<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des Société - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<atom:link href="https://www.jdd-tunisie.com/category/actualites/societe/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/actualites/societe/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Jul 2026 22:11:03 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2025/12/cropped-Icone-du-site-32x32.png</url>
	<title>Archives des Société - JDD TUNISIE ARABE</title>
	<link>https://www.jdd-tunisie.com/category/actualites/societe/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن أنس الحمادي لمدة عام مع النفاذ العاجل</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/anas-hmaidi-houkm-istinef-tunis/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:56:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أنس الحمايدي]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية القضاة]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17647</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بتونس قرارها في قضيته رئيس جمعية القضاة أنس الحمايدي وذلك بتأييد سجنه لمدّة عام مع النفاذ العاجل. الدائرة أكدت الحكم الابتدائي القاضي بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين أنس الحمادي مدة سنة من أجل &#8220;عرقلة حرية الشغل&#8221;، مع تعديل جوهري في منطوق الحكم يقضي بالتنفيذ العاجل للعقوبة. الحكم صدر غيابيا، بعد [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/anas-hmaidi-houkm-istinef-tunis/">محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن أنس الحمادي لمدة عام مع النفاذ العاجل</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بتونس قرارها في قضيته رئيس جمعية القضاة أنس الحمايدي وذلك بتأييد سجنه لمدّة عام مع النفاذ العاجل. الدائرة أكدت الحكم الابتدائي القاضي بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين أنس الحمادي مدة سنة من أجل &#8220;عرقلة حرية الشغل&#8221;، مع تعديل جوهري في منطوق الحكم يقضي بالتنفيذ العاجل للعقوبة. الحكم صدر غيابيا، بعد أن تخلف الحمايدي عن حضور جلسات الاستئناف رغم تأجيلين منحتهما المحكمة بطلب من محاميه، إذ تبين، حسب مصدر قضائي نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه غادر التراب التونسي. وتعود وقائع الملف إلى نشاطه النقابي خلال جلسة استعجالية بمحكمة المنستير الابتدائية في جوان 2022، في خضم حركة احتجاجية خاضها القضاة التونسيون.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مسار قضائي امتد على أربع سنوات</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تعود بداية القضية إلى 13 جوان 2022، حين نُسب إلى أنس الحمادي عرقلته عمدا لسير جلسة استعجالية بمحكمة المنستير الابتدائية، في سياق تعبئة نقابية واسعة خاضتها هيئة القضاء التونسي. ولم يكن هذا السياق عاديا، إذ سبقته بأسابيع قليلة إحدى أبرز الأزمات بين السلطة التنفيذية والقضاء، وهي إعفاء 57 قاضيا بأمر رئاسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولإمكانية متابعة الحمادي قضائيا، تعيّن أولا رفع الحصانة عنه، وهو ما قرره المجلس الأعلى المؤقت للقضاء العدلي بتاريخ 20 سبتمبر 2022. وبعد استكمال التحقيق، أحيل الملف على دائرة الحكم بموجب الفصل 136 من المجلة الجزائية المتعلق بعرقلة حرية الشغل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي 6 أفريل 2026، أصدرت الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الابتدائية بتونس حكمها الابتدائي، قاضيا بسجن أنس الحمادي سنة. وقد استأنف هذا الحكم، غير أنه لم يمثل أمام محكمة الاستئناف في أي من الجلسات، رغم تأجيلين متتاليين طلبهما فريق دفاعه. وأفاد المصدر القضائي أنه تبين، خلال هذه الفترة، أن المعني بالأمر قد غادر البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">دفاع خاض معركة إجرائية إلى النهاية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لم يوفر فريق دفاع أنس الحمادي أي وسيلة قانونية. فقد طالب، أمام المحكمة الابتدائية، بتأجيل المحاكمة إلى حين البت في الطعن المتعلق برفع الحصانة عن موكله، وكذلك إلى حين إدراج قرار صادر عن محكمة التعقيب بخصوص مطلب نقل القضية إلى دائرة أخرى. غير أن هذه المطالب قوبلت بالرفض.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أثار المحامون جملة من الخروقات الإجرائية التي اعتبروا أنها تمس من ضمانات المحاكمة العادلة، ومن الحرية النقابية التي يُفترض أن تحمي نشاط القضاة المنتظمين في تنظيم مهني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من جهتها، لم تتوقف جمعية القضاة التونسيين عن التنديد بما تعتبره مسارا مشوبا بعدة اختلالات، من بينها تنقل الملف بين عدة محاكم، والسرعة التي طبعت التحقيق، وعدم الاستماع إلى رئيسها قبل إحالته على دائرة الحكم. وذهبت الجمعية أبعد من ذلك، معتبرة أن هذه المتابعة تندرج ضمن ضغوط تستهدف نشاطه النقابي ودفاعه عن استقلال القضاء، مطالبة منذ البداية بسحب التتبعات ضده.</p>



<h3 class="wp-block-heading">قضية تتقاطع مع أزمة أعمق بين القضاء والسلطة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لفهم خلفيات هذا الملف، لا بد من العودة إلى منعرج سنة 2022. فإعفاء 57 قاضيا في تلك السنة، الذي بُرر رسميا بمكافحة الفساد، اعتُبر داخل صفوف القضاء قرارا فوقيا افتقد، حسب منتقديه، إلى الضمانات الكافية. وقد جاء الرد سريعا، عبر إضرابات واعتصامات وتعبئة متواصلة قادتها بالأساس جمعية القضاة التونسيين، المنظمة التي تأسست سنة 2016 للدفاع عن استقلالية القضاء إزاء السلطة السياسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتندرج هذه المحطة ضمن مسار أوسع من إعادة تشكيل المشهد المؤسساتي في تونس منذ سنة 2021، وهو ما وصفته عدة منظمات حقوقية بتراجع تدريجي في توازن السلط. وفي ظل هذا المناخ، تعددت التتبعات القضائية التي طالت أصواتا نقابية وسياسية وإعلامية معارضة، وهو ما غذى مخاوف بشأن وضعية التعددية واستقلالية القضاء في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا يزال قرار محكمة الاستئناف قابلا لطرق الطعن التي يخولها القانون. ويبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كان أنس الحمادي، الموجود حاليا خارج تونس، سيلجأ إلى هذه الطرق، وحول تأثير هذا الحكم على أزمة ممتدة منذ أربع سنوات بين جزء من الجسم القضائي والسلطة التنفيذية.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/anas-hmaidi-houkm-istinef-tunis/">محكمة الاستئناف تؤيّد الحكم بسجن أنس الحمادي لمدة عام مع النفاذ العاجل</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 07:46:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[القطب القضائي المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الياس الفخفاخ]]></category>
		<category><![CDATA[شوقي الطبيب]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[ليلى جفال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17588</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرّرت الدائرة الجنائية بالقطب القضائي المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس 21 ماي 2026، الإقرار بثبوت إدانة الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، المحامي شوقي الطبيب، من أجل تهم متعلّقة بالتدليس، والحكم ضدّه بالسجن لمدّة عشرة أعوام. وقد أفاد بذلك مصدر قضائي لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، في قضية تعود جذورها إلى أحداث سياسية مضطربة شهدتها تونس سنة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/">تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> قرّرت الدائرة الجنائية بالقطب القضائي المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس 21 ماي 2026، الإقرار بثبوت إدانة الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، المحامي شوقي الطبيب، من أجل تهم متعلّقة بالتدليس، والحكم ضدّه بالسجن لمدّة عشرة أعوام. وقد أفاد بذلك مصدر قضائي لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، في قضية تعود جذورها إلى أحداث سياسية مضطربة شهدتها تونس سنة 2020، حين كان الطبيب على رأس إحدى أبرز مؤسسات الرقابة في البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">وثائق مزوّرة في قلب الأزمة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">تعود وقائع هذه القضية إلى سنة 2020، حين أحال شوقي الطبيب، بصفته رئيساً للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، جملةً من الوثائق إلى مجلس نواب الشعب، تضمّنت ادّعاءات بوجود تضارب في المصالح يطال رئيس الحكومة آنذاك إلياس الفخفاخ. غير أنّ التحقيق القضائي خلص إلى أنّ بعض هذه الوثائق تنطوي على تزوير، وهو ما شكّل النواة الصلبة للملف الجنائي الذي بتّت فيه المحكمة مساء أمس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تمسّك قضاة الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بثبوت تهم التدليس ومسك وثائق مدلّس فيها واستعمالها، فضلاً عن إعدام الكتب موضوع التزوير، وهي تهم بالغة الخطورة في منظومة قانون العقوبات التونسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق هذا الملف نفسه، كان قاضي التحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي قد أصدر في حقّ شوقي الطبيب بطاقة إيداع في إطار البحث التحقيقي المبني على تقرير دائرة المحاسبات. بيد أنّ الطبيب مثل أمام هيئة الحكم في حالة سراح.</p>



