>

					<description><![CDATA[<p>دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية. وقال تورك في بيان صادر عن مكتبه بجنيف: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال تورك في<a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media"> </a><a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بيان صادر عن مكتبه بجنيف</a>: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني من قبل السلطات التونسية يُقوض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تعليق منظمات حقوقية بارزة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ومن أبرز الأمثلة الأخيرة على هذا التضييق، حالات التعليق المؤقت لمنظمات حقوقية وإنسانية كبرى. ففي يوم الثلاثاء الماضي، قضت محكمة تونسية بتعليق نشاط المنظمة الدولية &#8220;أطباء بلا حدود&#8221; (Avocats Sans Frontières) لمدة 30 يوماً، وذلك استناداً إلى ما وُصف بـ&#8221;خلل تنظيمي&#8221;. وجاء هذا القرار بعد أيام من تعليق مماثل طال المنظمة العريقة &#8220;الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار المصدر الأممي إلى أن السلطات غالباً ما تحتج بوجود مخالفات مالية أو تدقيقية <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" target="_blank" rel="noreferrer noopener">كأساس لهذه التعليقات</a>، وهو ما قد يؤدي إلى شل كامل أنشطة هذه المؤسسات، بما في ذلك عملها الحقوقي الأساسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك: &#8220;نحن نراقب اتجاهاً متزايداً تلجأ فيه السلطات التونسية إلى فرض عقوبات قضائية لكبح ممارسة الحق في حرية تكوين الجمعيات، مع أقل اعتبار لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب التي تُشترط لمثل هذه القيود&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تزايد القيود على الإعلام</h3>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت نفسه، تتواصل وتتصاعد القيود الحكومية على وسائل الإعلام. ففي 24 أفريل الماضي، تم اعتقال الصحفي زياد الهني بناءً على قانون يُجرّم بشكل غامض استخدام شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية &#8220;لإيذاء الآخرين&#8221;. ولا يزال الهني رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكشف بيان المفوضية أن 28 صحفياً آخرين، من بينهم مراد الزغيدي، تم اعتقالهم خلال السنة الماضية، وإخضاعهم للمحاكمة، وإصدار أحكام بحقهم بعقوبات سجنية مختلفة، وذلك بسبب ممارسات <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مرتبطة بأنشطتهم</a> المهنية، استناداً إلى صياغات فضفاضة وردت في مرسوم عام 2022 &#8220;لمكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصال&#8221; وكذلك تشريعات أخرى.</p>



<h3 class="wp-block-heading">دعوات للإفراج الفوري وإصلاح تشريعي</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد المفوض الأممي قائلاً: &#8220;أحث السلطات التونسية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب تعبيرهم عن آرائهم، المحمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع جميع القيود التعسفية على حريتي التعبير وتكوين الجمعيات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك أن غياب محكمة دستورية فعالة لا يزال يشكل نقصاً مؤسسياً كبيراً في ضمان وجود ضمانات فعالة لحماية حقوق الإنسان، مشدداً على أن &#8220;القيود على الحريات الأساسية يجب أن تظل استثنائية، وأن تستند إلى قانون واضح، وتكون ضرورية ومتناسبة لتحقيق هدف مشروع، وغير تمييزية، وأن تُراعى فيها مبادئ المحاكمة العادلة والرقابة القضائية الفعالة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشدد المسؤول الأممي على أن &#8220;احترام سيادة القانون في تونس يتطلب ضمانات مؤسسية أقوى، وحماية الفضاء المدني، وإصلاحاً تشريعياً شاملاً قائماً على حقوق الإنسان، وبما يتوافق مع التزامات البلاد الدولية في هذا المجال&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الحفاظ على مكاسب 2011</h3>



<p class="wp-block-paragraph">واختتم تورك بيانه بالقول: &#8220;إن المكاسب الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تحققت في تونس بعد عام 2011 يجب أن تُصان، لا أن تُفكك تدريجياً&#8221;، معرباً عن تشجيع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للجهود التي يبذلها المشرعون التونسيون حالياً لتعديل مرسوم عام 2022 الذي يُستخدم لتجريم أشكال من الخطاب المحمي، بما في ذلك انتقاد المسؤولين العموميين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه تونس جدلاً واسعاً حول ملف الحريات العامة، وسط انقسامات حادة بين مؤيد لإجراءات الرئيس قيس سعيّد ومعتبر إياها تصويباً لمسار الثورة، ورافض لها واصفاً إياها بـ&#8221;الانقلاب على الدستور ومكتسبات 2014&#8243;</em></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:33:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب التيار]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17455</guid>

					<description><![CDATA[<p>يواصل حزب التيار الديمقراطي عقد مؤتمره الوطني الرابع يوم السبت تحت شعار &#8220;تونس كما نريدها&#8221;. الحدث الذي يُعقد في فضاء الريو بتونس ويستمر لمدة ثلاثة أيام (3، 4 و5 أفريل 2026)، ويجمع المئات من المناضلين، المسؤولين السياسيين، بالإضافة إلى شخصيات من عالم المعارضة. يأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي حساس، حيث يضع الحزب نفسه في [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/">مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">يواصل حزب التيار الديمقراطي عقد مؤتمره الوطني الرابع يوم السبت تحت شعار &#8220;تونس كما نريدها&#8221;. الحدث الذي يُعقد في فضاء الريو بتونس ويستمر لمدة ثلاثة أيام (3، 4 و5 أفريل 2026)، ويجمع المئات من المناضلين، المسؤولين السياسيين، بالإضافة إلى شخصيات من عالم المعارضة. يأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي حساس، حيث يضع الحزب نفسه في مواجهة العزلة المتزايدة للمجتمع المدني وقيوده على حرية التعبير.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>مؤتمر يعكس دعوة للتجديد</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">على الرغم من أن مؤتمر التيار الديمقراطي يُعقد في جو مشحون نتيجة لسجن العديد من شخصيات المعارضة، من بينها العضو السابق في الحزب غازي الشواشي، فإنه يُنظر إليه كمرحلة حاسمة في عملية تجديد الحزب. وقال هشام عجبوني، عضو المكتب السياسي للحزب، خلال افتتاح هذه الدورة: &#8220;هذه اللحظة حاسمة لإعادة تقييم مسارنا وإدخال أفكار جديدة ووجوه شابة ضمن هياكلنا&#8221;. وأكد أن الحزب، رغم كونه شابًا (تأسس في 2013)، قد جمع تجربة سياسية وتنظيمية هامة، وهو مصمم على مواصلة مهمته رغم التحديات السياسية التي تمر بها البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الدور المحوري للشباب والنساء</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">أحد الأهداف الكبرى لهذا المؤتمر هو إعادة تنشيط الحزب عبر التأكيد على ضرورة مشاركة أكبر للشباب والنساء في إدارة الحزب واتخاذ القرارات. بالفعل، يضم المكتب السياسي الجديد الذي تم انتخابه في 2023 نسبة كبيرة من الشباب، مما يجعل التيار الديمقراطي واحدًا من أكثر الأحزاب شبابًا من حيث متوسط عمر أعضائه. إن تعزيز حضور الشباب ليس مجرد شعار بل هو خطوة استراتيجية حقيقية لإعادة تصور السياسة التونسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تحدث قيادات الحزب عن ضرورة وضع سياسة &#8220;التجديد الديمقراطي&#8221;، معتبرين أن توازن السلطات أصبح مهددًا حاليًا. وأوضح محمد عمار، وزير الانتقال الديمقراطي في الظل، أن مشاركة الشباب والنساء هي أولوية لا يمكن التفاوض عليها من أجل تعزيز التنوع والتمثيلية في الحزب.</p>