<h3 class="wp-block-heading">رجل في قلب المنظومة الرقابية</h3>



<p class="wp-block-paragraph">لا يمكن فهم أبعاد هذا الحكم دون استحضار المسار المهني لشوقي الطبيب. فهذا المحامي وعميد المحامين السابق لم يكن مجرّد موظف سامٍ، بل كان الوجه الأبرز للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، تلك المؤسسة التي أُسّست في أعقاب ثورة 2011 لتجسيد قطيعة حقيقية مع منظومة الفساد الموروثة عن العهد البائد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي أوت 2020، أقاله رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ من منصبه في ظروف متوترة، بعد أن تحوّلت العلاقة بينهما إلى مواجهة علنية حادّة، إذ كانت الهيئة بصدد التحقيق في ملف تضارب المصالح المنسوب إلى الفخفاخ نفسه، قبل أن يتقدّم هذا الأخير باستقالته لاحقاً.</p>



<h3 class="wp-block-heading">مكافحة الفساد في تونس: مسار شائك</h3>



<p class="wp-block-paragraph">منذ سنة 2011، راكمت تونس ترسانة تشريعية ومؤسسية في مجال مكافحة الفساد، غير أنّ الهوّة بين النصوص والواقع ظلّت واسعة. فالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد عانت على مرّ السنين من ضغوط سياسية متكرّرة، وشحّ في الموارد، وتجاذبات حادّة مع مختلف مراكز النفوذ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتواصل منظمات دولية متخصصة، كمنظمة الشفافية الدولية، رصد تفشّي ظاهرة الفساد في مختلف قطاعات الدولة التونسية، في حين تشير تقارير المجتمع المدني المحلي إلى أن الإفلات من العقاب لا يزال سمةً بارزة في المشهد العام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، يأتي الحكم الصادر في حقّ شوقي الطبيب ليطرح تساؤلات عميقة حول مدى قدرة المنظومة القضائية التونسية على تحقيق العدالة بمعزل عن الحسابات السياسية، لا سيّما في ظلّ التحوّلات الجوهرية التي عرفها المشهد السياسي منذ 25 جويلية 2021.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الحكم الصادر أمس ليس نهائياً، إذ يبقى قابلاً للطعن بالاستئناف أمام محاكم الدرجة الثانية، ما يعني أنّ هذا الملف لم يُقفل بعد. والسؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم ليس فقط عن مآل هذه القضية بالذات، بل عن المعنى الأعمق لمحاكمة رجل جعل من محاربة الفساد مهنته ورسالته: هل تعكس هذه المحاكمة نضجاً مؤسسياً حقيقياً، أم أنّها تكشف عن هشاشة المنظومة برمّتها؟</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/chawki-tabib-dix-ans-prison-inlucc-tunisie/">تونس: السجن عشر سنوات لشوقي الطبيب الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 May 2026 16:22:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17564</guid>

					<description><![CDATA[<p>دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية. وقال تورك في بيان صادر عن مكتبه بجنيف: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، السلطات التونسية إلى وضع حد لـ&#8221;نمط التضييق المتصاعد&#8221; الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والنشطاء وأعضاء السلك القضائي، وذلك عبر فرض إجراءات جزائية وعقبات إدارية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال تورك في<a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media"> </a><a href="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" type="link" id="https://www.ohchr.org/en/press-releases/2026/05/turk-calls-tunisia-end-repressive-measures-against-civil-society-and-media" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بيان صادر عن مكتبه بجنيف</a>: &#8220;إن استمرار القمع وتقييد الفضاء المدني من قبل السلطات التونسية يُقوض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تعليق منظمات حقوقية بارزة</h3>



<p class="wp-block-paragraph">ومن أبرز الأمثلة الأخيرة على هذا التضييق، حالات التعليق المؤقت لمنظمات حقوقية وإنسانية كبرى. ففي يوم الثلاثاء الماضي، قضت محكمة تونسية بتعليق نشاط المنظمة الدولية &#8220;أطباء بلا حدود&#8221; (Avocats Sans Frontières) لمدة 30 يوماً، وذلك استناداً إلى ما وُصف بـ&#8221;خلل تنظيمي&#8221;. وجاء هذا القرار بعد أيام من تعليق مماثل طال المنظمة العريقة &#8220;الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار المصدر الأممي إلى أن السلطات غالباً ما تحتج بوجود مخالفات مالية أو تدقيقية <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17539" target="_blank" rel="noreferrer noopener">كأساس لهذه التعليقات</a>، وهو ما قد يؤدي إلى شل كامل أنشطة هذه المؤسسات، بما في ذلك عملها الحقوقي الأساسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك: &#8220;نحن نراقب اتجاهاً متزايداً تلجأ فيه السلطات التونسية إلى فرض عقوبات قضائية لكبح ممارسة الحق في حرية تكوين الجمعيات، مع أقل اعتبار لمبادئ الشرعية والضرورة والتناسب التي تُشترط لمثل هذه القيود&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">تزايد القيود على الإعلام</h3>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت نفسه، تتواصل وتتصاعد القيود الحكومية على وسائل الإعلام. ففي 24 أفريل الماضي، تم اعتقال الصحفي زياد الهني بناءً على قانون يُجرّم بشكل غامض استخدام شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية &#8220;لإيذاء الآخرين&#8221;. ولا يزال الهني رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكشف بيان المفوضية أن 28 صحفياً آخرين، من بينهم مراد الزغيدي، تم اعتقالهم خلال السنة الماضية، وإخضاعهم للمحاكمة، وإصدار أحكام بحقهم بعقوبات سجنية مختلفة، وذلك بسبب ممارسات <a href="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" type="link" id="https://www.jdd-tunisie.com/?p=17450" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مرتبطة بأنشطتهم</a> المهنية، استناداً إلى صياغات فضفاضة وردت في مرسوم عام 2022 &#8220;لمكافحة الجرائم المتعلقة بأنظمة المعلومات والاتصال&#8221; وكذلك تشريعات أخرى.</p>



<h3 class="wp-block-heading">دعوات للإفراج الفوري وإصلاح تشريعي</h3>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد المفوض الأممي قائلاً: &#8220;أحث السلطات التونسية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب تعبيرهم عن آرائهم، المحمية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ورفع جميع القيود التعسفية على حريتي التعبير وتكوين الجمعيات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف تورك أن غياب محكمة دستورية فعالة لا يزال يشكل نقصاً مؤسسياً كبيراً في ضمان وجود ضمانات فعالة لحماية حقوق الإنسان، مشدداً على أن &#8220;القيود على الحريات الأساسية يجب أن تظل استثنائية، وأن تستند إلى قانون واضح، وتكون ضرورية ومتناسبة لتحقيق هدف مشروع، وغير تمييزية، وأن تُراعى فيها مبادئ المحاكمة العادلة والرقابة القضائية الفعالة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشدد المسؤول الأممي على أن &#8220;احترام سيادة القانون في تونس يتطلب ضمانات مؤسسية أقوى، وحماية الفضاء المدني، وإصلاحاً تشريعياً شاملاً قائماً على حقوق الإنسان، وبما يتوافق مع التزامات البلاد الدولية في هذا المجال&#8221;.</p>



<h3 class="wp-block-heading">الحفاظ على مكاسب 2011</h3>



<p class="wp-block-paragraph">واختتم تورك بيانه بالقول: &#8220;إن المكاسب الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تحققت في تونس بعد عام 2011 يجب أن تُصان، لا أن تُفكك تدريجياً&#8221;، معرباً عن تشجيع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للجهود التي يبذلها المشرعون التونسيون حالياً لتعديل مرسوم عام 2022 الذي يُستخدم لتجريم أشكال من الخطاب المحمي، بما في ذلك انتقاد المسؤولين العموميين.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><em>يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه تونس جدلاً واسعاً حول ملف الحريات العامة، وسط انقسامات حادة بين مؤيد لإجراءات الرئيس قيس سعيّد ومعتبر إياها تصويباً لمسار الثورة، ورافض لها واصفاً إياها بـ&#8221;الانقلاب على الدستور ومكتسبات 2014&#8243;</em></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%86/">مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تندد بـ&#8221;تضييق الخناق&#8221; في تونس وتدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جنيف: إدانة نسرين بن علي ابنة الرئيس السابق من أجل العنف وحيازة مواد مخدرة</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 11:01:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين بن علي]]></category>
		<category><![CDATA[عنف]]></category>
		<category><![CDATA[مخدرات]]></category>
		<category><![CDATA[نسرين بن علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17531</guid>

					<description><![CDATA[<p>قضت محكمة في جنيف، يوم الخميس 16 أفريل 2026، بثبوت إدانة نسرين بن علي، البنت الكبرى للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، على خلفية اعتدائها بالضرب على زوجين يديران متجر بقالة في أحد أحياء مدينة جينيف السويسرية &#8221; (Les Grottes) الصيف الماضي، إلى جانب إدانتها بحيازة مواد مخدرة. وجاء الحكم بعد مشادة تطورت إلى [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3/">جنيف: إدانة نسرين بن علي ابنة الرئيس السابق من أجل العنف وحيازة مواد مخدرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">قضت محكمة في جنيف، يوم الخميس 16 أفريل 2026، بثبوت إدانة نسرين بن علي، البنت الكبرى للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، على خلفية اعتدائها بالضرب على زوجين يديران متجر بقالة في أحد أحياء مدينة جينيف السويسرية &#8221; (Les Grottes) الصيف الماضي، إلى جانب إدانتها بحيازة مواد مخدرة. وجاء الحكم بعد مشادة تطورت إلى عنف مباشر إثر خلاف حول عملية دفع، لتدخل الشرطة وتفتح بحثا تحقيقيا انتهى بعقوبة مالية لم يكشف بعد عن قيمتها بشكل رسمي.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>صيف حار في حي &#8220;غروت&#8221; وعقاقير بحوزة المتهمة</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">وفقاً لوثائق المحكمة، فإنّ وقائع القضيّة تعود إلى شهر أوت 2025 عندما كانت نسرين بن علي تتجول داخل متجر بقالة صغير في حي &#8220;غروت&#8221; الشعبي، عندما نشبت مشادة كلامية مع صاحبي المتجر حول ثمن مشتريات. وسرعان ما تحولت المشادة إلى عنف جسدي، إذ دفعّت المتهمة البائعة بعنف، ثم صفعت زوجها الذي حاول التدخل، وفق ما جاء في شهادات شهود عيان نقلتها الشرطة الجنيفية. وقد تقدم الزوجان بشكوى في نفس اليوم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تمّ بناء على تلك الشكاية إيقافها، وخلال تفتيشها حجزت مصالح الأمن في حقائبها الشخصية على كمية من راتينج القنب الهندي (الحشيش) تقل عن عشرة غرامات، كما أظهرت التحاليل الطبية وجود آثار لمركّب &#8220;THC&#8221; في جسدها، مما يؤكد تعاطيها للمادة مؤخراً. وقد وصفت النيابة العامة الحالة بأنها &#8220;حيازة للاستعمال الشخصي&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أمام هيئة المحكمة، أنكرت نسرين بن علي تهمة العنف مدعية أنها كانت تحاول فقط التخلص من الإمساك بها، لكن المحكمة أخذت برواية الشهود . وفيما يتعلق بالمخدرات، اعترفت المتهمة بحيازتها، مدافعة بأن تعاطيها يبقى عرضياً ولأغراض شخصية. وبعد حجز القضيّة قرّرت المحكمة الحكم بثبوت إدانة نسرين بن علي من أجل تهمتي العنف المجرّد وحيازة مواد مخدّرة دون إذن قانوني، وفرضوا عليها غرامة مالية (لم يُكشف عن قيمتها بعد) إلى جانب تذكير بالقانون بخصوص تهمة المخدرات حيث يتم اخراجها من التراب السويسري. ولم تستبعد هيئة الدفاع الطعن في الحكم.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>من تونس إلى جنيف: ثقل الاسم وحياة بعيدة عن الأضواء</strong> </h3>