<figure class="wp-block-image size-large is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="768" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1024x768.jpg" alt="" class="wp-image-17457" style="width:817px;height:auto" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1024x768.jpg 1024w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-300x225.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-768x576.jpg 768w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1536x1152.jpg 1536w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-560x420.jpg 560w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-80x60.jpg 80w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-150x113.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-696x522.jpg 696w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1068x801.jpg 1068w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-1920x1440.jpg 1920w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1-265x198.jpg 265w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/Tayar1.jpg 2048w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السياق السياسي التونسي: وضع هش</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يُعقد مؤتمر التيار الديمقراطي في مناخ سياسي مشحون، حيث تواصل القيود المفروضة على حرية التعبير، وتزداد قمع الأصوات المعارضة. لقد أدى المرسوم 54، الذي يهدف إلى تنظيم حرية التعبير، إلى سلسلة من الملاحقات القضائية ضد الناشطين والصحفيين، مما يزيد من انتقادات الحزب تجاه الحكومة الحالية. وأعرب هشام عجبوني عن قلقه الكبير من &#8220;تقلص المساحات الديمقراطية&#8221;، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تهدد المستقبل السياسي للبلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن المؤتمر يعقد في فترة تتعرض فيها الأحزاب التقليدية للضعف المتزايد، في حين أن القوى السياسية الجديدة، غالبًا ما تكون شعبوية، تزداد قوة. إن صعود الرئاسة الحالية وسياساتها السلطوية قد أدت إلى تقويض مكاسب ثورة 2011، مما أدى إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي التونسي.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>حزب التيار الديمقراطي: فاعل في المعارضة</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تأسس حزب التيار الديمقراطي في 2013، ورغم كونه فاعلًا رئيسيًا في المعارضة التونسية، إلا أنه يسعى لإعادة تعريف هويته في مواجهة التحديات الحالية. يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم نفسه كقوة مضادة للحكومة، عبر تقديم بديل سياسي قائم على مبادئ العدالة الاجتماعية، واستقلالية القضاء، والوحدة الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تتمحور رؤية الحزب حول إعادة بناء دولة ديمقراطية قوية، تقوم على نظام قضائي مستقل، وإصلاحات اقتصادية طموحة، ودبلوماسية إقليمية ودولية نشطة. كما يدعو الحزب إلى المصالحة الوطنية من خلال حوار شامل وانخراط المجتمع المدني في السياسة الوطنية.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>الديمقراطية التونسية: مستقبل غير مؤكد؟</strong><strong></strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يثير مؤتمر التيار الديمقراطي سؤالًا جوهريًا بشأن مستقبل تونس: في ظل القمع، حيث تُصمت الأحزاب السياسية التقليدية، أين يقف المشروع الديمقراطي التونسي؟ هل يمكن أن تُترجم بدائل الحزب، من خلال مطالبته بتجديد ديمقراطي ومشاركة مدنية، إلى أفعال ملموسة في مواجهة سلطة مركزية تزداد صرامة يومًا بعد يوم؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى التحدي كبيرًا أمام حزب التيار الديمقراطي وأمام الساحة السياسية التونسية بشكل عام: تجاوز الأزمة الحالية وإعادة الأمل للمواطنين في مشروع سياسي يضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في قلب الحكم.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%85/">مؤتمر حزب التيار الديمقراطي: لحظة حاسمة في السياسة التونسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رحل يورغن هابرماس.. الصوت الفلسفي الأكبر في ألمانيا يُسكته الموت عن 96 عاماً</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%ba%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 17:17:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[هابرماس]]></category>
		<category><![CDATA[هايدغر]]></category>
		<category><![CDATA[يورغن هابرماس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17429</guid>

					<description><![CDATA[<p>رحيل يورغن هابرماس.. صوت الفلسفة الألمانية يخمد عن 96 عاماً السبت 14 مارس 2026 وفيات العالم فلسفة رحل يورغن هابرماس.. الصوت الفلسفي الأكبر في ألمانيا يُسكته الموت عن 96 عاماً الرجل الذي أمضى عمره يفكّر في الكلام والعقل والمجتمع، وجعل من الفلسفة سلاحاً في مواجهة الاستبداد والنسيان، غادر هادئاً في مدينة شتارنبرغ قرب ميونخ. أسوشيتد [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%ba%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8/">رحل يورغن هابرماس.. الصوت الفلسفي الأكبر في ألمانيا يُسكته الموت عن 96 عاماً</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<!DOCTYPE html>
<html lang="ar" dir="rtl">
<head>
  <meta charset="UTF-8"/>
  <meta name="viewport" content="width=device-width, initial-scale=1.0"/>
  <title>رحيل يورغن هابرماس.. صوت الفلسفة الألمانية يخمد عن 96 عاماً</title>
  <link href="https://fonts.googleapis.com/css2?family=Amiri:ital,wght@0,400;0,700;1,400&#038;family=Cairo:wght@300;400;600;700&#038;family=Noto+Naskh+Arabic:wght@400;500;600&#038;display=swap" rel="stylesheet"/>
  <style>
    :root {
      --ink: #1c1c1c;
      --ink-light: #3a3a3a;
      --ink-muted: #6b6b6b;
      --accent: #9b1c1c;
      --accent-light: #c0392b;
      --bg: #f8f5f0;
      --paper: #ffffff;
      --border: #d6d0c8;
      --col-width: 720px;
      --gold: #b8860b;
    }

    *, *::before, *::after { box-sizing: border-box; margin: 0; padding: 0; }
    html { font-size: 18px; scroll-behavior: smooth; }

    body {
      background: var(--bg);
      color: var(--ink);
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', 'Amiri', Georgia, serif;
      line-height: 2;
      min-height: 100vh;
      direction: rtl;
    }

    .topbar {
      background: var(--ink);
      color: #f0ece4;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.68rem;
      font-weight: 400;
      display: flex;
      justify-content: space-between;
      align-items: center;
      padding: 0.6rem 2.5rem;
    }
    .topbar span { opacity: 0.65; }
    .topbar strong { opacity: 1; font-weight: 700; color: #e8c97a; }

    .masthead {
      background: var(--paper);
      border-bottom: 3px double var(--ink);
      text-align: center;
      padding: 2.5rem 2rem 2rem;
    }

    .section-label {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.7rem;
      font-weight: 700;
      color: var(--accent);
      display: inline-block;
      border-top: 2px solid var(--accent);
      border-bottom: 1px solid var(--accent);
      padding: 0.28rem 1rem;
      margin-bottom: 1.5rem;
    }

    .masthead h1 {
      font-family: 'Amiri', Georgia, serif;
      font-size: clamp(1.65rem, 4vw, 2.8rem);
      font-weight: 700;
      line-height: 1.5;
      max-width: 820px;
      margin: 0 auto 1.2rem;
      color: var(--ink);
    }

    .masthead .deck {
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', serif;
      font-size: 1.05rem;
      font-style: italic;
      color: var(--ink-light);
      max-width: 660px;
      margin: 0 auto 1.8rem;
      line-height: 1.9;
      border-right: 3px solid var(--gold);
      padding-right: 1.2rem;
      text-align: right;
    }

    .meta-row {
      display: flex;
      align-items: center;
      justify-content: center;
      gap: 1.2rem;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      color: var(--ink-muted);
      flex-wrap: wrap;
    }
    .meta-row .sep { color: var(--border); }
    .meta-row .author { color: var(--ink); font-weight: 700; }