<p class="wp-block-paragraph">نسرين بن علي هي البنت الكبرى بين ثلاثة أشقاء، فرّوا مع عائلتهم إلى المملكة العربية السعودية بعد الإطاحة بوالدهم في جانفي 2011 إثر ثورة أطاحت بحكم تسلّطي استمر 23 عاماً. وبعد وفاة الرئيس المخلوع في منفاه بجدة سنة 2019، استقرّت نسرين في سويسرا منذ حوالي عقد من الزمن، وحصلت على إقامة قانونية، وعملت في القطاع الخاص بعيداً عن الإعلام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أمّا في تونس، فلا يزال اسم عائلتها يثير حساسية بالغة، إذ ارتبط بعشرات قضايا الفساد واستغلال النفوذ. صدرت أحكاما غيابية بحق العديد من أفراد أسرة بن علي، لكن نسرين لم تكن موضع أي متابعة قضائية في بلدها الأصلي. ولم تقدّم تونس أي طلب تسليم بحقها. ورغم أن إدانة نسرين بن علي في جنيف لا تحمل أي طابع سياسي، إلا أنها تذكّر الرأي العام التونسي بأن أبناء النظام السابق ما زالوا يعيشون في منفى مريح بأموال الشعب التونسي، بينما لا تزال ملفات الأموال المنهوبة دون حل.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>عقوبة عادية في قضية استثنائية بالاسم فقط</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">يرى مراقبون قضائيون في جنيف أن القضية، من الناحية الجنائية المجردة، تبدو عادية جداً: شجار في حي شعبي وكمية صغيرة من المخدرات. ولولا أن المتهمة معروفة في تاريخ تونس باعتبارها ابنة رئيس سابق، لما حظيت بتغطية إعلامية تذكر. لكن المحكمة تعاملت مع نسرين بن علي كأي مواطنة عادية، ولم تمنحها أي امتياز أو تضييق بسبب أصولها.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%81-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3/">جنيف: إدانة نسرين بن علي ابنة الرئيس السابق من أجل العنف وحيازة مواد مخدرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غرق مركب قبالة ليبيا: أكثر من 80 مهاجراً في عداد المفقودين وتونس في قلب أزمة الهجرة غير النظامية</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-80-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 15:19:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير النظامية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حراقة]]></category>
		<category><![CDATA[غرق مركب]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17524</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، انقلب مركب هجرة غير نظامية كان قد غادر ميناء تاجوراء الليبي، على بعد أميال قليلة من السواحل الليبية، وسط ظروف جوية عصيبة هزّت البحر المتوسّوط، وقد تمكّنت سفينة تجارية وقارب سحب من إنقاذ 32 ناجياً، فيما انتشل جثمانان. وفق المنظّمة الدولية للهجرة، لا يزال أكثر من 80 مهاجراً في [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-80-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81/">غرق مركب قبالة ليبيا: أكثر من 80 مهاجراً في عداد المفقودين وتونس في قلب أزمة الهجرة غير النظامية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، انقلب مركب هجرة غير نظامية كان قد غادر ميناء تاجوراء الليبي، على بعد أميال قليلة من السواحل الليبية، وسط ظروف جوية عصيبة هزّت البحر المتوسّوط، وقد تمكّنت سفينة تجارية وقارب سحب من إنقاذ 32 ناجياً، فيما انتشل جثمانان. وفق المنظّمة الدولية للهجرة، لا يزال أكثر من 80 مهاجراً في عداد المفقودين، ليرتفع بذلك عدد الوفيات المسجّلة منذ بداية سنة 2026 في حوض المتوسط إلى 990 حالة، وهو رقم قياسي لم يُسجّل منذ سنة 2014.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>طريق المتوسط الخطير</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">غادر المركب ميناء تاجوراء، أحد أبرز نقاط انطلاق شبكات التهريب في غرب ليبيا، قبل أن ينقلب بسبب ارتفاع الأمواج وقوّة الرياح. أعلن خفر السواحل الإيطالي، الذي تولّى نقل الناجين إلى جزيرة لامبيدوزا، أنّ عملية الإنقاذ تعقّدت بسبب انعدام التنسيق مع السلطات الليبية، التي تُتّهم غالباً بالتواطؤ مع المهربين. يأتي هذا الحادث بعد أسبوع واحد فقط من العثور، من قبل خفر السواحل الإيطالي، على 19 جثة أثناء اعتراض قارب مطاطي على بُعد 150 كيلومتراً تقريباً من لامبيدوزا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تؤكد المنظّمة الدولية للهجرة أن 765 شخصاً لقوا حتفهم منذ مطلع العام على طريق المتوسّط المركزي وحدها، أي بزيادة نسبتها 150% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. وذكّرت المديرة العامة للمنظّمة، إيمي بوب، بأن تزايد أعداد المغادرين مرتبط بعوامل عالمية — حروب، انعدام استقرار، نقص الغذاء، عنف جنسي — وأنّ المعنيين هم اليوم بأعداد كبيرة مهاجرون قادمون من بنغلاديش وباكستان وأفغانستان والسودان. تُظهر حادثة الأحد الماضي استمرار ظاهرة تعجز سياسات الردع والإبعاد الأوروبية عن احتوائها.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تونس: نقطة عبور للهجرة غير النظامية وفضاء سياسي مشدود</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">إلى جانب ليبيا، تحوّلت تونس إلى نقطة انطلاق رئيسية لراغبي العبور نحو أوروبا. فالسواحل التونسية، لا سيّما سواحل صفاقس والمهدية، تشهد أسبوعياً انطلاق مراكب هجرة غير نظامية، غالباً ما تكون محمّلة فوق طاقتها. وفق معطيات المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تمّ اعتراض أو إنقاذ أكثر من 13 ألف مهاجر قبالة السواحل التونسية في الثلاثي الأول من سنة 2026، بينهم عدد متزايد من التونسيين أنفسهم، بدفع من أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة. تتواصل هذه الظاهرة في سياق سياسي شديد التوتر: منذ الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 جويلية 2021، تقلّصت الحريات العامة، وحلّ البرلمان، وأقرّ دستور جديد في استفتاء 2022 ركّز السلط بيد السلطة التنفيذية. المجتمع المدني التونسي، الذي كان يوماً نموذجاً في العالم العربي، يتعرّض لحملات تضييق: عدد من وجوه المعارضة ونشطاء مناهضي العنصرية يُلاحقون اليوم بتهم &#8220;المسّ بأمن الدولة&#8221;. في هذا المناخ، شدّدت السلطات التونسية من مقاربتها للهجرة: منذ صائفة 2025، تمّ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء تعسفاً نحو المناطق الصحراوية الحدودية مع ليبيا والجزائر، دون تمكينهم من إجراءات عادلة، وفق تقارير &#8220;منظمة العفو الدولية&#8221; و&#8221;هيومن رايتس ووتش&#8221;. هذا التشديد الذي رحّبت به بعض الدول الأوروبية، لم يُقلّص عدد المغادرين، بل غيّر مسارات الهجرة وزاد من هشاشة اللاجئين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بينما لا يتراجع عدد حوادث الغرق في قنال صقلية، وتتوسّع تونس في دورها كفاعل أساسي في ضبط الهجرة على أبواب أوروبا، يبدو المجتمع الدولي عاجزاً عن ردع هذه المأساة. فهل يكفي توطين الحدود الأوروبية ودعم خفر السواحل التونسي والليبي، رغم الإدانات المتكرّرة لممارساتهما، لتفادي الكارثة القادمة؟ ليس أكيداً، طالما بقيت الأسباب العميقة للنزوح — القمع السياسي، الفقر المدقع، النزاعات الإقليمية — من دون حل، وطالما بقيت طرق الموت مفتوحة على يأسها.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-80-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81/">غرق مركب قبالة ليبيا: أكثر من 80 مهاجراً في عداد المفقودين وتونس في قلب أزمة الهجرة غير النظامية</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تأجيل النظر في قضيّة &#8220;تآمر&#8221; يوسف الشاهد ومهدي بن غربية مع المرحوم هنري كيسنجر</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 15:50:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[تآمر]]></category>
		<category><![CDATA[مهدي بن غربية]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف الشاهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17515</guid>

					<description><![CDATA[<p>قرّرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تأجيل النظر في القضية المعروفة إعلامياً بـ&#8221;التآمر مع كيسنجر&#8221; إلى جلسة 26 ماي 2026، وذلك لمزيد دراسة الملف واستكمال إجراءات المرافعة. وتُعد هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل في تونس، حيث تتّهم النيابة العمومية كلاً من رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد (بحالة فرار)، [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/">تأجيل النظر في قضيّة &#8220;تآمر&#8221; يوسف الشاهد ومهدي بن غربية مع المرحوم هنري كيسنجر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">قرّرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تأجيل النظر في القضية المعروفة إعلامياً بـ&#8221;التآمر مع كيسنجر&#8221; إلى جلسة 26 ماي 2026، وذلك لمزيد دراسة الملف واستكمال إجراءات المرافعة. وتُعد هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل في تونس، حيث تتّهم النيابة العمومية كلاً من رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد (بحالة فرار)، والوزير الأسبق المهدي بن غربية (في حالة سراح، وموقوف على ذمة قضية أخرى)، ووكيل شركة تابعة للأخير سفيان بوهاشم، بالتخطيط للاستعانة بجهات أجنبية، وعلى رأسها هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، من أجل زعزعة استقرار البلاد.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>تفاصيل الاتهام ودور كيسنجر</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تعود حيثيات القضية إلى معلومات وردت عن شاهد يقيم مع المتهمين في نفس الزنزانة بالسجن المدني بالمسعدين (ولاية سوسة). أفاد من خلالها بأن المهدي بن غربية أبلغ رفيقه في الزنزانة سفيان بوهاشم بأن &#8220;يوسف الشاهد اتصل بهنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، طالباً منه مبالغ مالية ضخمة لدفع الحاضنة الشعبية للتظاهر والاحتجاج ضد النظام الحالي، وتحديداً ضد رئيس الجمهورية قيس سعيد&#8221;. كما أضاف الشاهد أن بن غربية تحدّث عن دور لـ&#8221;أحمد نجيب الشابي&#8221; في إدارة هذا المخطط على الأرض، وعن تحريض رجال الأعمال على عدم إبرام الصلح الجزائي بهدف &#8220;إفشال الانتخابات&#8221; و&#8221;الإضرار بالدولة التونسية&#8221;.</p>



<figure class="wp-block-image size-large is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="1024" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-1024x1024.jpeg" alt="" class="wp-image-17520" style="width:569px;height:auto" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-1024x1024.jpeg 1024w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-300x300.jpeg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-150x150.jpeg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-768x768.jpeg 768w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-1536x1536.jpeg 1536w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-420x420.jpeg 420w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-696x696.jpeg 696w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10-1068x1068.jpeg 1068w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/04/WhatsApp-Image-2026-04-16-at-18.40.06-10.jpeg 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /><figcaption class="wp-element-caption">الصورة تم انتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي</figcaption></figure>



<p class="wp-block-paragraph">وبناء على هذه التصريحات، كانت دائرة الاتهام المختصة في قضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت إحالة المتهمين الثلاثة على أنظار الدائرة الجنائية المختصة لمحاكمتهم من أجل &#8220;العزم المقترن بعمل تحضيري على ارتكاب جريمة قتل&#8221;، و&#8221;تكوين وفاق إرهابي&#8221;، و&#8221;التأمر على أمن الدولة الداخلي&#8221;، و&#8221;ربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية&#8221;، طبقاً للفصول 1 و5 و13 و32 و34 و36 و40 و37 من القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>دفوع المتهمين وجدل الشاهد</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">من جهته، نفى المهدي بن غربية جميع هذه الاتهامات، مؤكداً خلال التحقيقات أن علاقته بيوسف الشاهد لم تتجاوز &#8220;الزمالة السياسية&#8221; في حزب &#8220;تحيا تونس&#8221;، وأنه تقدّم بطلب صلح جزائي في سبتمبر 2023، مما يناقض، وفق قوله، تهمة تحريض رجال الأعمال على عدم الصلح. كما شدّد على استحالة تنفيذ أي مخطط &#8220;تخريبي&#8221; من داخل زنزانة لا تتجاوز مساحتها 35 متراً، تضم 17 سجيناً. أما سفيان بوهاشم، فصرّح بأنه &#8220;لم يتوصل بأي معلومات&#8221; وأن الشاهد &#8220;يعاني أمراضاً نفسية وله سوابق في الوشاية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي المقابل، تمسّك الشاهد (خ- ح) بتصريحاته، متهماً بن غربية بممارسة &#8220;الضغط المعنوي&#8221; عليه لإجباره على التراجع، ومطالباً بحماية هويته كـ&#8221;شاهد X&#8221;. كما أشار إلى وجود &#8220;وثيقة مكتوبة بخط يد بن غربية&#8221; تتضمن مخططاً يتضمن أسماء مشفرة.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>السياق السياسي والقضائي</strong></h3>