    .article-wrapper {
      max-width: 940px;
      margin: 0 auto;
      padding: 0 1.5rem;
    }

    .chapeau {
      background: var(--paper);
      border-right: 5px solid var(--accent);
      margin: 3rem auto;
      padding: 1.8rem 2rem 1.8rem 1.5rem;
      max-width: var(--col-width);
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', serif;
      font-size: 1.06rem;
      font-weight: 500;
      line-height: 2;
      color: var(--ink);
      box-shadow: 2px 2px 0 var(--border);
    }
    .chapeau .dateline {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      font-weight: 700;
      color: var(--accent);
      display: block;
      margin-bottom: 0.9rem;
    }

    .source-tag {
      display: inline-block;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.65rem;
      font-weight: 700;
      background: var(--ink);
      color: #f0ece4;
      padding: 0.2rem 0.7rem;
      margin-bottom: 2.2rem;
      letter-spacing: 0.05em;
    }

    .article-body {
      max-width: var(--col-width);
      margin: 0 auto;
      padding-bottom: 4rem;
    }

    .article-body p {
      margin-bottom: 1.5rem;
      font-size: 1rem;
      color: var(--ink-light);
      font-weight: 400;
      text-align: justify;
    }

    .pull-quote {
      margin: 3rem -1.5rem;
      padding: 2rem 2.5rem;
      background: var(--ink);
      color: #f0ece4;
      font-family: 'Amiri', Georgia, serif;
      font-size: 1.25rem;
      font-style: italic;
      line-height: 1.7;
      text-align: center;
    }
    .pull-quote::before {
      content: '❝';
      display: block;
      font-size: 2.5rem;
      color: var(--accent-light);
      line-height: 1;
      margin-bottom: 0.5rem;
      font-style: normal;
    }
    .pull-quote::after {
      content: '';
      display: block;
      width: 3rem;
      height: 2px;
      background: var(--accent-light);
      margin: 1rem auto 0;
    }

    .footer-note {
      border-top: 1px solid var(--border);
      margin-top: 3rem;
      padding-top: 1.3rem;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.78rem;
      color: var(--ink-muted);
      font-style: italic;
      line-height: 1.8;
    }

    .page-footer {
      background: var(--ink);
      color: #888;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      text-align: center;
      padding: 2rem;
    }

    @media (max-width: 640px) {
      html { font-size: 16px; }
      .topbar { padding: 0.5rem 1rem; }
      .masthead { padding: 1.8rem 1rem 1.5rem; }
      .masthead .deck { border-right: none; padding-right: 0; }
      .chapeau { margin: 2rem auto; padding: 1.2rem 1.4rem; }
      .pull-quote { margin: 2rem -1.5rem; }
    }
  </style>
</head>
<body>

  <div class="topbar">
    <span>السبت 14 مارس 2026</span>
    <strong>وفيات</strong>
    <span>العالم</span>
  </div>

  <header class="masthead">
    <span class="section-label">فلسفة</span>
    <h1>رحل يورغن هابرماس.. الصوت الفلسفي الأكبر في ألمانيا يُسكته الموت عن 96 عاماً</h1>
    <p class="deck">الرجل الذي أمضى عمره يفكّر في الكلام والعقل والمجتمع، وجعل من الفلسفة سلاحاً في مواجهة الاستبداد والنسيان، غادر هادئاً في مدينة شتارنبرغ قرب ميونخ.</p>
    <div class="meta-row">
      <span class="author">أسوشيتد برس</span>
      <span class="sep">|</span>
      <span>برلين</span>
      <span class="sep">|</span>
      <span>14 مارس 2026</span>
    </div>
  </header>

  <div class="article-wrapper">

    <div class="chapeau">
      <span class="dateline">برلين (أ ب)</span>
      فارق يورغن هابرماس الحياةَ، ذلك الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني الذي جعل من التواصل والعقلانية والنقد الاجتماعي ميادين للتفكير الجاد، وصار على مدى عقود مرجعاً فكرياً لا يُتجاوز في بلده وفي العالم. كان في السادسة والتسعين من عمره حين رحل.
    </div>

    <div class="article-body">

      <span class="source-tag">أ ب — وكالة أسوشيتد برس</span>

      <p>أعلنت دار النشر زوركامب، الناشرة لأعمال هابرماس، أنه فارق الحياة يوم السبت في مدينة شتارنبرغ جنوب ميونخ.</p>

      <p>لم يكن هابرماس فيلسوفاً يكتفي بالأبراج العاجية؛ فقد خاض النقاشات العامة بلا تحفّظ على مدى عقود متتالية، وكانت مقالاته ومواقفه تُحدث موجات في الرأي العام الألماني والأوروبي على حدٍّ سواء. امتدّ عمله ليتجاوز حدود الفلسفة الأكاديمية، فأضاء علاقات القوة والسلطة والتواصل في المجتمعات الحديثة. وظلّت «نظرية الفعل التواصلي» في مجلّديها أشهرَ ما أنتجه وأكثرها تأثيراً.</p>

      <div class="pull-quote">رأيتَ فجأةً أنّك كنتَ تعيش في منظومة مجرمة سياسياً</div>

      <p>كان هابرماس في الخامسة عشرة من عمره يوم انهارت ألمانيا النازية. وفي وقت لاحق تحدّث عن تلك اللحظة الفارقة في ماي 1945 بوصفها مفترق الطرق الذي دفعه نحو الفلسفة؛ يقول إنه لم يكن ليجد طريقه إلى الفكر النقدي لولا مواجهته الصادمة لحقيقة الجرائم النازية: «رأيتَ فجأةً أنّك كنتَ تعيش في منظومة مجرمة سياسياً».</p>

      <p>وكانت علاقته بحركة الطلاب اليسارية في أواخر الستينيات علاقةً مركّبة لا تخلو من توتر؛ انخرط فيها وتفاعل معها، لكنه في الوقت ذاته حذّر من خطر ما سمّاه «الفاشية اليسارية» رداً على خطاب متحمّس لأحد قادة الطلاب، وهو توصيف اعترف لاحقاً بأنه كان «في غير محلّه». وبمرور السنوات صار يرى في تلك الحركة المحرّكَ الذي أفضى إلى «تحرّر جوهري» في المجتمع الألماني.</p>

      <p>في الثمانينيات، وجد هابرماس نفسه في قلب ما عُرف بـ«نزاع المؤرخين»، حين دعا المؤرخ البرليني إرنست نولته وآخرون إلى إعادة قراءة حقبة الرايخ الثالث والهوية الألمانية. ذهب هؤلاء إلى المقارنة بين ما اقترفه هتلر وما ارتكبته أنظمة أخرى كالاتحاد السوفيتي في عهد ستالين. وقف هابرماس في الجهة المقابلة، وأصرّ على أن تلك المقارنات ليست بريئة، بل هي مسعى مبطّن لتقليص فداحة الجريمة النازية في الوجدان التاريخي.</p>

      <p>وعلى إثر رحيله، قال المستشار فريدريش ميرتس: «فقدت ألمانيا وأوروبا أحد أعمق مفكّري عصرنا». وأضاف أن «أعماله الاجتماعية والفلسفية تركت أثرها في أجيال متعاقبة من الباحثين والمثقفين»، مشيداً بـ«صلابته الفكرية ورحابة أفقه»، ومؤكداً أن «صوته سيُفتقد».</p>