<p class="wp-block-paragraph">تأتي هذه القضية في ظل تصاعد الخصومة بين السلطة الحالية وقيادات الفترة السابقة، ووسط مخاوف من توظيف قوانين مكافحة الإرهاب في ملفات سياسية. ومنذ 25 جويلية 2021، تتبنى تونس نهجاً مركزياً، مع تعديلات قضائية أثارت جدلاً حول استقلالية القضاء. كما يُقيم يوسف الشاهد خارج البلاد، وتوجد بحقه أحكام قضائية أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يبقى السؤال كيف يمكن التآمر مع هنري كيسنجر المتوفي في نوفمبر 2023، أي قبل إثارة القضيّة، مما يثير تساؤلا حول إمكانية التآمر مع شخص متوفّى، ربما يقع ذلك في اتصال بالعالم الآخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph"> لذلك ما مدى امكانية فصل البعد السياسي عن البعد الجزائي في قضية تمسّ شخصيات من أعلى هرم السلطة السابق؟ الأكيد أن جلسة 26 ماي 2026 ستكون محطة مفصلية، ليس فقط للمتهمين، بل لمصداقية العدالة التونسية نفسها في ملفات الإرهاب.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/">تأجيل النظر في قضيّة &#8220;تآمر&#8221; يوسف الشاهد ومهدي بن غربية مع المرحوم هنري كيسنجر</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 08:00:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[خميس الجهيناوي]]></category>
		<category><![CDATA[رضا شلغوم]]></category>
		<category><![CDATA[رياض الموخر]]></category>
		<category><![CDATA[سلمى اللومي]]></category>
		<category><![CDATA[سمير الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[عماد الحمامي]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[مروان المبروك]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف الشاهد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17022</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس مساء الاثنين 2 مارس حكمها بعد ساعات من المداولة: مروان المبروك، رجل الأعمال وصهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، صدر في حقه حكم يقضي بعشرين عام من السجن. أما رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، فقد صدر في حقه حكم بست سنوات مع [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/">عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الإبتدائية بتونس مساء الاثنين 2 مارس حكمها بعد ساعات من المداولة: مروان المبروك، رجل الأعمال وصهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، صدر في حقه حكم يقضي بعشرين عام من السجن. أما رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، فقد صدر في حقه حكم بست سنوات مع النفاذ العاجل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في قاعة المحكمة، كان الجو مشحوناً. تبادل محامو الدفاع بضع كلمات سريعة قبل مغادرة المكان دون الإدلاء بأي تصريح. فيما طالبت النيابة بالمحاكمة، وقد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تعلقت القضية الأولى بمروان المبروك مباشرة وبإحدى الشركات التابعة له. حيث أدانته المحكمة بتهم فساد مالي وقضت بسجنه 14لمدّة  عاماً، مع خطايا مالية كبيرة ومصادرة أملاكه. هذا الحكم يضاف إلى عقوبة سابقة صدرت ضده في قضية بنكية منفصلة قبل بضعة أشهر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الفصل الثاني هو الذي شد الانتباه. يعود إلى سنة 2017، عندما تحصل مروان المبروك على قرار برفع التجميد عن أمواله المحتجزة لدى الاتحاد الأوروبي. قرار اتخذ خلال مجلس وزاري مضيق، في عهد حكومة يوسف الشاهد. في هذه القضية، قضت المحكمة بسجن رجل الأعمال ست سنوات إضافية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ودققت المحكمة مطولاً في دور الوزراء الحاضرين ذلك اليوم. ثلاثة منهم – سلمى اللومي وسمير الطيب وعماد الحمامي – كانوا قد صوتوا ضد رفع التجميد. فقضت ببراءتهم. أما بقية الوزراء الذين وافقوا على القرار، فلقد تمت ادانتهم. وهم رياض الموخر وخميس الجهيناوي ورضا شلغوم حُكم عليهم بست سنوات سجن لكل واحد منهم، طبقاً للفصل 96 من المجلة الجزائية المتعلق باستغلال الموظف لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما يوسف الشاهد ومبروك كورشيد، المحكوم عليهما أيضاً بست سنوات، فصدر في حقهما بطاقة إيداع بالسجن فورياً مع اكساء الحكم طابع النفاذ العاجل. ويعتبر الإثنان في حالة فرار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بالنسبة لمروان المبروك، هذا الحكم يضاف إلى قائمة طويلة. كان قد أوقف منذ أكثر من سنتين، وطلبه مؤخراً للإفراج الشرطي قوبل بكفالة مالية ضخمة، خُفّضت من مليار إلى 800 مليون دينار تونسي. مبلغ يعطي فكرة عن حجم المصالح المالية المتداولة في هذه الملفات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يُعلن بعد محامو الدفاع عما إذا كانوا سيطعنون في الحكم. وإلى ذلك، يبقى مروان المبروك في السجن، وهو يقضي أصلاً عقوبة خمس سنوات في قضية أخرى منفصلة. </p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%a7-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%886-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/">عشرون سنة سجنا ضدّ مروان المبروك و6 سنوات ضد يوسف الشاهد في قضية رفع التجميد عن أمواله في أوروبا</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 14:41:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Ahmed Soueb]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد صواب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17017</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء. وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أصدرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس، اليوم الإثنين 23 فيفري 2026، قرارها في قضية القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب، وفق ما أكّده مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقضت المحكمة نهائيا بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق صواب مع تعديل نصه في اتجاه الحط من العقاب. يتعلق الأمر بالجريمة الأولى وهي &#8220;التهديد بما يوجب عقابا جنائيا المرتبطة بجريمة إرهابية&#8221;، حيث تم تعديل النص والحط من العقاب البدني إلى عشرة أشهر سجنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بخصوص الجريمة الثانية وهي &#8220;تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عن أي معطيات من شأنها الكشف عنهم&#8221;، فقد أقرت المحكمة عقوبة عامين سجنا مع تأجيل التنفيذ، مع تحذيره من مغبة العود في المدّة القانونية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما قضت المحكمة بنقض الحكم بخصوص المراقبة الإدارية وذلك بحذفها، مع إقرار الحكم الابتدائي فيما زاد على ذلك، مما يؤول إلى الإفراج عنه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكانت الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الإبتدائية بتونس قد قضت يوم 31 أكتوبر 2025 بسجن أحمد صواب لمدة خمسة أعوام (أربعة أعوام سجنا من أجل تعريض حياة أشخاص معنيين بالحماية إلى الخطر بالإفصاح عمدا عن معطيات من شأنها الكشف عنهم، وسنة سجنا من أجل التهديد بما يوجب عقابا جنائيّا المرتبط بجريمة إرهابية)، ووضعه تحت المراقبة الإدارية لمدّة ثلاث سنوات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويذكر أنه تم إيقاف المحامي أحمد صواب يوم 21 أفريل 2025، حيث أذن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ به على ذمة بحث تحقيقي من أجل &#8220;جملة تهم إرهابية&#8221;، وذلك على خلفية مقطع فيديو ظهر فيه صواب بصدد تقديم تصريح من أمام مقر دار المحامي بتاريخ 19 من الشهر الجاري بعد جلسة قضية ما يعرف ب&#8221;التآمر على أمن الدولة&#8221;، وفق ما أكده آنذاك مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86/">تونس: محكمة الاستئناف تأمر بالإفراج عن أحمد صواب</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 10:42:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[actualités tunisiennes]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الحريات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[Entertainment]]></category>
		<category><![CDATA[JDD]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Trending]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=17001</guid>

					<description><![CDATA[<p>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك. ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;. وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>تم الابحتفاظ بألفة الحامدي الرئيسة السابقة للخطوط التونسية ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة المعارض يوم السبت في مطار تونس قرطاج وفق ما نقل محاميها أنيس الزين على صفحته على فايسبوك.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ويعتقد أنّ عملية الإيقاف تمت على خلفية وجود حكم بالنفاذ العاجل ضدّ ألفة الحامدي لاتهامها ب<strong>&#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وُضعت ألفة الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة والمديرة العامة السابقة للخطوط الجوية التونسية، رهن الاحتجاز يوم السبت 15 فيفري لدى وصولها إلى مطار تونس قرطاج الدولي. وقد كشف عن هذه المعلومة محاميها الأستاذ أنيس العزين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="685" height="252" src="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg" alt="" class="wp-image-17002" srcset="https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine.jpg 685w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-300x110.jpg 300w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-150x55.jpg 150w, https://www.jdd-tunisie.com/wp-content/uploads/2026/02/Maitre-Anis-Ezzine-600x221.jpg 600w" sizes="(max-width: 685px) 100vw, 685px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">وحسب المحامي، فإن مذكرة بحث كانت قد صدرت بحق موكلته من قبل السلطات القضائية التونسية. وتتعلق المتابعات القضائية ضد المسؤولة السياسية بتهمة &#8220;الإساءة إلى رئيس الدولة&#8221;، إثر شكوى مودعة ضدها. وقد تم التوقيف مباشرة بعد نزولها من الطائرة، لكن الظروف الدقيقة لهذا الاعتقال ومجريات الإجراءات القضائية تبقى غامضة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سياق من القمع السياسي</h2>



<p class="wp-block-paragraph">يندرج هذا الاعتقال الجديد في فترة من التوترات السياسية المتصاعدة في تونس. فمنذ أن علّق الرئيس قيس سعيّد البرلمان وركّز السلطات بين يديه في 25 جويلية 2021، تم إسكات العديد من الأصوات الناقدة. وقد تعرض معارضون سياسيون وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان لمتابعات قضائية أو مُنعوا من مغادرة التراب الوطني. وتندد المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان بانتظام بما تصفه بالانعطافة الاستبدادية للنظام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسار سيدة أعمال ملتزمة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">سيدة أعمال وموظفة سامية بالتكوين، تركت ألفة الحامدي بصمتها في التاريخ الاقتصادي التونسي عندما تولت رئاسة الخطوط التونسية بين عامي 2011 و2012، في أعقاب الثورة. وكانت حينها من أوائل النساء اللواتي يتولين إدارة مؤسسة عمومية كبرى في البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، وعلى رأس حزب الجمهورية الثالثة، وهو حزب معارض يقع في يسار الوسط ويدعو إلى تحول عميق للنظام المؤسساتي، فرضت نفسها كصوت ناقد للسلطة الحالية. ومنذ عام 2021، لم تتوقف عن التنديد علنا بما تعتبره تراجعا ديمقراطيا في تونس، مهد الثورات لعام 2011.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أنّ معارضيها وأنصار الرئيس قيس سعيّد لا يأخذونها على محمل الجد ويتهمونها بالشعبوية.</p>


<p class="wp-block-tag-cloud"><a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/entertainment/" class="tag-cloud-link tag-link-1031 tag-link-position-1" style="font-size: 14.533333333333pt;" aria-label="Entertainment (12 عنصر)">Entertainment</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/featured/" class="tag-cloud-link tag-link-1121 tag-link-position-2" style="font-size: 11.837037037037pt;" aria-label="Featured (6 عناصر)">Featured</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/jdd/" class="tag-cloud-link tag-link-1476 tag-link-position-3" style="font-size: 16.711111111111pt;" aria-label="JDD (20 عنصر)">JDD</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/laune-en/" class="tag-cloud-link tag-link-1655 tag-link-position-4" style="font-size: 22pt;" aria-label="Laune (66 عنصر)">Laune</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/mongi/" class="tag-cloud-link tag-link-2070 tag-link-position-5" style="font-size: 8pt;" aria-label="mongi (عنصران (2))">mongi</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/politics/" class="tag-cloud-link tag-link-2511 tag-link-position-6" style="font-size: 12.355555555556pt;" aria-label="Politics (7 عناصر)">Politics</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/trending/" class="tag-cloud-link tag-link-3445 tag-link-position-7" style="font-size: 18.37037037037pt;" aria-label="Trending (29 عنصر)">Trending</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3805 tag-link-position-8" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="أحمد صواب (3 عناصر)">أحمد صواب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3810 tag-link-position-9" style="font-size: 21.792592592593pt;" aria-label="أخبار تونس (63 عنصر)">أخبار تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4254 tag-link-position-10" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="إيران (4 عناصر)">إيران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4245 tag-link-position-11" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="ارهاب (3 عناصر)">ارهاب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3840 tag-link-position-12" style="font-size: 17.851851851852pt;" aria-label="الأخبار التونسية (26 عنصر)">الأخبار التونسية</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%ba%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-3853 tag-link-position-13" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="الاتحاد العام التونسي للشغل (3 عناصر)">الاتحاد العام التونسي للشغل</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-3879 tag-link-position-14" style="font-size: 13.392592592593pt;" aria-label="السجن (9 عناصر)">السجن</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1/" class="tag-cloud-link tag-link-3897 tag-link-position-15" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="القضاء (3 عناصر)">القضاء</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3913 tag-link-position-16" style="font-size: 8pt;" aria-label="المرأة (عنصران (2))">المرأة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1/" class="tag-cloud-link tag-link-3916 tag-link-position-17" style="font-size: 8pt;" aria-label="المسار (عنصران (2))">المسار</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-3922 tag-link-position-18" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="المغرب (4 عناصر)">المغرب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4258 tag-link-position-19" style="font-size: 8pt;" aria-label="ايران (عنصران (2))">ايران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3950 tag-link-position-20" style="font-size: 8pt;" aria-label="برهان بسيس (عنصران (2))">برهان بسيس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%b9/" class="tag-cloud-link tag-link-3953 tag-link-position-21" style="font-size: 8pt;" aria-label="بطاقة إيداع (عنصران (2))">بطاقة إيداع</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/" class="tag-cloud-link tag-link-3958 tag-link-position-22" style="font-size: 8pt;" aria-label="بناء السلام (عنصران (2))">بناء السلام</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3964 tag-link-position-23" style="font-size: 11.111111111111pt;" aria-label="بيئة (5 عناصر)">بيئة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3/" class="tag-cloud-link tag-link-3982 tag-link-position-24" style="font-size: 20.548148148148pt;" aria-label="تونس (48 عنصر)">تونس</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-4542 tag-link-position-25" style="font-size: 8pt;" aria-label="جمعية القضاة (عنصران (2))">جمعية القضاة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-3991 tag-link-position-26" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="جوهر بن مبارك (3 عناصر)">جوهر بن مبارك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-3996 tag-link-position-27" style="font-size: 8pt;" aria-label="حراقة (عنصران (2))">حراقة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/" class="tag-cloud-link tag-link-4544 tag-link-position-28" style="font-size: 8pt;" aria-label="حزب التيار (عنصران (2))">حزب التيار</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%86%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4559 tag-link-position-29" style="font-size: 8pt;" aria-label="زياد الهاني (عنصران (2))">زياد الهاني</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a9/" class="tag-cloud-link tag-link-4027 tag-link-position-30" style="font-size: 8pt;" aria-label="شارع الحبيب بورقيبة (عنصران (2))">شارع الحبيب بورقيبة</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%88%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8/" class="tag-cloud-link tag-link-4547 tag-link-position-31" style="font-size: 8pt;" aria-label="شوقي الطبيب (عنصران (2))">شوقي الطبيب</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b4%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89/" class="tag-cloud-link tag-link-4028 tag-link-position-32" style="font-size: 8pt;" aria-label="شيماء عيسى (عنصران (2))">شيماء عيسى</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86/" class="tag-cloud-link tag-link-4263 tag-link-position-33" style="font-size: 8pt;" aria-label="طهران (عنصران (2))">طهران</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4043 tag-link-position-34" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="عبير موسي (3 عناصر)">عبير موسي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83/" class="tag-cloud-link tag-link-4061 tag-link-position-35" style="font-size: 8pt;" aria-label="فايسبوك (عنصران (2))">فايسبوك</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%81%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/" class="tag-cloud-link tag-link-4076 tag-link-position-36" style="font-size: 8pt;" aria-label="فيضانات (عنصران (2))">فيضانات</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%82%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4086 tag-link-position-37" style="font-size: 17.125925925926pt;" aria-label="قيس سعيد (22 عنصر)">قيس سعيد</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/" class="tag-cloud-link tag-link-4092 tag-link-position-38" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="ليبيا (3 عناصر)">ليبيا</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%81%d8%a7%d9%84/" class="tag-cloud-link tag-link-4094 tag-link-position-39" style="font-size: 8pt;" aria-label="ليلى جفال (عنصران (2))">ليلى جفال</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81/" class="tag-cloud-link tag-link-4103 tag-link-position-40" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="محكمة الاستئناف (3 عناصر)">محكمة الاستئناف</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ba%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4110 tag-link-position-41" style="font-size: 8pt;" aria-label="مراد الزغيدي (عنصران (2))">مراد الزغيدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae/" class="tag-cloud-link tag-link-4114 tag-link-position-42" style="font-size: 9.2444444444444pt;" aria-label="مناخ (3 عناصر)">مناخ</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4117 tag-link-position-43" style="font-size: 8pt;" aria-label="منجي الخضراوي (عنصران (2))">منجي الخضراوي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a/" class="tag-cloud-link tag-link-4127 tag-link-position-44" style="font-size: 10.281481481481pt;" aria-label="نزار الجليدي (4 عناصر)">نزار الجليدي</a>
<a href="https://www.jdd-tunisie.com/tag/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af/" class="tag-cloud-link tag-link-4294 tag-link-position-45" style="font-size: 8pt;" aria-label="يوسف الشاهد (عنصران (2))">يوسف الشاهد</a></p><p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac/">تونس: اعتقال ألفة الحامدي في مطار قرطاج</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</title>
		<link>https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[JDD admin AR]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 15:57:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[A la une]]></category>
		<category><![CDATA[Actualités]]></category>
		<category><![CDATA[Laune]]></category>
		<category><![CDATA[Société]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[بوشلاكة]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[راشد الغنوشي]]></category>
		<category><![CDATA[رفيق عبد السلام]]></category>
		<category><![CDATA[قيس سعيد]]></category>
		<category><![CDATA[كمال القيزاني]]></category>
		<category><![CDATA[نادية عكاشة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.jdd-tunisie.com/?p=16973</guid>