      <p>دعم هابرماس صعود المستشار غيرهارد شرودر إلى السلطة في سبتمبر 1998. ثم لم يتأخّر في توجيه سهامه النقدية نحو خلفته المحافظة أنغيلا ميركل، واصفاً نهجها بـ«التقنوقراطية» وغياب الرؤية السياسية. وفي سنة 2016 شكا من أن سياستها تبثّ «بطّانة رغوية» تُخدّر الرأي العام وتعطّل الحياة الفكرية.</p>

      <p>وكان يرمي المسؤولين الألمان بـ«قصر النظر» إزاء مشروع «بناء أوروبا سياسية فاعلة». وحين انتُخب إيمانويل ماكرون رئيساً لفرنسا في ماي 2017، سارع هابرماس إلى الترحيب به، معلّقاً: «الطريقة التي يتحدث بها عن أوروبا تصنع فارقاً».</p>

      <p>وُلد يورغن هابرماس في الثامن عشر من جوان 1929 بمدينة دوسلدورف، ونشأ في غوميرسباخ المجاورة حيث كان والده يرأس غرفة التجارة المحلية. في العاشرة من عمره انتسب إلى منظمة «دويتشس يونغفولك»، الجناح الأصغر سناً من منظمة شباب هتلر.</p>

      <p>وُلد بشقّ في الحنك الأعلى اضطرّه إلى خضوع عمليات جراحية متكررة طوال طفولته. وقد غذّى هذا الجرح شبه المزمن تفكيرَه اللاحق في اللغة والكلام؛ فقد ذاق بنفسه معنى أن يحمل الإنسان «طبقةً من المشترك دون أن يستطيع التعبير عنها»، وعاش قبل غيره صعوبة أن يُفهَم. وكان يقول إن «الكتابة تُخفي عيوب الكلام المنطوق».</p>

      <p>سبقته زوجته أوته هابرماس-فيسيلهوفت إلى الرحيل العام الماضي. وكان الزوجان قد أنجبا ثلاثة أبناء: تيلمان، وريبيكا التي توفّيت سنة 2023، ويوديت.</p>

      <div class="footer-note">
        النص الأصلي بالإنجليزية: وكالة أسوشيتد برس (AP)، برلين. ترجمة وإعداد التحرير. جميع حقوق المادة الأصلية محفوظة لـ AP.
      </div>

    </div>
  </div>

  <footer class="page-footer">
    © 2026 — جميع الحقوق محفوظة &nbsp;|&nbsp; يُمنع إعادة النشر دون إذن مسبق
  </footer>

</body>
</html>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%ba%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8/">رحل يورغن هابرماس.. الصوت الفلسفي الأكبر في ألمانيا يُسكته الموت عن 96 عاماً</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محكمة الاستئناف تؤيّد إدانة عبير موسى وتقضي بسجنها عشر سنوات</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a4%d9%8a%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 16:52:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[عبير موسي]]></category>
		<category><![CDATA[قرطاج]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[مكتب الضبط]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17426</guid>

					<description><![CDATA[<p>تونس: محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن عبير موسى عشر سنوات السبت 14 مارس 2026 قضاء وسياسة تونس تونس محكمة الاستئناف تؤيّد إدانة عبير موسى وتقضي بسجنها عشر سنوات أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة استئناف تونس حكمها في ما يعرف بقضية مكتب الضبط، مخفّفةً بعض الأحكام الابتدائية دون أن تمسّ جوهر الإدانة. وبات أمام هيئة الدفاع عشرة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a4%d9%8a%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/">محكمة الاستئناف تؤيّد إدانة عبير موسى وتقضي بسجنها عشر سنوات</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<!DOCTYPE html>
<html lang="ar" dir="rtl">
<head>
  <meta charset="UTF-8"/>
  <meta name="viewport" content="width=device-width, initial-scale=1.0"/>
  <title>تونس: محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن عبير موسى عشر سنوات</title>
  <link href="https://fonts.googleapis.com/css2?family=Amiri:ital,wght@0,400;0,700;1,400&#038;family=Cairo:wght@300;400;600;700&#038;family=Noto+Naskh+Arabic:wght@400;500;600&#038;display=swap" rel="stylesheet"/>
  <style>
    :root {
      --ink: #1c1c1c;
      --ink-light: #3a3a3a;
      --ink-muted: #6b6b6b;
      --accent: #9b1c1c;
      --accent-light: #c0392b;
      --bg: #f8f5f0;
      --paper: #ffffff;
      --border: #d6d0c8;
      --col-width: 720px;
      --gold: #b8860b;
    }

    *, *::before, *::after { box-sizing: border-box; margin: 0; padding: 0; }
    html { font-size: 18px; scroll-behavior: smooth; }

    body {
      background: var(--bg);
      color: var(--ink);
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', 'Amiri', Georgia, serif;
      line-height: 2;
      min-height: 100vh;
      direction: rtl;
    }

    .topbar {
      background: var(--ink);
      color: #f0ece4;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.68rem;
      font-weight: 400;
      letter-spacing: 0.04em;
      display: flex;
      justify-content: space-between;
      align-items: center;
      padding: 0.6rem 2.5rem;
    }
    .topbar span { opacity: 0.65; }
    .topbar strong {
      opacity: 1;
      font-weight: 700;
      color: #e8c97a;
      letter-spacing: 0.06em;
    }

    .masthead {
      background: var(--paper);
      border-bottom: 3px double var(--ink);
      text-align: center;
      padding: 2.5rem 2rem 2rem;
      position: relative;
    }
    .masthead::after {
      content: '';
      display: block;
      height: 1px;
      background: var(--border);
      margin-top: 1.6rem;
    }

    .section-label {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.7rem;
      font-weight: 700;
      letter-spacing: 0.12em;
      color: var(--accent);
      display: inline-block;
      border-top: 2px solid var(--accent);
      border-bottom: 1px solid var(--accent);
      padding: 0.28rem 1rem;
      margin-bottom: 1.5rem;
    }

    .masthead h1 {
      font-family: 'Amiri', Georgia, serif;
      font-size: clamp(1.6rem, 4vw, 2.7rem);
      font-weight: 700;
      line-height: 1.45;
      max-width: 820px;
      margin: 0 auto 1.2rem;
      color: var(--ink);
    }

    .masthead .deck {
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', serif;
      font-size: 1.05rem;
      font-weight: 400;
      font-style: italic;
      color: var(--ink-light);
      max-width: 660px;
      margin: 0 auto 1.8rem;
      line-height: 1.85;
      border-right: 3px solid var(--gold);
      padding-right: 1.2rem;
      text-align: right;
    }

    .meta-row {
      display: flex;
      align-items: center;
      justify-content: center;
      gap: 1.2rem;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      color: var(--ink-muted);
      flex-wrap: wrap;
      direction: rtl;
    }
    .meta-row .sep { color: var(--border); }
    .meta-row .author { color: var(--ink); font-weight: 700; }

    .article-wrapper {
      max-width: 940px;
      margin: 0 auto;
      padding: 0 1.5rem;
    }

    .chapeau {
      background: var(--paper);
      border-right: 5px solid var(--accent);
      margin: 3rem auto;
      padding: 1.8rem 2rem 1.8rem 1.5rem;
      max-width: var(--col-width);
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', serif;
      font-size: 1.05rem;
      font-weight: 500;
      line-height: 2;
      color: var(--ink);
      box-shadow: 2px 2px 0 var(--border);
    }
    .chapeau .dateline {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      font-weight: 700;
      color: var(--accent);
      display: block;
      margin-bottom: 0.9rem;
      letter-spacing: 0.05em;
    }

    .article-body {
      max-width: var(--col-width);
      margin: 0 auto;
      padding-bottom: 4rem;
    }

    .article-body h2 {
      font-family: 'Amiri', Georgia, serif;
      font-size: 1.35rem;
      font-weight: 700;
      color: var(--ink);
      margin: 3rem 0 1rem;
      padding-top: 2rem;
      border-top: 1px solid var(--border);
      line-height: 1.55;
    }
    .article-body h2::before {
      content: '◆ ';
      color: var(--accent);
      font-size: 0.75rem;
      vertical-align: middle;
    }

    .article-body p {
      margin-bottom: 1.5rem;
      font-size: 1rem;
      color: var(--ink-light);
      font-weight: 400;
      text-align: justify;
    }

    .pull-quote {
      margin: 3rem -1.5rem;
      padding: 2rem 2.5rem;
      background: var(--ink);
      color: #f0ece4;
      font-family: 'Amiri', Georgia, serif;
      font-size: 1.25rem;
      font-style: italic;
      line-height: 1.7;
      text-align: center;
    }
    .pull-quote::before {
      content: '❝';
      display: block;
      font-size: 2.5rem;
      color: var(--accent-light);
      line-height: 1;
      margin-bottom: 0.5rem;
      font-style: normal;
    }
    .pull-quote::after {
      content: '';
      display: block;
      width: 3rem;
      height: 2px;
      background: var(--accent-light);
      margin: 1rem auto 0;
    }

    .fact-box {
      border: 1px solid var(--border);
      border-top: 3px solid var(--ink);
      border-right: 3px solid var(--accent);
      background: #f3ede3;
      padding: 1.5rem 1.8rem;
      margin: 2.5rem 0;
    }
    .fact-box h3 {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      font-weight: 700;
      text-transform: uppercase;
      letter-spacing: 0.1em;
      color: var(--ink-muted);
      margin-bottom: 1.1rem;
      padding-bottom: 0.6rem;
      border-bottom: 1px solid var(--border);
    }
    .fact-box ul { padding-right: 1.4rem; }
    .fact-box li {
      font-family: 'Noto Naskh Arabic', serif;
      font-size: 0.92rem;
      margin-bottom: 0.65rem;
      color: var(--ink-light);
      line-height: 1.75;
    }
    .fact-box li strong {
      color: var(--accent);
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-weight: 700;
    }

    .context-box {
      background: #fffdf7;
      border: 1px dashed var(--gold);
      padding: 1.4rem 1.8rem;
      margin: 2.5rem 0;
      font-size: 0.93rem;
      color: var(--ink-light);
      line-height: 1.9;
    }
    .context-box .label {
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.65rem;
      font-weight: 700;
      text-transform: uppercase;
      letter-spacing: 0.1em;
      color: var(--gold);
      display: block;
      margin-bottom: 0.7rem;
    }

    .footer-note {
      border-top: 1px solid var(--border);
      margin-top: 3rem;
      padding-top: 1.3rem;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.78rem;
      color: var(--ink-muted);
      font-style: italic;
      line-height: 1.8;
    }

    .page-footer {
      background: var(--ink);
      color: #888;
      font-family: 'Cairo', sans-serif;
      font-size: 0.72rem;
      text-align: center;
      padding: 2rem;
      letter-spacing: 0.05em;
    }

    @media (max-width: 640px) {
      html { font-size: 16px; }
      .topbar { padding: 0.5rem 1rem; }
      .masthead { padding: 1.8rem 1rem 1.5rem; }
      .masthead .deck { border-right: none; padding-right: 0; }
      .chapeau { margin: 2rem auto; padding: 1.2rem 1.4rem; }
      .pull-quote { margin: 2rem -1.5rem; }
    }
  </style>
</head>
<body>

  <div class="topbar">
    <span>السبت 14 مارس 2026</span>
    <strong>قضاء وسياسة</strong>
    <span>تونس</span>
  </div>

  <header class="masthead">
    <span class="section-label">تونس</span>
    <h1>محكمة الاستئناف تؤيّد إدانة عبير موسى وتقضي بسجنها عشر سنوات</h1>
    <p class="deck">أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة استئناف تونس حكمها في ما يعرف بقضية مكتب الضبط، مخفّفةً بعض الأحكام الابتدائية دون أن تمسّ جوهر الإدانة. وبات أمام هيئة الدفاع عشرة أيام للطعن بالتعقيب، في مسار قضائي يكتسي أبعاداً سياسية بالغة.</p>
    <div class="meta-row">
      <span class="author">التحرير</span>
      <span class="sep">|</span>
      <span>14 مارس 2026 — الساعة 18:30</span>
      <span class="sep">|</span>
      <span>آخر تحديث: 14 مارس 2026</span>
    </div>
  </header>

  <div class="article-wrapper">

    <div class="chapeau">
      <span class="dateline">تونس، 14 مارس 2026</span>
      أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، يوم الجمعة، حكماً بسجن عبير موسى، الرئيسة السابقة للحزب الدستوري الحر، مدةً إجمالية قوامها عشر سنوات، في تراجع جزئي عن الحكم الابتدائي الذي رسا على اثنتي عشرة سنة. جاء القرار بعد أكثر من 890 يوماً من الإيقاف المتواصل دون انقطاع، منذ اعتقالها في أكتوبر 2023 أمام مكتب الضبط بالقصر الرئاسي بقرطاج، حين كانت تحاول إيداع طعون في مراسيم رئاسية. وأمام هيئة الدفاع الآن مهلة عشرة أيام لتقديم مطلب التعقيب أمام المحكمة العليا.
    </div>

    <div class="article-body">

      <h2>أحكام ثقيلة مع تخفيف جزئي</h2>
      <p>استندت أشدّ العقوبات وطأةً، وهي السجن تسع سنوات، إلى الفصل 72 من المجلة الجزائية الذي يُجرّم &#8220;الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضاً بالسلاح وإثارة الهرج بالتراب التونسي&#8221;. وانضافت إلى ذلك عقوبتان تكميليتان، ست أشهر لكلٍّ منهما: الأولى بسبب &#8220;معالجة معطيات شخصية دون إذن صاحبها&#8221;، والثانية جراء &#8220;تعطيل حرية العمل&#8221;، ليبلغ مجموع الأحكام عشر سنوات سجناً.</p>
      <p>وكان الحكم الابتدائي في هذه القضية قد قضى بسجنها اثنتي عشرة سنة، قبل أن تُعدّله محكمة الاستئناف تعديلاً جزئياً نحو التخفيف، من غير أن تُراجع التكييف القانوني للتهم أو تمسّ جوهر الإدانة.</p>
      <p>وفي الإطار ذاته، صدر حكم بسجن مريم ساسي، القيادية في الحزب الدستوري الحر، سنةً كاملة — ستة أشهر عن كل تهمة من التهمتين الفرعيتين — وهي التي كانت تحاكَم في حالة سراح.</p>

      <div class="fact-box">
        <h3>ملخّص الأحكام الصادرة في الاستئناف</h3>
        <ul>
          <li><strong>9 سنوات</strong> — الاعتداء على هيئة الدولة وإثارة الفوضى (الفصل 72 من المجلة الجزائية)</li>
          <li><strong>6 أشهر</strong> — معالجة معطيات شخصية دون إذن أصحابها</li>
          <li><strong>6 أشهر</strong> — تعطيل حرية العمل</li>
          <li><strong>المجموع: 10 سنوات</strong> سجناً (مقابل 12 سنة في الحكم الابتدائي)</li>
        </ul>
      </div>