					<description><![CDATA[<p>أقرّت محكمة الاستئناف بتونس الثلاثاء تشديد الأحكام الصادرة ضد عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، وذلك في القضية المعروفة بـ&#8221;التآمر على أمن الدولة 2&#8243;. وبحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) ومصادر قضائية، فلقد أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب أحكامها استئنافيا. تفاصيل الأحكاممن بين الأحكام التي صدرت: وبحسب [&#8230;]</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/">تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">أقرّت محكمة الاستئناف بتونس الثلاثاء تشديد الأحكام الصادرة ضد عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، وذلك في القضية المعروفة  بـ&#8221;التآمر على أمن الدولة 2&#8243;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) ومصادر قضائية، فلقد أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب أحكامها استئنافيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>تفاصيل الأحكام</strong><br>من بين الأحكام التي صدرت:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>راشد الغنوشي</strong> (84 عامًا)، رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان السابق المُنحل، رُفعت عقوبته من 14 سنة إلى <strong>20 سنة سجنًا</strong>.</li>



<li><strong>نادية عكاشة</strong>، رئيسة ديوان رئيس الجمهورية السابق قيس سعيد، حُكم عليها غيابيًا <strong>بـ35 سنة سجنًا</strong>.</li>



<li>كما أُكدت أحكام بـ35 سنة سجنًا بحق عدد من المطلوبين الهاربين الآخرين، بينهم رئيس جهاز الأمن الداخلي السابق كمال القيزاني، والوزير السابق للشؤون الخارجية رفيق عبد السلام، وماهر زيد، الناشط السياسي سابقا.</li>



<li>وتراوحت الأحكام الصادرة بحق المتهمين القيد السراح بين 3 و15 سنة سجنًا.</li>
</ul>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب المعلومات القضائية، فإن إجمالي المتهمين في القضية يبلغ 21 شخصًا، منهم 10 قيد الإيقاف، بينما هرب 11 آخرون إلى خارج البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>التهم وموقف الدفاع</strong><br>واجه المتهمون اتهامات متعددة، أبرزها &#8220;التآمر على أمن الدولة الداخلي&#8221;، وتكوين &#8220;وفاق&#8221; بهدف &#8220;تبديل هيئة الدولة&#8221;، والتدريب في الخارج استعدادًا لارتكاب أعمال وصفت بـ&#8221;الإرهابية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد نفت هيئة الدفاع عن المتهمين هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، واعتبرتها ملفقة لأغراض سياسية تهدف إلى إسكات المعارضين للرئيس قيس سعيد.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>السياق السياسي</strong><br>تصدر هذه الأحكام في سياق سياسي خاص بتونس. فقد اتخذ الرئيس قيس سعيد في جويلية 2021 سلسلة من الإجراءات الاستثنائية، شملت تعليق عمل البرلمان ثم حله، والحكم بمراسيم رئاسية. كما حل لاحقًا المجلس الأعلى للقضاء وعزل عشرات القضاة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد برر رئيس الدولة هذه القرارات بأنها ضرورية لوضع حد لسنوات من عدم الاستقرار السياسي والفساد. فيما يصفها خصومه السياسيون، بما في ذلك أحزاب المعارضة الرئيسية، بأنها انقلاب وضع نهاية للمسار الديمقراطي الناشئ بعد دستور 2014.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويذكر أن راشد الغنوشي معتقل منذ أفريل2023. وبفضل هذا الحكم الجديد، يصل مجموع الأحكام الصادرة ضده في قضايا مختلفة إلى 50 سنة سجنًا.</p>
<p>L’article <a href="https://www.jdd-tunisie.com/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81/">تونس — محكمة الاستئناف تشدد الأحكام في قضية &#8220;التآمر على أمن الدولة 2&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://www.jdd-tunisie.com">JDD TUNISIE ARABE</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