      <h2>أكثر من 890 يوماً خلف القضبان</h2>
      <p>تعود جذور هذه القضية إلى أكتوبر 2023، حين أُوقفت عبير موسى أمام مكتب الضبط بالقصر الرئاسي بقرطاج في اللحظة التي كانت تُحاول فيها إيداع طعون رسمية في عدد من المراسيم الرئاسية. ومنذ تلك اللحظة لم تُفارق جدران السجن، وقد تجاوز إيقافها حدّ الـ 890 يوماً في تاريخ صدور حكم الاستئناف.</p>

      <div class="pull-quote">أكثر من 890 يوماً من الإيقاف المتواصل دون انقطاع منذ أكتوبر 2023</div>

      <p>علاوة على ذلك، تواجه المتهمة ملفات قضائية متعددة ومستقلة، رُفعت في جُلّها استناداً إلى المرسوم عدد 54 المتعلق بالجرائم الإلكترونية والمعلوماتية، إثر شكايات تقدّمت بها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وقد صدرت في هذا الإطار أحكام سابقة بلغت ستة عشر شهراً في إحداها وسنتين في أخرى، وهي في مراحل استئناف متفاوتة.</p>

      <h2>باب التعقيب لا يزال مفتوحاً</h2>
      <p>يملك محامو الدفاع مهلة قانونية قدرها عشرة أيام من تاريخ صدور الحكم الاستئنافي لتقديم مطلب تعقيب أمام المحكمة العليا. غير أن هذه المحكمة ليست درجةً ثالثة للتقاضي بالمعنى الحرفي؛ إذ لا تُعيد النظر في الوقائع أو الأدلة، بل تقتصر مهمّتها على مراقبة سلامة تطبيق القانون. ومن هذا المنطلق، قد تنازع الدفاعُ في التأويل الذي اعتمدته محكمة الاستئناف للفصل 72، أو يُثير ما شاب الإجراءات من عيوب شكلية.</p>
      <p>وللمحكمة العليا أمام هذا المطلب مساران: إما ردّه فيصبح الحكم باتاً ونهائياً غير قابل لأي طعن، وإما نقضه وإحالة القضية إلى دائرة استئناف أخرى بتشكيلة قضائية مختلفة، متى تبيّن لها وجود خطأ في تطبيق القانون.</p>

      <div class="context-box">
        <span class="label">سياق قانوني</span>
        يترتّب على الأحكام الجنائية الثقيلة المستندة إلى الفصل 72 من المجلة الجزائية، بقوة القانون، الحرمانُ التلقائي من الحقوق المدنية والسياسية، بما فيها حق الترشح لأي انتخابات مقبلة تشريعية كانت أم رئاسية. ولا يُرفع هذا الحرمان إلا بنقض الحكم أو صدور عفو رئاسي.
      </div>

      <h2>تداعيات سياسية بعيدة المدى</h2>
      <p>تبقى مسألة ضمّ العقوبات مطروحةً على الطاولة، نظراً لتعدد القضايا المنظورة في آنٍ واحد؛ وقد تُلقي بظلالها على المدة الفعلية للسجن، بحسب ما إذا كان القانون التونسي سيُجيز دمجها في تنفيذ واحد أم تنفيذها متتالية.</p>
      <p>أما العفو الرئاسي، فيظلّ ورقةً نظرية من الناحية القانونية، إذ يبقى حكراً على صلاحيات رئيس الجمهورية التقديرية. بيد أن الممارسة المعتادة تقضي بألّا يصدر عفوٌ من هذا القبيل إلا بعد أن تكتسب الأحكام صبغة البتات والنهائية عقب انتهاء مرحلة التعقيب.</p>

      <div class="footer-note">
        تندرج قضية موسى في سياق توترات متواصلة بين شريحة واسعة من المعارضة التونسية والسلطة التنفيذية منذ التحوّل السياسي الذي شهده جويلية 2021. وقد تواصلت هيئة التحرير مع هيئة الدفاع ووزارة العدل للحصول على تعقيب، دون أن يصلها أي ردٍّ حتى لحظة النشر.
      </div>

    </div>
  </div>

  <footer class="page-footer">
    © 2026 — جميع الحقوق محفوظة &nbsp;|&nbsp; يُمنع إعادة النشر دون إذن مسبق
  </footer>

</body>
</html>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a4%d9%8a%d9%91%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/">محكمة الاستئناف تؤيّد إدانة عبير موسى وتقضي بسجنها عشر سنوات</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 08:00:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[خميس الجهيناوي]]></category>
		<category><![CDATA[رضا شلغوم]]></category>
		<category><![CDATA[رياض الموخر]]></category>
		<category><![CDATA[سلمى اللومي]]></category>
		<category><![CDATA[سمير الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[عماد الحمامي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[مروان المبروك]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف الشاهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17022</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس مساء الاثنين 2 مارس حكمها بعد ساعات من المداولة: مروان المبروك، رجل الأعمال وصهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، صدر في حقه حكم يقضي بعشرين عام من السجن. أما رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، فقد صدر في حقه حكم بست سنوات مع [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/">عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس مساء الاثنين 2 مارس حكمها بعد ساعات من المداولة: مروان المبروك، رجل الأعمال وصهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، صدر في حقه حكم يقضي بعشرين عام من السجن. أما رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، فقد صدر في حقه حكم بست سنوات مع النفاذ العاجل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في قاعة المحكمة، كان الجو مشحوناً. تبادل محامو الدفاع بضع كلمات سريعة قبل مغادرة المكان دون الإدلاء بأي تصريح. فيما طالبت النيابة بالمحاكمة، وقد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تعلقت القضية الأولى بمروان المبروك مباشرة وبإحدى الشركات التابعة له. حيث أدانته المحكمة بتهم فساد مالي وقضت بسجنه 14لمدّة  عاماً، مع خطايا مالية كبيرة ومصادرة أملاكه. هذا الحكم يضاف إلى عقوبة سابقة صدرت ضده في قضية بنكية منفصلة قبل بضعة أشهر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الفصل الثاني هو الذي شد الانتباه. يعود إلى سنة 2017، عندما تحصل مروان المبروك على قرار برفع التجميد عن أمواله المحتجزة لدى الاتحاد الأوروبي. قرار اتخذ خلال مجلس وزاري مضيق، في عهد حكومة يوسف الشاهد. في هذه القضية، قضت المحكمة بسجن رجل الأعمال ست سنوات إضافية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ودققت المحكمة مطولاً في دور الوزراء الحاضرين ذلك اليوم. ثلاثة منهم – سلمى اللومي وسمير الطيب وعماد الحمامي – كانوا قد صوتوا ضد رفع التجميد. فقضت ببراءتهم. أما بقية الوزراء الذين وافقوا على القرار، فلقد تمت ادانتهم. وهم رياض الموخر وخميس الجهيناوي ورضا شلغوم حُكم عليهم بست سنوات سجن لكل واحد منهم، طبقاً للفصل 96 من المجلة الجزائية المتعلق باستغلال الموظف لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما يوسف الشاهد ومبروك كورشيد، المحكوم عليهما أيضاً بست سنوات، فصدر في حقهما بطاقة إيداع بالسجن فورياً مع اكساء الحكم طابع النفاذ العاجل. ويعتبر الإثنان في حالة فرار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالنسبة لمروان المبروك، هذا الحكم يضاف إلى قائمة طويلة. كان قد أوقف منذ أكثر من سنتين، وطلبه مؤخراً للإفراج الشرطي قوبل بكفالة مالية ضخمة، خُفّضت من مليار إلى 800 مليون دينار تونسي. مبلغ يعطي فكرة عن حجم المصالح المالية المتداولة في هذه الملفات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يُعلن بعد محامو الدفاع عما إذا كانوا سيطعنون في الحكم. وإلى ذلك، يبقى مروان المبروك في السجن، وهو يقضي أصلاً عقوبة خمس سنوات في قضية أخرى منفصلة. </p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/">عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 14:41:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Ahmed Soueb]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد صواب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17017</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء. وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب عقابا جنائيا المرتبطة بجريمة إرهابية&#8221;، حيث تم تعديل النص والحط من العقاب البدني إلى عشرة أشهر سجنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بخصوص الجريمة الثانية وهي &#8220;تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عن أي معطيات من شأنها الكشف عنهم&#8221;، فقد أقرت المحكمة عقوبة عامين سجنا مع تأجيل التنفيذ، مع تحذيره من مغبة العود في المدّة القانونية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما قضت المحكمة بنقض الحكم بخصوص المراقبة الإدارية وذلك بحذفها، مع إقرار الحكم الابتدائي فيما زاد على ذلك، مما يؤول إلى الإفراج عنه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكانت الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الإبتدائية بتونس قد قضت يوم 31 أكتوبر 2025 بسجن أحمد صواب لمدة خمسة أعوام (أربعة أعوام سجنا من أجل تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عمدا عن معطيات من شأنها الكشف عنهم، وسنة سجنا من أجل التهديد بما يوجب عقابا جنائيّا المرتبط بجريمة إرهابية)، ووضعه تحت المراقبة الإدارية لمدّة ثلاث سنوات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويذكر أنه تم إيقاف المحامي أحمد صواب يوم 21 أفريل 2025، حيث أذن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ به على ذمة بحث تحقيقي من أجل &#8220;جملة تهم إرهابية&#8221;، وذلك على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه صواب بصدد تقديم تصريح من أمام مقر دار المحامي بتاريخ 19 من الشهر الجاري بعد جلسة قضية ما يعرف ب&#8221;التآمر على أمن الدولة&#8221;، وفق ما أكده آنذاك مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 10:42:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17001</guid>

					<description><![CDATA[<p>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك. ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;. وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب<strong>&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة والمديرة العامة السابقة للخطوط الجوية التونسية، رهن الاحتجاز يوم السبت 15 فيفري لدى وصولها إلى مطار تونس قرطاج الدولي. وقد كشف عن هذه المعلومة محاميها الأستاذ أنيس العزين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="685" height="252" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg" alt="" class="wp-image-17002" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg 685w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-300x110.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-150x55.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-600x221.jpg 600w" sizes="(max-width: 685px) 100vw, 685px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">وحسب المحامي، فإن مذكرة بحث كانت قد صدرت بحق موكلته من قبل السلطات القضائية التونسية. وتتعلق المتابعات القضائية ضد المسؤولة السياسية بتهمة &#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;، إثر شكوى مودعة ضدها. وقد تم التوقيف مباشرة بعد نزولها من الطائرة، لكن الظروف الدقيقة لهذا الاعتقال ومجريات الإجراءات القضائية تبقى غامضة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سياق من القمع السياسي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يندرج هذا الاعتقال الجديد في فترة من التوترات السياسية المتصاعدة في تونس. فمنذ أن علّق الرئيس قيس سعيّد البرلمان وركّز السلطات بين يديه في 25 جويلية 2021، تم إسكات العديد من الأصوات الناقدة. وقد تعرض معارضون سياسيون وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان لمتابعات قضائية أو مُنعوا من مغادرة التراب الوطني. وتندد المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان بانتظام بما تصفه بالانعطافة الاستبدادية للنظام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسار سيدة أعمال ملتزمة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">سيدة أعمال وموظفة سامية بالتكوين، تركت ألفة الحامدي بصمتها في التاريخ الاقتصادي التونسي عندما تولت رئاسة الخطوط التونسية بين عامي 2011 و2012، في أعقاب الثورة. وكانت حينها من أوائل النساء اللواتي يتولين إدارة مؤسسة عمومية كبرى في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، وعلى رأس حزب الجمهورية الثالثة، وهو حزب معارض يقع في يسار الوسط ويدعو إلى تحول عميق للنظام المؤسساتي، فرضت نفسها كصوت ناقد للسلطة الحالية. ومنذ عام 2021، لم تتوقف عن التنديد علنا بما تعتبره تراجعا ديمقراطيا في تونس، مهد الثورات لعام 2011.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أنّ معارضيها وأنصار الرئيس قيس سعيّد لا يأخذونها على محمل الجد ويتهمونها بالشعبوية.</p>


<p class="wp-block-tag-cloud"><a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/entertainment/" class="tag-cloud-link tag-link-1031 tag-link-position-1" style="font-size: 14.533333333333pt;" aria-label="Entertainment (12 عنصر)">Entertainment</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/featured/" class="tag-cloud-link tag-link-1121 tag-link-position-2" style="font-size: 11.837037037037pt;" aria-label="Featured (6 عناصر)">Featured</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd/" class="tag-cloud-link tag-link-1476 tag-link-position-3" style="font-size: 16.711111111111pt;" aria-label="JDD (20 عنصر)">JDD</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/laune-en/" class="tag-cloud-link tag-link-1655 tag-link-position-4" style="font-size: 22pt;" aria-label="Laune (67 عنصر)">Laune</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/politics/" class="tag-cloud-link tag-link-2511 tag-link-position-5" style="font-size: 12.355555555556pt;" aria-label="Politics (7 عناصر)">Politics</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/trending/" class="tag-cloud-link tag-link-3445 tag-link-position-6" style="font-size: 18.37037037037pt;" aria-label="Trending (29 عنصر)">Trending</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3805 tag-link-position-7" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="أحمد صواب (3 عناصر)">أحمد صواب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3810 tag-link-position-8" style="font-size: 21.792592592593pt;" aria-label="أخبار تونس (64 عنصر)">أخبار تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4254 tag-link-position-9" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="إيران (4 عناصر)">إيران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4245 tag-link-position-10" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="ارهاب (3 عناصر)">ارهاب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3840 tag-link-position-11" style="font-size: 18.059259259259pt;" aria-label="الأخبار التونسية (27 عنصر)">الأخبار التونسية</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ba%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-3853 tag-link-position-12" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="الاتحاد العام التونسي للشغل (3 عناصر)">الاتحاد العام التونسي للشغل</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-3879 tag-link-position-13" style="font-size: 13.807407407407pt;" aria-label="السجن (10 عناصر)">السجن</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%a8%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-3887 tag-link-position-14" style="font-size: 8pt;" aria-label="الطبوبي (عنصران (2))">الطبوبي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/" class="tag-cloud-link tag-link-3897 tag-link-position-15" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="القضاء (3 عناصر)">القضاء</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3913 tag-link-position-16" style="font-size: 8pt;" aria-label="المرأة (عنصران (2))">المرأة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1/" class="tag-cloud-link tag-link-3916 tag-link-position-17" style="font-size: 8pt;" aria-label="المسار (عنصران (2))">المسار</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3922 tag-link-position-18" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="المغرب (4 عناصر)">المغرب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3950 tag-link-position-19" style="font-size: 8pt;" aria-label="برهان بسيس (عنصران (2))">برهان بسيس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9/" class="tag-cloud-link tag-link-3953 tag-link-position-20" style="font-size: 8pt;" aria-label="بطاقة إيداع (عنصران (2))">بطاقة إيداع</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/" class="tag-cloud-link tag-link-3958 tag-link-position-21" style="font-size: 8pt;" aria-label="بناء السلام (عنصران (2))">بناء السلام</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3964 tag-link-position-22" style="font-size: 11.111111111111pt;" aria-label="بيئة (5 عناصر)">بيئة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3982 tag-link-position-23" style="font-size: 20.651851851852pt;" aria-label="تونس (49 عنصر)">تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-3991 tag-link-position-24" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="جوهر بن مبارك (3 عناصر)">جوهر بن مبارك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3996 tag-link-position-25" style="font-size: 8pt;" aria-label="حراقة (عنصران (2))">حراقة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/" class="tag-cloud-link tag-link-4544 tag-link-position-26" style="font-size: 8pt;" aria-label="حزب التيار (عنصران (2))">حزب التيار</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4280 tag-link-position-27" style="font-size: 8pt;" aria-label="راشد الغنوشي (عنصران (2))">راشد الغنوشي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%86%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4559 tag-link-position-28" style="font-size: 8pt;" aria-label="زياد الهاني (عنصران (2))">زياد الهاني</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-4027 tag-link-position-29" style="font-size: 8pt;" aria-label="شارع الحبيب بورقيبة (عنصران (2))">شارع الحبيب بورقيبة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4547 tag-link-position-30" style="font-size: 8pt;" aria-label="شوقي الطبيب (عنصران (2))">شوقي الطبيب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89/" class="tag-cloud-link tag-link-4028 tag-link-position-31" style="font-size: 8pt;" aria-label="شيماء عيسى (عنصران (2))">شيماء عيسى</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4263 tag-link-position-32" style="font-size: 8pt;" aria-label="طهران (عنصران (2))">طهران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4043 tag-link-position-33" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="عبير موسي (3 عناصر)">عبير موسي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4044 tag-link-position-34" style="font-size: 8pt;" aria-label="عصام الشابي (عنصران (2))">عصام الشابي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-4061 tag-link-position-35" style="font-size: 8pt;" aria-label="فايسبوك (عنصران (2))">فايسبوك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/" class="tag-cloud-link tag-link-4076 tag-link-position-36" style="font-size: 8pt;" aria-label="فيضانات (عنصران (2))">فيضانات</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4086 tag-link-position-37" style="font-size: 17.333333333333pt;" aria-label="قيس سعيد (23 عنصر)">قيس سعيد</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/" class="tag-cloud-link tag-link-4092 tag-link-position-38" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="ليبيا (3 عناصر)">ليبيا</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%81%d8%a7%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-4094 tag-link-position-39" style="font-size: 8pt;" aria-label="ليلى جفال (عنصران (2))">ليلى جفال</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81/" class="tag-cloud-link tag-link-4103 tag-link-position-40" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="محكمة الاستئناف (3 عناصر)">محكمة الاستئناف</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ba%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4110 tag-link-position-41" style="font-size: 8pt;" aria-label="مراد الزغيدي (عنصران (2))">مراد الزغيدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae/" class="tag-cloud-link tag-link-4114 tag-link-position-42" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="مناخ (3 عناصر)">مناخ</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4127 tag-link-position-43" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="نزار الجليدي (4 عناصر)">نزار الجليدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/" class="tag-cloud-link tag-link-4221 tag-link-position-44" style="font-size: 8pt;" aria-label="نسور قرطاج (عنصران (2))">نسور قرطاج</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4294 tag-link-position-45" style="font-size: 8pt;" aria-label="يوسف الشاهد (عنصران (2))">يوسف الشاهد</a></p><p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 15:57:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[بوشلاكة]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[راشد الغنوشي]]></category>
		<category><![CDATA[رفيق عبد السلام]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[كمال القيزاني]]></category>
		<category><![CDATA[نادية عكاشة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=16973</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقرّت محكمة الاستئناف بتونس الثلاثاء تشديد الأحكام الصادرة ضد عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، وذلك في القضية المعروفة بـ&#8221;التآمر على أمن الدولة 2&#8243;. وبحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) ومصادر قضائية، فلقد أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب أحكامها استئنافيا. تفاصيل الأحكاممن بين الأحكام التي صدرت: وبحسب [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/">تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أقرّت محكمة الاستئناف بتونس الثلاثاء تشديد الأحكام الصادرة ضد عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، وذلك في القضية المعروفة  بـ&#8221;التآمر على أمن الدولة 2&#8243;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) ومصادر قضائية، فلقد أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب أحكامها استئنافيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>تفاصيل الأحكام</strong><br>من بين الأحكام التي صدرت:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>راشد الغنوشي</strong> (84 عامًا)، رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان السابق المُنحل، رُفعت عقوبته من 14 سنة إلى <strong>20 سنة سجنًا</strong>.</li>



<li><strong>نادية عكاشة</strong>، رئيسة ديوان رئيس الجمهورية السابق قيس سعيد، حُكم عليها غيابيًا <strong>بـ35 سنة سجنًا</strong>.</li>



<li>كما أُكدت أحكام بـ35 سنة سجنًا بحق عدد من المطلوبين الهاربين الآخرين، بينهم رئيس جهاز الأمن الداخلي السابق كمال القيزاني، والوزير السابق للشؤون الخارجية رفيق عبد السلام، وماهر زيد، الناشط السياسي سابقا.</li>



<li>وتراوحت الأحكام الصادرة بحق المتهمين القيد السراح بين 3 و15 سنة سجنًا.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب المعلومات القضائية، فإن إجمالي المتهمين في القضية يبلغ 21 شخصًا، منهم 10 قيد الإيقاف، بينما هرب 11 آخرون إلى خارج البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>التهم وموقف الدفاع</strong><br>واجه المتهمون اتهامات متعددة، أبرزها &#8220;التآمر على أمن الدولة الداخلي&#8221;، وتكوين &#8220;وفاق&#8221; بهدف &#8220;تبديل هيئة الدولة&#8221;، والتدريب في الخارج استعدادًا لارتكاب أعمال وصفت بـ&#8221;الإرهابية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد نفت هيئة الدفاع عن المتهمين هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، واعتبرتها ملفقة لأغراض سياسية تهدف إلى إسكات المعارضين للرئيس قيس سعيد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>السياق السياسي</strong><br>تصدر هذه الأحكام في سياق سياسي خاص بتونس. فقد اتخذ الرئيس قيس سعيد في جويلية 2021 سلسلة من الإجراءات الاستثنائية، شملت تعليق عمل البرلمان ثم حله، والحكم بمراسيم رئاسية. كما حل لاحقًا المجلس الأعلى للقضاء وعزل عشرات القضاة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد برر رئيس الدولة هذه القرارات بأنها ضرورية لوضع حد لسنوات من عدم الاستقرار السياسي والفساد. فيما يصفها خصومه السياسيون، بما في ذلك أحزاب المعارضة الرئيسية، بأنها انقلاب وضع نهاية للمسار الديمقراطي الناشئ بعد دستور 2014.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويذكر أن راشد الغنوشي معتقل منذ أفريل2023. وبفضل هذا الحكم الجديد، يصل مجموع الأحكام الصادرة ضده في قضايا مختلفة إلى 50 سنة سجنًا.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/">تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
